سريع غليزان … الإدارة تستنجد بالعوفي لقيادة العارضة الفنية
بعد فترة توقف فرضتها نهاية مرحلة الذهاب من بطولة رابطة ما بين الجهات، يعود سريع غليزان إلى الواجهة بقرارات إدارية و فنية مهمة في محاولة لإعادة التوازن إلى الفريق الذي أنهى الشطر الأول من الموسم في المركز الثالث، محافظًا على حظوظه كاملة في لعب ورقة الصعود رغم الصعوبات المالية و التنظيمية التي رافقت المسار في الأسابيع الأخيرة، حيث اختارت إدارة الرابيد التحرك مبكرًا و فضّلت وضع حد لحالة الغموض التي عاشها النادي من خلال التعاقد مع المدرب سالم العوفي لقيادة التشكيلة خلال مرحلة الإياب في خطوة تعكس رغبة واضحة في تصحيح المسار .
و إعادة الثقة للاعبين و الأنصار على حد سواء. تحركت الإدارة الغليزانية خلال الأيام الماضية بشكل مكثف من أجل إنهاء ملف العارضة الفنية و بعد عدة مشاورات تم الاتفاق رسميًا مع المدرب سالم العوفي لتولي قيادة الفريق في الشطر الثاني من الموسم و هو الاتفاق الذي جاء في توقيت حساس بالنظر إلى أهمية مرحلة الإياب التي لا تقبل هامشًا كبيرًا من الأخطاء، خاصة لفريق ينافس على المراكز الأولى و ينتظر أن يباشر العوفي مهامه في أقرب الآجال و قد يكون حاضرًا في أول حصة تدريبية اليوم في خطوة تهدف إلى كسب الوقت و الوقوف سريعًا على جاهزية التعداد.
نحو بقاء يحيى و زايدي للعمل معه
حرصت الإدارة على الحفاظ على نوع من الاستقرار داخل الطاقم الفني حيث سيكون المدرب المساعد الحالي بن علي يحيى إلى جانب العوفي، إضافة إلى مدرب الحراس زايدي مصطفى، و هو الخيار الذي يعكس رغبة المسيرين في تفادي القطيعة الفنية و ضمان انتقال سلس في طريقة العمل خاصة أن الطاقم الحالي يعرف جيدًا إمكانيات اللاعبين و نقاط القوة و الضعف داخل المجموعة كما أن وجود عناصر فنية من داخل البيت يُعتبر عاملًا مهمًا لمساعدة المدرب الجديد على الاندماج السريع و اتخاذ القرارات المناسبة دون إضاعة الوقت.
الإدارة تتحرك لإحتواء الإضراب
على الصعيد المالي، لم يكن الوضع مريحًا داخل بيت سريع غليزان، حيث دخل اللاعبون في إضراب بعد نهاية مرحلة الذهاب احتجاجًا على تأخر مستحقاتهم و هو الإضراب الذي شكّل ناقوس خطر حقيقي بالنسبة للإدارة التي أدركت أن أي تأخر إضافي قد ينعكس سلبًا على انطلاقة مرحلة الإياب و عليه سارعت إلى فتح قنوات الحوار مع اللاعبين و العمل على تسوية جزء من المستحقات العالقة في انتظار انفراج شامل يسمح بعودة الهدوء إلى أجواء الفريق سيما و أن المسيربن يدركون أن الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الجاهزية البدنية خاصة في بطولة طويلة و شاقة.
مباراة فرندة أول إختبار للعوفي
تتجه كل الأنظار الآن إلى مباراة فوز فرندة المقررة يوم الجمعة القادم و التي ستدشن مرحلة الإياب بالنسبة لسريع غليزان و هي المواجهة الايغ تحمل طابعًا خاصًا كونها الأولى للمدرب سالم العوفي على رأس العارضة الفنية كما أنها تأتي في ظرف يتطلب رد فعل قوي من اللاعبين خاصة و أن الإدارة تريد وضع العوفي في أفضل الظروف الممكنة قبل هذا اللقاء، سواء من خلال تسوية المشاكل المالية أو توفير أجواء عمل مريحة داخل الفريق سيما و أن الفوز في هذه المباراة قد يكون مفتاح انطلاقة جديدة يمنح الرابيد دفعة معنوية كبيرة و يعيده بقوة إلى سباق المنافسة.
نور الدين عطية




