الرابطة الثانيةالمحلي

ميهوبي يباشر التحضير للقاء تيارت وعدم تأهيل الجدد يزعجه

قبل الفصل في قائمة اللاعبين الذين سيوكل لهم مهمة الدفاع عن ألوان سريع غليزان خلال مباراة الجولة الافتتاحية التي تنتظرهم عشية هذا الجمعة بملعب زوقاري الطاهر أمام الجار شبيبة تيارت، وحتى يتمكن من معاينة مدى جاهزية الجميع، كان المدرب الجديد محمد ميهوبي قد برمج لأشباله عشية أول أمس مباراة ودية جمعتهم بفئة الرديف.

التقني العاصمي اكتشف أن لاعبيه يعانون بدنيا

رغم أنه كان ينتظر رد فعل ايجابي من قبل أشباله خلال المباراة التحضيرية التي جمعتهم عشية أول أمس بفئة الرديف وذلك بعد الأداء الباهت الذي أظهروه خلال المباريات التطبيقية في الشلف، فقد اصطدم المدرب الجديد محمد ميهوبي مرة أخرى بأداء غير مقنع من لاعبيه رغم أنهم واجهوا فريقا مازال ينتمي لفئة الرديف، وهو ما أكد له بأنهم مازالوا لم يتخلصوا بعد من تأثير التأخر الكبير في العودة إلى التحضيرات.

باشر تجريب الخطة التي سيدخل بها

من بين الأمور التي شكلت صداعا كبيرا للمدرب المذكور في المباراة التحضيرية التي لعبها فريقه عشية أول أمس أمام فئة الرديف وحتى في مباريات تطبيقية أخرى هي الحركة البطيئة التي يخرج به لاعبوه من مطقتهم عندما تكون الكرة بحوزتهم والتي تتعدى في بعض الأحيان الدقيقتين، وهما يسمح للفرق المنافسة بالعودة إلى الوراء والتكتل أمام مرماها مما يصعب من مأمورية وصوله فريقه إلى شباكها.

يريد اللعب المباشر والاعتماد على المرتدات

بالموازاة مع عدم رضاه على الطريقة البطيئة التي يعتمد عليها لاعبوه في الخروج بالكرة من منطقتهم، فإن الأمر الذي لم يعجب المدرب ميهوبي كثيرا خلال المباراة التحضيرية المقامة عشية أول أمس أمام فئة الرديف، هو لجوئهم إلى الكرات العرضية بدلا من اللعب المباشر الأمر الذي ظل يرفضه جملة وتفصيلا، حيث أكد لهم بأن عملا كبيرا ما زال ينتظر لاعبيه من الناحية الفنية فضلا عن الجانب البدني الذي لا زال رفقاء بن يمينة يعانون منه قبل أيام قليلة عن لقاء تيارت.

دعاهم إلى الضغط على منطقة المنافس

من أبرز التعليمات التي حاول المدرب ميهوبي تمريها لأشباله خلال مباراة أول أمس وذلك حتى يقوموا بتطبيقها في اللقاءات الرسمية التي تنتظرهم خاصة تلك التي سيلعبونها بمعاقلهم أين يكونون مطالبين بالظفر بكامل الزاد منها، هي ضرورة الضغط لأكبر وقت ممكن على منطقة الفريق المنافس بغية تشديد الخناق عليه وإرباكه وبالتالي دفعه إلى ارتكاب الأخطاء التي قد تسمح لهم بالوصول إلى شباكه.

أحس أن رسالته لم تصل كما يجب

في ظل الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها لاعبوه في مباراتهم أمام الرديف خاصة تلك المتمثلة في التباطؤ عند محاولتهم الخروج من منطقتهم وكذا الأكثار من الكرات العرضية عوض اللعب المباشر، بدا المدرب ميهوبي جد مستاء في نهاية هذه المواجهة رغم أنها لم تكن مجرد لقاء تحضيري فقط وذلك بعدما أحس بأن رسالته إلى لاعبيه لم تصل بعد بالصفة التي كان يريدها رغم أنهم لم يخوضوا أي لقاء في إطار المنافسة الرسمية دون الحديث عن المواجهات الودية وهو ما أكد له بأن عملا كبيرا ينتظره في هذا المجال.

طريقة لعب البعض لا تتماشى مع الرابطة الثانية

بما أنه أشرف على تدريب العديد من فرق الرابطة الثانية خاصة تلك التي كانت تتنافس على اقتطاع احدى التأشيرات المساعدة على الصعود، أصبح المدرب الجديد يعرف الكثير عن مميزات هذه البطولة التي تعتمد على الجانب البدني أكثر وذلك على حساب الجانب الفني، لذلك فقد وجد بأن بعض لاعبيه لهذا الموسم يملكون مهارات فنية كبيرة وهو ما يجعلهم يفضلون الاعتماد على الجانب الجمالي للكرة، الأمر الذي يصلح في بطولة الرابطة المحترفة  الأولى وليس الثانية والذي قد يكون من بين أبرز الأسباب التي قد تحول دون تمكن الرابيد من تحقيق الصعود خلال بطولة الموسم الحالي.

نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى