الفاف تؤجل التعاقد مع مدرب جديد لهذا السبب
أرجأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم الإعلان الرسمي عن هوية الناخب الوطني الجديد، مفضلاً استكمال جميع الإجراءات القانونية المتعلقة بإنهاء التعاقد مع المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش قبل الكشف عن خليفته. وتسعى “الفاف” إلى إنهاء ملف الانفصال بشكل نهائي وبالتراضي مع المدرب السابق وهيئة دفاعه، بما يضمن غلق الملف من الناحيتين القانونية والمالية، وتجنب أي نزاعات أو التزامات قد تثقل كاهل الاتحادية مستقبلاً.
وفي المقابل، تواصل الاتحادية تحضيراتها للمرحلة المقبلة، حيث باشر رئيسها وليد صادي، رفقة أعضاء الإدارة الفنية، دراسة عدد من الأسماء المحلية القادرة على قيادة المنتخب الوطني في الاستحقاقات القادمة. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن عنتر يحيى يتصدر قائمة المرشحين، بعدما حظي بدعم واسع داخل دوائر صنع القرار في مبنى دالي إبراهيم، ليصبح الأقرب لتولي زمام العارضة الفنية لـ”الخضر”. ويستند هذا التوجه إلى قناعة متزايدة داخل “الفاف” بضرورة إحداث تغيير في فلسفة تسيير المنتخب، والاعتماد على إطار وطني يعرف جيداً خصوصيات الكرة الجزائرية.
وترى الاتحادية أن عنتر يحيى يمتلك المقومات اللازمة لقيادة هذه المرحلة، سواء من حيث قوة الشخصية والقدرة على فرض الانضباط داخل المجموعة، أو من خلال الروح القيادية التي عُرف بها طوال مشواره مع المنتخب الوطني، وهي الصفات التي تعتبرها الهيئة ضرورية لإعادة بناء فريق تنافسي بعد خيبة كأس العالم. ولا يقتصر ملف عنتر يحيى على تاريخه كلاعب وقائد سابق لـ”الخضر”، بل تدعمه أيضاً مؤهلات أكاديمية ومهنية معتبرة، إذ يحمل أعلى شهادة تدريبية أوروبية “يويفا برو”، فضلاً عن تكوين متخصص في الإدارة الرياضية، وخاض تجربة تدريبية مع الفريق الرديف لنادي أنجيه الفرنسي، ما أكسبه خبرة إضافية في مجال التكوين والتسيير الفني.
مصطفى خليفاوي





