الأولىنجوم الجزائر

الإعلام الإنجليزي يكشف سر تراجع مستوى محرز

كشف تقرير إنجليزي عن أسباب العروض المخيبة للآمال التي يقدمها الدولي الجزائري رياض محرز نجم مانشستر سيتي منذ بداية الموسم الحالي. ولم يتمكن صاحب القدم اليسرى من المساهمة في أي هدف، في مختلف المباريات التي شارك فيها مع مانشستر سيتي سواء أساسيا أو بديلا، مما جعله عرضة لانتقادات لاذعة من طرف الجماهير. وأكدت “مانشستر إيفينينج نيوز” المقربة من أسوار الفريق السماوي أن رياض محرز لم يفقد موهبته بين ليلة وضحاها، مستدلة ببعض اللقطات المميزة التي قام بها في الأوقات التي ظهر فيها لكن دون صنع الفارق. وأوضحت الصحيفة أن قائد منتخب الجزائر يواجه 3 مشاكل على وجه التحديد، أولاهما متعلقة بالمهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، حيث إن وصول الأخير غير المفاهيم في تشكيلة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، باعتباره أصبح رأس الحربة الأول في التشكيلة. وتبعا للتطور الأخير فقد تأخر البلجيكي كيفين دي بروين إلى مركزه الأصلي كصانع لعب، ليجد رياض محرز نفسه مجبرا على التنافس مع البرتغالي برناردو سيلفا على مركز الجناح الأيمن. وثاني المشاكل كانت عودة النجم الجزائري لدور تقليدي على مستوى الرواق، مع عدم تواجده بشكل مستمر في منطقة العمليات، مما حرمه لحد الآن من زيارة الشباك، عكس ما كان عليه الحال الموسم الماضي، عندما كان أفضل مسجل في الفريق بـ24 هدفا. وثالث مشاكل رياض محرز، حسب صحيفة “مانشستر إيفينينج نيوز”، هي عدم نيله الوقت اللازم من أجل التعبير عن إمكانياته، حيث إنه يستبدل مبكرا في كل مرة وعندما يدخل كبديل يكون ذلك لدقائق قليلة بعد أن تكون الأمور قد حسمت، مثلما حدث الأسبوع الماضي أمام إشبيلية الإسباني في دوري أبطال أوروبا.

هل أخطأ في تجديد عقده مع السيتي؟

ما يحدث للاعب الجزائري، رياض محرز، في بداية هذا الموسم مع فريقه مانشستر سيتي الإنكليزي، يثير عدداً من التساؤلات وعلامات الاستفهام في الأوساط الفنية والجماهيرية، البريطانية والجزائرية على حد سواء، خصوصاً منذ تجديد عقده مع الفريق الصيف الماضي، ورحيل رحيم ستيرلينغ وغابرييل جيسوس، والتحاق النرويجي هالاند رغم إنهائه الموسم الماضي على رأس هدافي الفريق، إذ بقي حبيس دكة البدلاء بعد ست جولات من انطلاقة الموسم. ولم يشارك فيها أساسياً سوى مرة واحدة ولم يسجل أي هدف، وظهرت عليه بوادر التراجع الفني والبدني، والآثار النفسية والذهنية التي تنذر بموسم صعب إذا لم يتدارك الموقف، ولم يتفهم بيب غوارديولا وضعه، ويمنحه فرصاً أخرى تجعله يستعيد توازنه ومستواه، وإلا سيكون مضطراً للرحيل خلال الميركاتو الشتوي. وفي هذا الإطار، كتب أحد الصحافيين الإنكليز مقالاً تحت عنوان “أين هو رياض محرز؟”، في إشارة إلى تراجع مستواه وتراجع غوارديولا عن الاعتماد عليه منذ بداية الموسم، وكتب آخر تغريدة في تويتر تساءل فيها “هل انتهى عهد رياض؟”، في وقت عبّرت بعض جماهير مانشستر سيتي عن امتعاضها من معاملة المدرب للاعب، والتي لا تختلف حسب تقديرها عن معاملة رحيم ستيرلينغ في وقت ما، وأدت إلى رحيله إلى فريق تشلسي مثلما رحل غابرييل جيسوس، لذلك يتوقعون رحيله خلال الميركاتو الشتوي، رغم رغبته في العيش في مدينة مانشستر برفقة زوجته الجديدة وابنته، وتخوفه من خوض مغامرة جديدة، خاصة إذا كانت خارج إنكلترا، ما دفع مدير أعماله لرفض كل العروض التي وصلته الصيف الماضي، والقبول بتجديد العقد مع مانشستر سيتي دون أية زيادة في راتبه، الذي يبقى مع ذلك من أعلى الرواتب في أوساط لاعبي سيتي. بعض المتتبعين كانوا يعتقدون بأن رحيل رحيم وجيسوس وتجديد عقد رياض محرز يمنحه فرصة اللعب بانتظام واسترجاع إمكانياته وثقته بنفسه، وبالتالي مكانته الأساسية التي تسمح له بالتألق، في حين يسود الاعتقاد منذ بداية الموسم بأن الجزائري أخطأ في تجديد عقده مع مانشستر سيتي بقيادة مدرب لم يعد يثق فيه كثيراً، ولا يمنحه نفس الفرص التي يحظى بها رفقاؤه عندما يتراجع مستواهم، مثلما كان عليه الحال في المواسم السابقة، دون أن يبدي تذمرا أو احتجاجا، أو حتى عدم رضاه، مثل ما كان يفعل أغوير، رحيم ستيرلينغ، وحتى غريليتش، في وقت بقي محرز منضبطاً وملتزماً، في حين يعتقد البعض الآخر أن بقاء محرز في كرسي الاحتياط منذ بداية الموسم هو أمر منطقي بسبب تراجع مستواه ومروره بفترة فراغ ناتجة عن عوامل بدنية وأخرى نفسية، تتعلق به قبل غيره.

خليفاوي مصطفى 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى