اتخذ الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم قراراً مفاجئاً وصارماً عقب الخروج المبكر للمنتخب من الدور الأول لكأس العالم 2026، في خطوة أثارت الكثير من الجدل داخل الأوساط الرياضية. وبحسب ما كشفه الصحفي مارتين شاركيرو، قرر الاتحاد إلغاء الرحلة الجوية الخاصة التي كانت مبرمجة لإعادة بعثة المنتخب إلى الأوروغواي، وذلك بعد فشل الفريق في تجاوز دور المجموعات، لينتهي مشواره في البطولة بصورة مخيبة للآمال.
ولم يتوقف الأمر عند إلغاء الطائرة الخاصة، بل تقرر أيضاً أن يعود كل لاعب إلى بلاده بشكل فردي، عبر رحلات تجارية، مع تحمله شخصياً تكاليف تذكرة السفر.
في إجراء يعكس حالة الغضب والاستياء داخل الاتحاد من الأداء الذي قدمه المنتخب في المونديال. وأثار القرار ردود فعل واسعة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره البعض رسالة قوية تؤكد أن الاتحاد لن يتهاون مع أي إخفاق، بينما رأى آخرون أن تحميل اللاعبين نفقات العودة يعد إجراءً قاسياً وغير معتاد في عالم كرة القدم، خاصة بالنسبة لمنتخب بحجم الأوروغواي وتاريخه الكبير.
مصطفى خليفاوي





