“بولا” كانت حاضرة .. زبانة… سبعون عامًا من الخلود
في هبة وطنية مباركة وأجواء مفعمة بعبق التاريخ وقيم الوفاء لتضحيات قوافل الشهداء الأبرار، وسيرا على نهج صون الذاكرة الجماعية ، أشرف والي ولاية معسكر فؤاد عايسي على المراسم الرسمية لإحياء الذكرى الـ70 لاستشهاد ابن الولاية، البطل الرمز أحمد زهانة المدعو “زبانة”؛ أول شهيد زهقت روحه الطاهرة بالمقصلة الاستعمارية، ليظل منارة خالدة للثورة التحريرية المجيدة . إحياء هذه الذكرى الخالدة على أرض معسكر، ليس مجرد استذكار للماضي، بل هو تجديد للعهد والوفاء، ورسالة قوية بأن دماء الشهداء ستظل أمانة مقدسة، تغرس من خلالها القيم الوطنية في نفوس الأجيال، لبناء جزائر قوية ومزدهرة.
السلطات المحلية والأسرة الثورية في الموعد
فعاليات إحياء الذكرى ال70 لاستشهاد الشهيد أحمد زبانة جرت بحضور رئيس المجلس الشعبي الولائي ، السلطات الأمنية، العسكرية والقضائية ، نواب البرلمان بغرفتيه ، بالإضافة للأمين الولائي للمنظمة الوطنية للمجاهدين ، المندوب المحلي لوسيط الجمهورية ، الأمين العام للولاية وإطارات الجهاز التنفيذي وكذا السلطات المحلية لدائرة وبلدية زهانة و الأسرة الثورية والمجاهدون وممثلو الأسرة الإعلامية والجمعيات والتنظيمات الجماهيرية. كما سجل أفراد عائلة المرحوم زبانة حضورهم لمراسيم إحياء ذكرى استشهاد الشهيد البطل.
لفتة وفاء لعائلات رموز الثورة التحريرية
على هامش فعاليات إحياء الذكرى السبعون لاستشهاد شهيد المقصلة أحمد زبانة، أبى والي ولاية معسكر فؤاد عايسي رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي بيداي بن علي إلا أن يكرما عائلة الشهيد أحمد زبانة ، بالإضافة لعائلة المجاهد المرحوم سعيد اسطنبولي رفيق درب الشهيد أحمد زبانة، وهو التكريم الذي جاء كعرفان بتضحيات الأبطال في سبيل التحرر من الاستعمار.
سفيان. ب