الأولىنجوم الجزائر

عنتر يحيى… خيار “الفاف” لإعادة الروح إلى الخضر

بعد إسدال الستار على تجربة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، يبدو أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يتجه إلى فتح صفحة جديدة عنوانها العودة إلى أبناء المنتخب الوطني السابقين. وفي هذا السياق، يبرز اسم القائد الأسبق عنتر يحيى كأبرز المرشحين لقيادة “الخضر”، في خطوة تعكس رغبة “الفاف” في إحداث تغيير على مستوى الجهاز الفني قبل الاستحقاقات القارية المقبلة.

دخل اسم عنتر يحيى بقوة دائرة المرشحين لتولي العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري، في ظل التوجه السائد داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإسناد المهمة إلى أحد الوجوه التي صنعت تاريخ “الخضر”، استعدادا للمرحلة المقبلة التي تتصدرها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 المقررة شهر سبتمبر القادم. ويأتي هذا التوجه عقب الاتفاق الذي توصلت إليه “الفاف” مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على إنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي، بعد المشاركة في كأس العالم 2026، والتي انتهت بخروج المنتخب الوطني من الدور الثاني إثر الهزيمة أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد.

ووفقا لما تداولته عدة مصادر إعلامية، فإن رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، باشر اتصالاته الأولية مع عنتر يحيى، الذي أبدى موافقة مبدئية على خوض هذه التجربة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بفسخ عقد بيتكوفيتش والإعلان الرسمي عن التغيير على رأس الجهاز الفني. ولا يقتصر اختيار عنتر يحيى على رمزيته التاريخية مع المنتخب الوطني، بل يستند أيضا إلى قناعة مسؤولي “الفاف” بقدرته على فرض الانضباط وإعادة بناء شخصية المجموعة، مستفيدين من المكانة التي يحظى بها القائد السابق داخل محيط الكرة الجزائرية، إضافة إلى معرفته الدقيقة بأجواء المنتخب ومتطلبات العمل على المستوى الدولي.

وتسعى الهيئة الكروية، من خلال هذا التغيير، إلى استعادة الروح التنافسية التي افتقدها المنتخب في الفترة الأخيرة، مع البحث عن مدرب يتمتع بشخصية قوية وقادر على إدارة غرفة الملابس وقيادة مشروع جديد يعيد “الخضر” إلى سكة النتائج الإيجابية. ورغم أن أي إعلان رسمي لم يصدر حتى الآن، فإن جميع المؤشرات توحي بأن الساعات أو الأيام المقبلة قد تحمل تأكيدا لهذا الخيار، ليكون عنتر يحيى أمام أكبر تحد في مسيرته، بقيادة منتخب الجزائر في مرحلة تتطلب إعادة الثقة وتصحيح المسار قبل المواعيد القارية القادمة.

رياض. و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *