الأولىتحقيقات وروبورتاجات

تتويج الخضر بالكأس العربية للناشئين خير دليل …أكاديميات كرة القدم … المثال الذي يجب أن يعمم في الجزائر

كشفت النسخة الرابعة من كأس العرب لكرة القدم تحت 17 سنة، و التي عرفت تتويج الخضر بها، عن تطور محسوس من ناحية العمل القاعدي الذي تقوم به مختلف المنتخبات المشاركة، و اعتبر مدرب المنتخب الجزائري لأقل من 17 عاما، ارزقي رمان بأن هذا الأمر “يبشر بمستقبل مشرق” لكرة القدم الجزائرية، بالنظر إلى أن الشباب الذين يشكلون منتخب أقل 17 سنة سيكونون مدعوين في المستقبل القريب للدفاع عن ألوان بلدهم في المنافسات الكبرى، مما يحتم الاعتناء بهم من الآن من خلال منحهم التكوين القاعدي المطلوب، فسياسة الصفقات الكبيرة والأموال والبذخ، التي اتسمت بها الكرة الجزائرية في سنوات مضت، أثبتت للمرة الألف أنها مجرد وسيلة فساد لا يمكنها أن تقدم أي منتوج كروي، لذلك بات من الواجب أن تعمم تجربة الأكاديميات على كل الأندية، وأن يصبح التكوين وأبناء الفريق هم النواة الأساسية للفرق، حتى تضطر هذه الأخيرة للعمل من أجل الجودة واختيار اللاعبين الأحسن وتكوينهم للمستقبل.

لاعبون من أكاديمية الفاف وبارادو ضمن تعداد الخضر المتوج بالكأس

 أعاد المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 عاما تأهيل أكاديمية الفاف المتخصصة في تشكيل مجموعات الشباب ، وذلك بفضل تتويجها التاريخي بأول كأس عربي للجزائر في هذه الفئة،و بعد الانتقادات العديدة التي وجهت إلى هذا المشروع ، والذي أعيد إحياؤه من قبل الرئيس السابق للاتحاد الجزائري لكرة القدم، خير الدين زطشي استطاع الخضر الناشؤون الرد على المشككين بعد أن بذلوا جهودًا كبيرة خلال هذه البطولة سمحت لهم بالتتويج بكاس العرب لفئة أقل من 17 سنة، و بإلقاء نظرة على القائمة التي شاركت في هذه المسابقة ، والتي انطلقت في 23 أوت واستمرت حتى 8 سبتمبر في ملاعب سيق ومستغانم، بمشاركة 16 فريقًا عربيًا مقسمة إلى أربع مجموعات، ستجد ومن بين 23 لاعباً، دعوة 10 لاعبين من أكاديمية “الفاف” وخمسة من أكاديمية نادي بارادو، ففي وقت لم يرشحهم الكثيرون للتألق قبل بدء المسابقة، حقق رفقاء المهاجم مسلم أناتوف مشوار كبير خلال كأس العرب من خلال التتويج المستحق بالمنافسة.

أرزقي رمان (مدرب المنتخب الوطني):“أكاديميات بلعباس و بارادو قاما بعمل رائع”

 بعد الأداء الجيد الذي قدمه لاعبي المنتخب الوطني لفئة أقل من 17 سنة في كأس العرب التي احتضنتها الجزائر، تحدث المسؤول الأول على العارضة الفنية للخضر، ارزقي رمان عن موضوع التكوين في الجزائر ودور الأكاديميات في تكوين اللاعبين وتطوير المستوى في الجزائر، لا سيما بعد الأداء الجيد الذي قدمه لاعبو أكاديميات بارادو وبلعباس في هذه الدورة على غرار مسلم أناتوف. قرقور. بيداني وغيرهم من اللاعبون الذين تألقوا خلال هذه المنافسة، هذا ما يؤكد بأن الجزائر تملك خزان كبير من المواهب، تستطيع تفجير موهبتها لو وجدت الظروف المناسبة.

“تعميم فكرة الأكاديميات مفيدة لكرة القدم الجزائرية”

 قال مدرب المنتخب الوطني لفئة أقل من 17 سنة، ارزقي رمان بخصوص هذا الموضوع: “لا أحد ينكر فضل الأكاديميات الرياضية على المنتخب الجزائري لفئة أقل من 17 سنة، فما تقوم به أكاديمية الفاف بسيدي بلعباس و كذا أكاديمية بارادو هو عمل رائع و جيد، أتمنى أن تم العمل بنفس  الطريقة على مستوى الأكاديميات الأخرى، لأن الجزائر تمتلك  خزان كبير في المواهب، كما انه من الجيد تعميم هذه الفكرة حتى يتسنى للمنتخبات الوطنية اختيار أفضل اللاعبين على المستوى الوطني و تكوينهم بشكل جيد تحسبا للمواعيد المقبلة، و هذا شيء مهم يساهم بشكل كبير في تطوير كرة القدم المحلية و التي هي الآن في الطريق الصحيح و النتائج التي تقدمها منتخبات الفئات الشبانية خير دليل.”

يونس بداني (لاعب المنتخب الوطني):“لابد من تعميم الأكاديميات على المستوى الوطني”

 “فكرة تعميم الأكاديميات الرياضية في الجزائر فكرة رائعة ومفيدة لنا وللشباب الجزائري، لأن الجزائر تمتلك العديد من المواهب الرياضية في مختلف أنحاء الوطن، ومع الاهتمام والتأطير الجيد لهم سيكون للمنتخبات الوطنية شأن كبير في المناسبات الدولية القادمة، وإن لخير دليل ما فعلناه نحن أبناء الأكاديميات في كأس العرب الأخيرة، شكرا لمدرسة بارادو. وحظ موفق لكل اللاعبين الجزائريين.”

فايز عمام (قائد المنتخب الوطني):“من الجيد خلق مراكز التكوين في كل أنحاء الوطن”

 بدوره، تحدث قائد المنتخب الوطني الجزائري لفئة أقل من 17 سنة و خريج مدرسة الفاف بسيدي بلعباس، فايز عمام عن الأهمية الكبيرة لتعميم فكرة الأكاديميات في الجزائر حيث قال: “إنه لمن الرائع أن نصل إلى هذا النجاح الكبير في مجال التكوين، لقد تعلمنا الكثير من هذه الأكاديمية، و بتوفيق من الله، ها نحن اليوم نفوز بلقب كأس العرب للناشئين، و من الجيد تعميم هذه الفكرة و خلق مراكز التكوين في كل أرجاء الوطن لأن الجزائر تمتلك خزان كبير للمواهب، هذا ما سيتيح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين الموهوبين لإبراز أنفسهم، لتكون الجزائر المستفيد الأكبر إن شاء الله من هذه الفكرة.”

الشافعي قرقور (لاعب المنتخب الوطني):“الفكرة سيكون لها تأثيرا إيجابيا على مستقبل الكرة الجزائرية”

 “تعميم الأكاديميات فكرة تستحق التجسيد في الميدان، لأن ما فعلناه نحن في بطولة كأس العرب يثبت أن الجزائر تملك خزان كبير من المواهب والتي تستحق الرعاية، كما أن الدور الذي تقوم به الأكاديميات في تكوين اللاعبين يستحق الإشادة، فأنا على سبيل المثال خريج مدرسة بارادو و معي أيضا زملاء من نفس الأكاديمية خاضوا معي هذه التجربة،  كما يوجد لاعبين رائعين من أكاديمية الفاف، لهذا أرى أن الفكرة سيكون لها تأثير إيجابي على الكرة الجزائرية في المستقبل من خلال رفع المستوى عاليا، و إتاحة الفرصة للعديد من المواهب من أجل البروز.”

فتحي كيساسي (لاعب المنتخب الوطني):“الأكاديميات ستعود بفائدة كبيرة على كرة القدم الجزائرية”

“لقد كانت تجربة رائعة وجميلة رفقة الزملاء تمكنا من خلالها من إهداء الجزائر كأس العرب، وفكرة تعميم الأكاديميات فكرة رائعة ستفتح المجال أمام العديد من المواهب من أجل طرق أبواب النجومية والبروز، كما أنها ستعود بفائدة كبيرة على كرة القدم الجزائرية من حيث جودة اللاعبين، كما اشكر نادي غالي معسكر وكل المدربين الذين أشرفوا على تدريبي ورئيس النادي والجمهور على كل الدعم الذي قدموه لي من أجل الوصول إلى هذه المستوى.”

عبد الحق بن إيدير (لاعب المنتخب الوطني):“الجزائر تمتلك خزانا كبيرا من المواهب”

 “أنا سعيد بخوض هذه التجربة الرائعة والتتويج بكأس العرب للناشئين، فالجزائر وكمال تعلمون تمتلك خزان كبير من المواهب في كل أنحاء الوطن والتي تستحق العناية والتكوين، وبتجسيد فكرة تعميم الأكاديميات الرياضية، سيتمكن هؤلاء اللاعبين من العمل في ظروف جيدة وتطوير مستواهم الكروي، وهو الأمر الذي يعتبر مفيد بالنسبة لكرة القدم الجزائرية.”

تغطية: نبيل شيخي

تصوير: كوثر سنوسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى