الأولىالقسم الثاني هواةالمحلي

ترجي مستغانم أمام منعطف حاسم والتكاتف هو الحل

سقط ترجي مستغانم إلى القسم الثاني هواة في ختام موسم صعب، وترك هذا النزول أثرا كبيرا داخل البيت الترجي وفي أوساط الأنصار. غير أن العودة إلى الواجهة تبقى ممكنة ولا تعد مهمة مستحيلة، لكنها تتطلب أولا توفر عامل أساسي وهو وحدة الصف بين كل مكونات النادي. فبدون التفاف الجميع حول الفريق وإبعاد الخلافات جانبا، ستكون العودة أصعب بكثير مما يتصور البعض، خاصة في ظروف مالية وإدارية معقدة.ويشدد الشارع الرياضي المستغاني على ضرورة تدخل السلطات المحلية ودعم الفريق في هذه المرحلة الحساسة، لأن الترجي يمثل رمزا رياضيا للمدينة ولا يمكن تركه يواجه مصيره وحده. ودعم السلطات ليس مقتصرا على الجانب المادي فقط، بل يشمل أيضا تسهيل الإجراءات الإدارية ومرافقة الإدارة الجديدة في مسعى إعادة ترتيب البيت من الداخل.

ويأتي هذا في وقت ينتظر فيه الجميع موسما استثنائيا في القسم الثاني هواة، والذي سيكون صعبا جدا مقارنة بالسنوات الماضية. فمع احتمال سقوط سبعة إلى عشرة فرق مع نهاية الموسم الجديد، ستكون المنافسة شرسة ولا مجال للتفريط في أي نقطة. هذا الوضع يفرض على الترجي التحضير مبكرا وبقوة، لأن أي بداية متعثرة قد تكلف الفريق غاليا وتضعه تحت خطر السقوط الثاني على التوالي. ولهذا يطالب الأنصار بضرورة تصفية الجمعية العامة في أقرب وقت ممكن وضخ دماء جديدة قادرة على تسيير المرحلة المقبلة بعقلية احترافية. فاستمرار الوضع على حاله دون تجديد المسيرين سيزيد من تعقيد المشهد، في حين أن الإصلاح الإداري يبقى المدخل الأول لبناء فريق تنافسي.

ويبقى الحذر واجبا من تكرار سيناريو موسمين متتاليين من السقوط، وهو أمر من شأنه أن يدخل النادي في دوامة يصعب الخروج منها. وفي ظل كل هذا، لازالت وضعية الفريق غامضة لحد الساعة. فالرئيس الحالي تقي الدين بيبي غائب عن الواجهة ولم يقدم أي توضيح للأنصار بخصوص مستقبل الفريق وخارطة الطريق المنتظرة. ويطالب الجمهور بظهور الرئيس في أقرب وقت ممكن لكسر حالة الصمت وطمأنة الجمهور، لأن الوقت لا يرحم والفرق المنافسة إنطلقت في التحضيرات مبكرا.

وسيم. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *