الأولىحوارات

حصريا لجريدة بولا …أناتوف مسلم: “هدفي هو اللعب في أفضل النوادي العالمية”

بشهادة الجميع، فإن كأس العرب للناشئين وهران 2022 لفئة أقل من 17 سنة، عرفت تألق مهاجم المنتخب الوطني، مسلم أناتوف. هذا الأخير كان واحدا من نجوم الخض والذي لعب دورا كبيرا في تتويج المنتخب الوطني لفئة أقل من 17 سنة بالكأس العربية. ونال لاعب المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما، مسلم أناتوف اعتراف الاتحاد العربي لكرة القدم، نظير مردوده في منافسة كأس العرب. وكان الاتحاد العربي لكرة القدم قد أعلن سابقا عن اختيار مسلم أناتوف، كأفضل لاعب في دورة 2022. يأتي هذا الاعتراف، نظير المردود الكبير الذي قدمه أناتوف، ومساهمته الكبيرة في تتويج المنتخب الوطني بهذه البطولة. ما يميز هذا اللاعب، بالإضافة للإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها فوق المستطيل الأخضر، هو أنه حافظ لكتاب الله، كما أنه متفوق في دراسته. أناتوف مسلم الذي تألق بشكل كبير مع الخضر خلال كأس العرب للناشئين وهران 2022 لفئة أقل من 17 سنة، أصبح محبوب الجماهير الجزائرية. في حوار خص به جريدة بولا الرياضية، كشف أناتوف مسلم عن طموحاته في عالم كرة القدم، مؤكدا بأنه سيعمل كل ما في وسعه من أجل تقمص ألوان أكبر النوادي العالمية، مضيفا بأنه مصر على الذهاب بعيدا في عالم كرة القدم.

بداية السلام عليكم، ومبروك عليكم التتويج بكأس العرب؟

 “وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، شكرا لكم على هذه الالتفاتة، أنا جد سعيد بالحديث مع يومية بولا الرياضية وأنا تحت تصفكم من أجل الإجابة على جميع الأسئلة التي ستطرحونها علي.”

هل لك أن تعرف بنفسك للجمهور الرياضي؟

 “بالطبع، معكم مسلم أناتوف من مواليد 8 ماي 2006، عمري 16 سنة، لاعب أكاديمية الفاف والمنتخب الوطني أقل من 17 سنة. كما تعلمون، فلقد شاركت في كأس العرب للناشئين وهران 2022 والتي توجنا بها بكل جدارة واستحقاق.”

كيف كانت بدايتك في عالم كرة القدم؟

 “بدايتي في عالم كرة القدم كانت ككل طفل عاشق لهذه الرياضة، أي في الشارع مع أبناء الحي، أين كنا نلعب العديد من المباريات و لمدة ساعات طويلة دون أن نمل أو نتعب. بعدها لاحظ أهلي حبي وشغفي بكرة القدم، فقاموا بتسجيلي في المدرسة الكروية لنادي إتحاد تندوف قصد تطوير موهبتي. من هذه المدرسة الكروية، تمكنت من شق طريقي ومواصلة المسيرة لغاية ما أن هو عليه الآن حاليا.”

من هو المدرب الذي اكتشف موهبتك؟

 “حتى أكون صريحا معكم، فإن أول مدرب اكتشف موهبتي في عالم كروية القدم هو خالي الذي كان يدرب مدرسة كروية صغيرة في تندوف. لكنني وبسبب عامل السن، فإنني إنتظرت بعدها بعض السنوات قبل الالتحاق بنادي إتحاد تندوف والذي لعبت معه لمدة عامين، لأنتقل بعدها لنادي بلدية تندوف لمدة سنة، لأتحصل بعدها على فرصة الالتحاق بأكاديمية الفاف بعد أن اكتشفني مدرب المنتخب الوطني لفئة أقل من 17 سنة، أرزقي رمان.”

كيف التحقت بالمنتخب الوطني؟

 “صراحة، عندما فإن التحاقي بأكاديمية الفاف هو من فتح لي باب الانضمام للمنتخب الوطني، خصوصا في ظل تواجد الناخب الوطني، أرزقي رمان والذي كما ذكرت سابقا هو من اكتشفني في الأكاديمية. هكذا كانت بدايتي في المنتخب الوطني وأنا جد سعيد بحملي للألوان الوطنية.”

هل لك أن تحدثننا عن تجربة كأس العرب؟ وهل كنت تتوقع تتويج الجزائر باللقب؟

 ” تبقى كأس العرب تجربة  مميزة  بالنسبة لنا لأنها الأولى في مسيرتنا الكروية، فالأجواء كانت جيدة جدا  سواء في التحضيرات أو في المنافسة، كنا مصممين منذ البداية على الفوز بالكأس خصوصا وأن المنافسة أقيمت في بلدنا وأمم جمهورنا الرائع الذي كان بالنسبة لنا كطاقة إيجابية من أجل تحقيق الفوز. كما أننا استطعنا من خلال هذه التجربة الاحتكاك مع العديد من اللاعبين الدوليين وكذا المنتخبات الكبيرة. أعتقد بأننا استفدنا الكثير من منافسة كأس العرب.”

كيف كانت ردة فعل عائلتك بعد التتويج الكأس؟

 “الكل شاهد ردة فعل الأهالي بعد تتويجنا بالكأس، ففرحتهم أنستنا في تعب المباراة. أما بالنسبة لعائلتي ففرحتهم وافتخارهم بما حققناه هو شعور لا يوصف بالنسبة لي والحمد لله، هذا ما يحفزنا من أجل تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية.”

ماذا يمكنك أن تقول بخصوص الجمهور الجزائري؟

 “الجمهور الجزائري جمهور مميز و رائع، فلقد كان بمثابة دافع لنا و يعتبر جمهور عاشق للكرة وعاشق لوطنه وكان هو ورقتنا الرابحة في البطولة والحمد لله تمكنا من إسعاده من خلال التتويج بكأس العرب.”

كيف استطعت التوفيق بين حفظ القرآن، الرياضة والدراسة؟

 “الفضل يعود لله عز وجل وبفضل والدتي التي كانت تساعدني في تنظيم وقتي. التوفيق بين حفظ القرآن، الرياضة والدراسة ليس أمرا صعبا كما يعتقد البعض، لكنه يتطلب جهدا وتوفيقا من الله. ”

ما هي طموحاتك الرياضية والدراسية؟

 ” ككل إنسان لدي طموحات وأهداف من بينها تحقيق الأفضل في الدراسة بإذن الله، و كذلك في عالم كرة القدم. كما أنني أطمح في اللعب في أفضل الأندية العالمية إن شاء الله.”

من اللاعب الذي تقتدي به؟

 “صراحة ليس هناك لاعب أعتبره قدوة لي، لأن القدوة هو الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن يوجد العديد من اللاعبين الذين تعجبني طريقة لعبهم وأحاول التعلم منهم وعلى رأسهم لاعب نادي باريس سان جرمان كيليان مبابي. ”

كلمتك الختامية..

 “أشكر جريدة بولا على هذه المنصة التي من خلالها يتعرف الجمهور الرياضي على المواهب الصاعدة، كما نشكر كل الشعب الجزائري على دعمه لنا خلال كأس العرب للناشئين.”

حاورته: هاشم وداد /إعداد: محمد عمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى