الرابطة الثانيةالمحلي

سريع غليزان … الرديف يعيش إهمالًا كبيرًا وقريشي يرمي المنشفة 

رغم أن سريع غليزان سيواجه شبيية تيارت في الجولة الافتتاحية بلاعبي الرديف في ظل عدم تمكن الإدارة من تأهيل الجدد، إلا أن الأجواء التي صارت تخيّم على يوميات السريع، توحي وكأنه يتواجد في أفضل أحواله وهو الذي كان آخر فريق يشرع في التحضيرات، ذلك ما تأكد أمام جميع المتتبعين خلال الأيام الفارطة التي غاب عنها مدرب الرديف قريشي بسبب عدم تلقيه مستحقاته العالقة وتوقيع عقده عكس ميهوبي الذي التحق مؤخرا بالعارضة الفنية للأكابر والذي قد تستخرج اجازته غدا على أقصى تقدير فضلا عن تلقيه تسبيق راتب شهرين.

مغادرة قريشي أخلطت حسابات لاعبي الرديف 

مثلما هو معلوم، فإن مدرب رديف سريع غليزان لزرق قريشي كان الوحيد الذي يضبط البرنامج المتعلق بالتدريبات ويلعب حتى دور المناجير في تنظيم كل شيء بسبب الفراغ الذي تعيشه الإدارة بشكل متعمد، بعدما سعت الأطراف المقربة بكل قوة إلى قطع الطريق أمام تعيين بلعربي في العارضة الفنية، ذلك ما جعل الفريق يعيش حالة من الارتباك كلما يضطر المدرب قريشي إلى الغياب عن الفريق.

لم يتقبل الطريقة التي عومل بها من طرف الجماعة ولندري 

رغم أن لزرق قريشي كان يدرك جيدا حجم الصعوبات التي تنتظره حين وافق على مهمة العودة لتدريب الرديف بحكم أنه عاش نفس المشاكل الموسم الماضي والتي دفعته إلى الإنسحاب خلال مرحلة العودة، إلا أن السبب الرئيسي الذي جعل التقني الغليزاني يرمي المنشفة هو عدم توقيع عقده لحد الآن عكس مدرب الأكابر ميهوبي الذي وقع عقده وتحصل على تسبيق راتب شهرين. كما أن قريشي طالب الجماعة بضبط قائمة الرديف وتوفير عتاد العمل في العديد من المناسبات، غير أن كل النداءات التي وجهها لمعاوني العندري قوبلت بالتجاهل.

بعض اللاعبين تدربوا بمحض إرادتهم

رغم أن الأمور كانت مختلطة للغاية نهاية الأسبوع الماضي بسبب غياب قريشي، إلا أن اللاعبين قرروا مواصلة التدرب بشكل عادي في الحصة الصباحية التي أجريت بزوقاري الطاهر، قبل أن يعودوا مساءً إلى التدرب بنفس الملعب رفقة تشكيلة آفاق غليزان، فيما تدرب البعض على انفراد بما أن عضوا الطاقم التقني كانا غائبين.

..واستغربوا الغياب الكلي للمسيرين

ما أثار استغراب عناصر تشكيلة رديف الرابيد، هو أنه ورغم علم الجميع بغياب المدرب قريشي لزرق إلا أن الإدارة لم تسجل تواجدها بالملعب لكي تتابع التدريبات وتقدم لهم البرنامج البديل الذي سيتم إتباعه إلى حين تعيين مدرب جديد أو إقناع قريشي بالعودة للفريق، حيث لم يحضر الرئيس العندري ولا المدير العام حكيم بوهني، كما غاب أيضاً السكرتير عبد اللطيف.

مدرب الحراس لم يكن بإمكانه القيام بأي شيء

رغم أن مدرب الحراس عبد الله بن كثيرة كان الحاضر الوحيد من أعضاء الطاقم الفني، إلا أنه كان مثل اللاعبين غير قادر على القيام بأي شيء، خصوصاً أنه التحق حديثاً بالطاقم الفني للفريق الأوّل وأن مهمته تمكن من تدريب حراس المرمى وليس تدريب كل التشكيلة، ذلك ما جعل اللاعبين يتساءلون عن البرنامج المسطر من أجل الاستعداد لمواجهة تيارت.

الجماعة عرضت على بلجيلالي تدريب الرديف لكنه رفض

بما أن الجماعة تبقى مجبرة على تلبية شروط قريشي الذي كان من بين المدربين القلائل الذين وافقوا على العمل في تلك الظروف أو البحث عن مدرب يقود تشكيلة الرديف التي ستكون على موعد بعد أربعة أيام مع مواجهة شبيبة تيارت في بطولة الرابطة الثانية هواة، فإن عزي جيلالي وحكيم بوهني سارعا للاتصال بالتقني الغليزاني نورالدين بلجيلالي من أجل تولي قيادة الرديف غير أن هذا الأخير اعتذر مجددا عن العمل مع الجماعة.

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى