الأولىالرابطة الأولىالمحلي

ترجي مستغانم … سقوط “مُذل” وراية بيضاء تُرفع قبل الأوان

لم يتمكن ترجي مستغانم من العودة إلى السكة الصحيحة، بعدما كان قد إنهزم ضد إتحاد خنشلة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل صفر، لحساب الجولة 26 من المحترف الأول.وبذلك، يواصل الفريق الإنهزامات داخل وخارج الديار. في المقابل، فإن اللاعبون أظهروا عجزهم الكامل في المباريات الأخيرة، وهو ما يؤكد أن الفريق يعاني من أزمة حقيقية هذا الموسم.وعكس مولودية البيض الذي يتذيل الترتيب الحالي، فإن لاعبوه يقدمون كل ما لديهم في الميدان، لكن النتائج لم تكن في صالحهم. في المقابل، فإن رفقاء مطراني رفعوا الراية البيضاء، وعلى ما يبدوا، نهاية موسم مبكرة بإنتظار تدخل الإدارة لإعادة ترتيب البيت مجددا. وبالرغم من أن الفريق سقط إلى القسم الثاني، لكن أشبال المدرب لكناوي مطالبون بإنهاء الموسم الحالي بطريقة مشرفة، وبداية التحضير للموسم الجديد منذ الأن.

ويكون ذلك بمنح الفرصة للاعبين الشبان، والوقوف على مدى جاهزيتهم تحسبا للتحديات القادمة. كما أن الجميع ينتظر توضيحات من الإدارة حول سبب السقوط المدوي للترجي هذا الموسم. ويبقي الشيئ المقلق حاليا هو أن هناك عدة بوادر الإنهيار في حال ما إستمرت الأمور على حالها، حيث أن الفريق إستقبلت شباكه عشرة أهداف كاملة في آخر مبارتين فقط، وهو أمر يدعوا إلى القلق.بالرغم من أن الطاقم الفني قام بإشراك لاعبين لديهم الخبرة اللازمة في القسم الأول خلال مباراة إتحاد خنشلة ومباراة شباب بلوزداد، لكن لا حياة لمن تنادي، والفريق يواصل الإنهزام داخل وخارج ملعبه. ويحتاج النادي إلى ترتيب البيت، والبداية تكون بعودة الجمهور إلى الملعب في المباريات الأخيرة، حيث أن مباراة إتحاد خنشلة التي لعبت على ملعب بلحميتي العربي شهدت حضور جماهيري ضعيف جدا، والملعب كان شبه فارغ.

لكن عودة الأنصار ضرورية لإعادة فتح صفحة جديدة، وبداية التحضير للموسم القادم منذ الأن، خاصة و أن المهمة لن تكون سهلة، والإدارة مطالبة بحل العديد من المشاكل قبل إسدال الستار عن البطولة. وشهدت المباراة الأخيرة عودة عبد الحفيظ بن عمارة بعد غيابه عن لقاء شباب بلوزداد، حيث شارك منذ البداية. في المقابل، يتواصل غياب العديد من ركائز النادي بسبب سوء النتائج، على غرار بوقطاية وعلي هارن وسيد علي العمري ولاعبين آخرين. فيما يعمل البقية على إنهاء الموسم الحالي بإنتظار أن تتحرك الإدارة لوضع النقاط على الحروف، على أمل أن يعود الفريق إلى الواجهة مجددا.

وسيم. ع

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى