27 رحلة جوية حتى الآن لإنفانتينو لمتابعة مباريات المونديال
أثارت تحركات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، موجة واسعة من الجدل خلال نهائيات كأس العالم 2026، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن حجم تنقلاته المكثفة بين المدن المستضيفة للبطولة على متن طائرة خاصة. وبحسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، حضر إنفانتينو منذ انطلاق البطولة في 11 جوان ما مجموعه 24 مباراة، متنقلاً بين 16 مدينة مختلفة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في برنامج وصفه كثيرون بأنه غير مسبوق من حيث كثافة السفر.
وأشار التقرير إلى أن رئيس “فيفا” قطع أكثر من 50 ألف كيلومتر عبر 27 رحلة بطائرة خاصة، وهو ما أدى إلى انبعاثات كربونية تُقدّر بنحو 516 طناً من ثاني أكسيد الكربون، أي ما يعادل البصمة الكربونية السنوية لنحو 78 شخصاً في المتوسط، وفق التقديرات الواردة في التحقيق.
وأعادت هذه الأرقام النقاش حول مدى انسجام هذه التنقلات مع تعهدات الاتحاد الدولي لكرة القدم المتعلقة بالاستدامة وحماية البيئة، خاصة أن “فيفا” تؤكد باستمرار التزامها بخفض الانبعاثات الكربونية في البطولات الكبرى. ويرى منتقدون أن الاعتماد المكثف على الطائرات الخاصة يتناقض مع هذه الأهداف، في حين يشير آخرون إلى أن طبيعة البطولة، الممتدة عبر ثلاث دول و16 مدينة مضيفة، تجعل التنقل الجوي أمراً شبه حتمي.
وتعد نسخة 2026 من كأس العالم الأكبر في تاريخ المسابقة، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو المسافات الفاصلة بين المدن المستضيفة، وهو ما جعلها محط نقاش واسع بشأن تأثيرها البيئي، إلى جانب التحديات التنظيمية واللوجستية التي تفرضها إقامة البطولة في ثلاث دول للمرة الأولى.
خليفاوي مصطفى





