الرابطة الثانيةالمحلي

الجياسمتي تدفع ثمن “الهدايا” الدفاعية

فشل فريق شبيبة تيارت في العودة بنتيجة ايجابية من التنقل الى الاربعاء أين عادت الشبيبة بهزيمة غير منتظرة حيث انهزمت التشكيلة بنتيجة هدفين مقابل هدف سجله الهدف الثاني الامل الاربعاء لاعب مسعودان في الانفاس الاخيرة من اللقاء الذي أهدى فريقه ثلاث نقاط ثمينة كانت ستعود الشبيبة بنقطة التعادل على الاقل لولا الفرص السانحة التي أهدرها كل من زوازي رشدين، لكن رغم الهزيمة إلا أن التقدير يبقي دائما ل لشبيبة التي لعبت الكرة وأحرجت الامل في عقر داره، ولم يحالفها الحظ في العودة إلى الديار بنقطة ثمينة.

ضيعت الشبيبة انهاء الشوط الاول بتعادل بعد عرضية متقنة داخل المنطقة من عليلي، وصلت للاعب زوازي الذي روضها بالصدر بطريقة جملية وراوغ أحد مدافعي الامل وكان في وضعية سانحة للتسجيل لكنه أخطأ الهدف عندما سدد كرة جانبت القائم الأسير لحارس الامل، مفوتا على زملائه فرصة إنهاء المرحلة الأولى بتعادل كان سيغير كليا من مجريات المواجهة، ليعلن بعدها الحكم ابرير نهاية المرحلة الأولى بتقدمة الامل بهدف رحماني بعد خطاء  من حارس حلاسة  وبأداء متوسط للتشكيلة الشبيبة.

بعد الفعالية الكبيرة التي أظهرها اللاعبون في المباريات السابقة ، تفاجأ الجميع في اللقاء الأخير بظهور مشكل اللمسة الأخيرة، حيث بدا اللاعبون خاصة المهاجمين وعلى غير العادة غير قادرين على التركيز في آخر لمسة للكرة، الأمر الذي حرم الشبيبة من العودة بنقطة كأقل شيء إن لم نقل ثلاث نقاط كاملة من خرجتها الأخيرة الاربعاء فالمتتبع للقاء يدرك أن الشبيبة أبلت البلاء الحسن في وسط الميدان وأظهروا قدرة كبيرة في صناعة الهجمات انطلاقا من الخلف.

واستطاعوا تهديد مرمى الحارس أمل لكن فشلوا في تحويل كل الفرص السانحة لأهداف رغم أنها كانت تبدو سهلة وفي المتناول عكس لاعبي الامل الذين أتيحت لهم فرص  استطاعوا أن يحولوا  لهدف الفوز بعد كانت نتيجة تسير بنهاية اللقاء بتعادل بين الفريقين تمكن الاعب مسعودان من تسجيل هدف الفوز لفريقه في (د89)، وذلك بعد أن استغل خطأ في المراقبة من طرف الدفاع الشبيبة واستطاع أن يتمركز في وضعية جيدة وأن يسجل الهدف الثاني بضربة رأسية ، فمسؤولية الهدف لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتحملها للدفاع لأن رفقاء بوزيد أدوا ما عليهم واستطاعوا إيقاف كل هجمات الامل ، لكن خطأ واحدا كان كافيا للقضاء على أحلام أنصار الشبيبة.

مهدي. ع

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى