ترجي مستغانم.. صفقات عشوائية… موسم ضائع
مع تبقي أربع مباريات عن نهاية الموسم الحالي، فإن العديد من اللاعبين لم يقدموا الإضافة اللازمة للنادي، حيث بالإحصائيات فإن دفاع النادي يعتبر ثاني أسوأ دفاع في البطولة واستقبل 42 هدفا، فيما لم يكن هجوم الفريق في الموعد حيث سجل 15 هدفا في 26 مقابلة.
والأكيد أن عشوائية الصفقات أغرقت النادي هذا الموسم، حيث إن البداية كانت بالثنائي الدولي رايس وهاب مبولحي ومهدي زفان اللذين لم يقدما أي شيء يذكر واختفيا عن الأنظار قبل نهاية مرحلة الذهاب، كما أن الصفقات المتبقية لم تكن في مستوى التطلعات بالرغم من أن الإدارة تعاقدت مع لاعبين لديهم الخبرة اللازمة في المحترف الأول، لكن لا حياة لمن تنادي والفريق ضيع عدة نقاط بطريقة ساذجة. ومع نهاية مرحلة الذهاب ظن الجميع أن الإدارة سوف تتدارك النقائص وتتعاقد مع أسماء جديدة قادرة على فرض نفسها، لكن ما حدث كان عكس ذلك، حيث تم التعاقد مع متوسط الميدان نعماني من بارادو الذي لم يعد له أي أثر بعد توالي النتائج السلبية، فيما تم ضم كل من إيزماني وبحوصي وعثماني، حيث لا يزال الثلاثي يشاركون مع النادي لكن لم ينجحوا في ترك بصمتهم مع النادي.
ولعل الشيء الملاحظ حاليا هو أن الفريق لا يزال مقبلا على أربع مباريات شكلية، لكن التعداد الحالي شهد رحيل عدد معتبر من الركائز على غرار بوقطاية وعلي هارون وبن خليفة وسيد علي العمري، كما أن الهزيمة ضد شباب بلوزداد بسبعة أهداف مقابل صفر جعلت المدرب لكناوي يغادر الفريق، وبنسبة كبيرة فإن النادي يتجه إلى إنهاء الموسم الحالي بدون مدرب رئيسي.
ويتابع جمهور الترجي كل صغيرة وكبيرة تخص النادي خلال هذه الفترة، حيث إن لجنة الأنصار كانت قد طالبت من أعضاء الجمعية العامة بعدم المصادقة على التقرير المالي خلال الفترة الحالية، لكن في المقابل يبقى غياب الرئيس تقي الدين بيبي عن مواجهة أعضاء الجمعية العامة مشكلا يجعل الترجي يعيش على وقع الفراغ الإداري قبل نهاية الشطر الثاني من البطولة. هذا، ومع تأهل اتحاد العاصمة إلى نهائي كأس الكاف ونهائي كأس الجمهورية، فإن المباراة المنتظرة ضد ترجي مستغانم قد ترسم قبل التاسع من الشهر القادم، وبالرغم من أن المباراة سوف تكون شكلية بالنسبة لرفقاء قعقع إلا أن اللاعبين مطالبون بإنهاء الموسم الحالي بأحسن طريقة.
وسيم. ع




