الأولىالرابطة الثانيةالمحلي

مسعودي ينقذ الرابيد من فضيحة جديدة وتربص الشلف يتواصل في “الخفاء”

بعيدا عن تواصل تحضيرات سريع غليزان بمدينة الشلف، ذلك التربص الذي يجري في الخفاء بما أن الجماعة لم تعلن أي شيء بخصوص قائمة اللاعبين الذين يتواجدون بفندق الهادف، فضلا عن عدم قيامها بتقديم المدرب الجديد محمد ميهوبي الذي التحق بالعارضة الفنية منذ الأربعاء الماضي، علمنا أن الجماعة استنجدت بالكاتب العام السابق لشباب واد رهيو أحمد مسعودي للقيام بتسجيل اللاعبين في موقع الفاف بعد فشل المعاونين في ذلك وافتقاد سكرتير الرديف مداح عبد اللطيف للخبرة اللازمة.

الجماعة استنجدت بالكاتب العام السابق لشباب واد رهيو لتسجيل اللاعبين

بعدما اقتنعت الجماعة بقيادة يوسف لعندري من استحالة تمكن السكرتير الحالي مداح عبد اللطيف من تسجيل اللاعبين في موقع الفاف لوحده بحكم أنه فشل في العملية الأسبوع الماضي، فقد اضطرت هذه الأخيرة إلى الاستنجاد بالكاتب العام السابق لشباب واد رهيو أحمد مسعودي للقيام بتلك العملية التي تمت عبر ثلاثة أيام في مدينة الشلف ،حيث كان متواجدا رفقة سكرتير الرديف الذي كان يتابع باهتمام الطريقة التي يسجل بها السكرتير الرهيوي المخضرم اللاعبين، من أجل إكتساب الخبرة اللازمة من الرجل الذي يشغل في هذا المنصب منذ أزيد من 20 سنة.

الاستنجاد بخبرة السكرتير الرهيوي أحمد مسعودي جاء بعد فشل المعاونين

لم تلجأ الجماعة إلى الاستعانة بخدمات السكرتير الرهيوي مسعودي أحمد، إلا بعد تأكدها من افتقاد عبد اللطيف للخبرة اللازمة وهو الذي عمل نصف الموسم الماضي كسكرتير مع الرديف قبل أن ينهي الشطر الثاني من الموسم مدربا لنفس الفئة بعد مغادرة كل من بوطالب وقريشي، فضلا عن إبعادها للسكرتير السابق جواد بوعبد الله الذي بات محسوبا رفقة علي هواري على الرئيس السابق حمري محمد، فضلا عن فشل باقي المعاونين في عملية تسجيل اللاعبين الأسبوع الماضي بدار الشباب “لاصاص”و الفوضى التي صاحبت العملية.

مسعودي أنقذ السريع من الكارثة بعد “فضيحة لاصاص”

بما أن الأسبوع الماضي كان صعبا على الجماعة بعدما فشلت في تسجيل اللاعبين في موقع الفاف في آخر لحظة ما كاد يتسبب في كارثة حقيقية هذا الموسم لولا الخرجة التي قامت بها هيئة علي مالك حين مددت مهلة التسجيل بأربعة أيام إضافية فضلا عن تأجيل موعد بداية الرابطة الثانية هواة ، فإن كل تلك المعطيات جعلت لعندري و من معه من معاونين يلجؤون إلى مسعودي الذي يمكن القول أنه أنقذ الرابيد من الكارثة بعد فضيحة ” لاصاص”.

مسعودي اكتفى بتسجيل اللاعبين واعتذر عن الالتحاق بإدارة الرابيد

بعد أن أنهى مهمته في تسجيل لاعبي الرابيد والتي دامت ثلاثة أيام، فقد حاولت الجماعة أن تبقي السكرتير الرهيوي المخضرم مسعودي أحمد مع الطاقم الإداري الذي يبقى بحاجة إلى أصحاب الخبرة الطويلة خصوصا في منصب الكاتب العام الذي طالما عانى فيه الرابيد حتى في فترة جواد بوعبد الله، غير أن الرجل اعتذر عن العمل مع الجماعة بسبب ارتباطه مع فريق مستقبل واد سلي الذي ينشط هو الآخر في الرابطة الثانية هواة.

منصب الكاتب العام بحاجة إلى تدعيمات مستقبلا

بما أن الجماعة أبعدت الكاتب العام السابق جواد بوعبد الله الذي انتهى عقده مع الرابيد مع نهاية الموسم وهو الأمر ذاته بالنسبة للمناجير علي هواري فضلا عن أن سكرتير الرديف مداح عبد اللطيف لا يحظى بثقة صاحب غالبية الأسهم يوسف لعندري خصوصا بعد فشله في عملية تسجيل اللاعبين على مرتين، فإن الجماعة تبقى مطالبة بتعزيز هذا المنصب بسكرتير تكون له الخبرة اللازمة حتى لا يقع الرابيد في نفس أخطاء المواسم الماضية حين كان يخصم من رصيده النقاط بسبب أخطاء ساذجة.

التحضيرات متواصلة في تربص الشلف

بعيدا عن قضية إستنجاد الجماعة بالسكرتير مسعودي أحمد القيام بستجيل اللاعبين في موقع الفاف، تتواصل تحضيرات التشكيلة في تربص “الشلف” الذي يحظى بتعتيم إعلامي غير مفهوم، حيث لم يتم نشر أي صور عن التدريبات أو حتى قائمة اللاعبين الذين يتواجدون في التربص. كما أن الجماعة لم تكلف نفسها حتى تقديم المدرب الجديد محمد ميهوبي الذي باشر عمله منذ الخميس الماضي رفقة محضر بدني في انتظار التحاق مدرب الحراس الذي علمنا أنه سيكون من مدينة سطيف.

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى