الرابطة الثانيةالمحلي

“الجياسمتي” تفوز وديا أمام شباب بني تامو

بعد تأجيل موعد انطلاق بطولة القسم الثاني هواة، أجرت تشكيلة شبيبة تيارت مواجهة ودية أمام فريق شباب بنى تامو المنتمي لبطولة قسم ما بين الربطات، هذه المباراة جرت بملعب قايد أحمد بتيارت و شهدت فوز “الجياسمتي” بثلاثية كاملة، و أكد أنصار شبيبة تيارت مرة أخرى بأنهم يقفون دائما وراء فريقهم، حيث وعلى الرغم من الطابع الودي للقاء، إلا أن الجمهور حضر بقوة لمدرجات الملعب من أجل مساندة الفريق وكأن المقابلة ليست ودية بل رسمية، كيف لا و الملعب اكتظ  قبل انطلاق اللقاء بأنصار شبيبة تيارت و الذين صنعوا أجواء كبيرة في المدرجات.

نقص الانسجام كان واضحا في الوسط

 المتتبع لمجريات المباراة يكون قد لاحظ بأن الانسجام لم يكن موجودا في هذه المواجهة خاصة على مستوى خط وسط الميدان، حيث لم تكن عناصر التشكيلة متمركزة بشكل جيد في هذه المنطقة الحساسة من الميدان، كما أن كل لاعب كان يريد إبراز مؤهلاته خلال هذه المواجهة، فلا أحد من اللاعبين بدا مرتاحا في منصبه عدا مسترجع الكرات ياء الذي لعب بحرارة كبيرة  كما جرت عليه العادة، ورغم ذلك، تبقى هذه المواجهة الودية فرصة بالنسبة للمدرب لوضع بعض الخطط الجديدة تحسبا لموعد انطلاق البطولة، كما تبين من حماس اللاعبين بأن الشبيبة على أتم الاستعداد لدخول أجواء البطولة.

مقرني وبالمصابيح سجلا ثلاثية الشبيبة

 تمكن قلب هجوم شبيبة تيارت، مقرني من فتح عداد التهديف مع فريق الشبيبة بعدما تمكن من تسجيل هدفين خلال ذات اللقاء، واستغل اللاعب تمريرة مدققة من اللاعب المتألق، بن ثابت الذي نفذ مخالفة محكمة وجدت رأس مقرني، في حين أن الهدف الثاني جاء بقذفة قوية خادعت حارس مرمى فريق بن تامو والذي لم يتحكم في الكرة بشكل جيد، في حين أن الهدف الثالث جاء بعد تمريرة من المهاجم بن ثابت في القائم الثاني والتي وجدت المهاجم بالمصابيح.

نقاط سلبية عديدة يجب معالجتها

 تبقى شبيبة تيارت بحاجة إلى عمل كبير تحسبا لموعد انطلاق البطولة، فقد سجلت خلال هذه المواجهة التي كانت أول اختبار حقيقي بالنسبة للفريق عدة نقاط سلبية، أبرزها كان في وسط الميدان الهجومي، والقاطرة الأمامية التي لم تكن في الموعد، و التي أكدت بأنها بحاجة لعمل كبير قبل انطلاق البطولة، من جهته،  جرب مدرب الفريق خلال هذا القاء الودي عنصرين جديدين في الهجوم وهما ميزوري الذي عاد للتشكيلة ولعب كمهاجم ثان وراء اللاعب مقرني الذي لعب كمهاجم أول، وحتى العناصر التي دخلت بعد ذلك لم تكن في المستوى خاصة المهاجم بالمصابيح.

بن ثابت صانع الألعاب الجديد للشبيبة

 كل من تابع لقاء شبيبة تيارت يكون قد وقف على إمكانات المستقدم الجديد لشبيبة تيارت، بن ثابت الذي قدم مستوى كبيرا خلال هذه المباراة، حيث اكتشف الأنصار صانع ألعاب جديد لتشكيلة الشبيبة بالنظر إلى الدور الكبير الذي قام به فوق أرضية الميدان وبالتحديد في وسط الميدان الهجومي، حيث صال وجال فوق المستطيل الأخضر.

لمسات سحرية وتمريرات حاسمة

 من بين مميزات هذا اللاعب الواعد الذي سيكون إحدى الصفقات الرابحة لشبيبة تيارت في المواعيد القادمة، هو حسن تموقعه ونظرته الواسعة للعب فوق أرضية الميدان، حيث يتمتع هذا اللاعب بلمسات سحرية للكرة والتي يحسن مداعبتها للغاية، كما أنه يتميز بتمريرات مدققة، كما كانت له تمريرات حاسمة مثلما كان عليه الحال في التمريرة التي منحها للمهاجم بالمصابيح الذي وجد نفسه وجها لوجه مع حارس الخصم مسجلا الهدف الثالث للفريق.

.. كاد أن يسجل هدفا رائعا

 لم يتوقف دور خريج مدرسة شباب فوز فرندة في تمويل زملائه بالكرات، حيث كاد أن يسجل في أكثر من مرة عندما استرجع الكرة من وسط الميدان وتوغل بها، حيث راوغ لاعبين عند الدائرة المركزية ثم راوغ المدافع المنافس وبسرعة فائقة وصل إلى منطقة الدفاع  بطريقة رائعة، لكن كرته مرت بجانب القائم تحت تصفيقات كل من حضر اللقاء، وكان اللاعب، بن ثابت قد شارك لأكبر مدة زمنية وهو اللاعب الوحيد الذي بقي فوق  المستطيل الأخضر طيلة أطوار المواجهة، ويكون الطاقم الفني للفريق قد اقتنع بمردود هذا اللاعب لاعب الذي سيكون قطعة أساسية في تشكيلة شبيبة تيارت الموسم المقبل إن واصل على هذا المنوال وعمل بنصائح مدربه.

مهدي ع / محمد عمر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى