الأولىحوارات

النجم الواعد للخضر يفتح قلبه ليومية بولا ….زياد محمد علي (لاعب المنتخب الوطني أقل من 17 سنة): هدفي هو خوض كأس العالم المقبلة مع المنتخب الأول”

عرفت كأس العرب للناشئين وهران 2022 لفئة أقل من 17 سنة تألق لاعب المنتخب الوطني، زياد محمد علي، هذا الأخير و على غرار بقية زملائه أدى دورة في المستوى و ساهم بشكل مباشر في تتويج الخضر بالكأس العربية، و ما يميز هذا اللاعب، بالإضافة للإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها، هو أنه من أم جزائرية و أب مصري، زياد محمد علي الذي تألق بشكل كبير خلال الموسم الماضي مع فريقه المصري، الزمالك أدى دورة في المستوى خلال الكأس العربية رفقة الخضر، و في حوار خص به يومية بولا الرياضية، كشف زياد محمد علي عن حلمه في خوض كأس العالم المقبلة رفقة المنتخب الأول.

بداية، مبروك التتويج بالكأس العربية..

 “شكرا لكم، فالحمد لله، لقد تمكننا من التتويج بكأس العرب للناشئين وهران 2022 لفئة أقل من 17 سنة، المنافسة كانت صعبة للغاية والحمد لله، تمكنا بكل جدارة واستحقاق من رفع التحدي والتتويج بالكأس، أستغل هذه الفرصة من أجل شكر جميع من ساهم في هذا الإنجاز، كما أهدي هذه الكأس لكل الشعب الجزائري الذي ساندنا بقوة طيلة أطوار الدورة.”

هل لك أن تعرف بنفسك للجمهور الرياضي..

 “أولا أشكركم على هذه الالتفاتة الطيبة، وأنا جد سعيد بالحديث مع يومية بولا الرياضية، معكم زياد محمد علي، من مواليد 2006، عمري 16 سنة من أم جزائرية وأب مصري، فكما تعلمون أنا مزدوج الجنسية وألعب في نادي الزمالك المصري، كما أنني أحمل قميص المنتخب الوطني لفئة أقل من 17 سنة.”

كيف كانت بدايتك في عالم كرة القدم؟

 “بدايتي في عالم كرة القدم، كانت ككل طفل في الشارع أين بدأت ممارسة لعبة كرة القدم، وتمكنت بمرور الوقت من تطوير إمكانياتي، كما برز حبي لهذه الرياضة وبرزت موهبتي بشكل كبير، فعندما كنت طفل صغير، كنت  أحب قضاء ساعات من وقتي  في ممارسة لعبة كرة القدم في الشارع، وهذا من دون ملل، وبعدها، قررت الالتحاق بمدرسة نادي الزمالك المصري، أين لعبت في مختلف أصنافه  البراعم والناشئين، هذا ما سمح لي بالبروز وتعلم الكثير من أبجديات لعبة كرة القدم.”

من هو المدرب الذي اكتشف موهبتك؟

 “هناك عدة مدربين تدربت عندهم، وكل واحد منهم طور مني شيء، وتعلمت من عنده مهارة جديدة، لكن المدرب الذي اكتشفني هو الكابتن أحمد رزق في نادي الزمالك ، وأشكره من هذا المنبر على كل ما قدمه لي خلال مسيرتي الكروية، فلقد قدم لي الكثير، كما أنه ساعدني كثيرا من أجل مواصلة المسيرة على أمل الذهاب بعيدا في عالم كرة القدم ، دون أن ننسى المدرب رمان أرزقي مدرب المنتخب الوطني لفئة أقل من 17 سنة والذي قدم لي العديد من النصائح والحمد لله.”

كيف التحقت بالمنتخب الوطني الجزائري؟

 ” صراحة كانت إحدى المواقع الإلكترونية تنشر لي فيديوهاتي والتي تتضمن طريقة لعبي في المباريات الرسمية وأثناء التدريبات. بعدها تلقيت استدعاء من المنتخب الوطني وحضرت أول تربص مع الخضر والذي كانت مدته 15 يوم، ومنذ هذا التربص وأنا أشارك باستمرار في تربصات المنتخب الوطني. كما أنني أصبحت ألعب بانتظام مع منتخب الناشئين والحمد لله.”

تكلم لنا عن تجربة كأس العرب وهل كنت تتوقع تتويج الخضر باللقب؟

“تبقى كأس العرب للناشئين منافسة فريدة من نوعها، حيث تمكننا من خلالها تعلم الكثير من الأشياء و الاحتكاك  مع العديد من اللاعبين الدوليين، وكذا منتخبات في المستوى، الحمد لله، فلقد أدينا دورة في المستوى و تمكنا من الظهور بأداء جيد، كما أننا كنا على أتم الاستعداد للفوز بالبطولة، و هو ما تحقق في نهاية المطاف بفضل تظافر جهود الجميع.”

بكل صراحة، كيف كانت ستكون ردة فعلك لو واجهت الجزائر المنتخب المصري في الكأس العربية؟

 “طبعا، الأمر كان سيكون عادي جدا، و كنت سألعب بكل عزيمة و إصرار وأدافع على ألوان المنتخب الجزائري من أجل تحقيق الفوز.”

ماذا تقول عن الجمهور الجزائري؟

 ” الجمهور الجزائري جمهور مميز جدا، الحمد لله، فالجمهور كان ورائنا مند بداية الدورة و قدم لنا يد العون من أجل التتويج بالكأس العربية، فللجمهور فضل كبير في تتويجنا بكأس العرب، وكل العالم يشهد بأن الجزائر تمتلك جمهور مميز وهذا شيء نفتخر به كثيرا.”

من اللاعب الذي تعتبره قدوتك في عالم كرة القدم؟

 “اللاعب الذي اقتدي به هو النجم البرتغالي لمانشستر يونايتد، كريستيانو رونالدو، لا سيما من ناحية الانضباط والصرامة. فكريستيانو رونالدو لاعب كبير ولابد على جميع الشباب الإقتداء به من أجل النجاح في عالم كرة القدم.”

ما هي أهدافك وطموحاتك في عالم كرة القدم؟

 “ككل لاعب، لذي العديد من الطموحات التي أسعى لتحقيقها إن شاء الله، أولا، سأعمل جاهدا من أجل التألق في صفوف المنتخب الجزائري  واللعب معه في كأس العالم إن شاء الله ، كما أنني أطمح للاحتراف في أوروبا  وسأعمل كل ما في وسعي من أجل تحقيق هذه الأهداف إن شاء الله.”

كلمة ختامية..

 “أشكر أنصار ومحبي المنتخب الوطني على دعمهم الكبير للمنتخب ووقوفهم الدائم إلى جانبه، إن شاء الله، سنكون على قدر المسؤولية، وأعدهم بأنني سأبذل قصارى جهدي من أجل تشريف ألوان الفريق. كما أنني مصمم على النجاح في مسيرتي الكروية، والاحتراف في أوروبا. أشكر أيضا مشجعو نادي الزمالك على دعمهم الدائم، كما أشكركم على هذا الحوار وإعطائي الفرصة للتعريف بنفسي لقراء يومية بولا الرياضية، كما أتمنى لكم التوفيق.”

حاورته: وداد هاشم /إعداد: محمد عمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى