شناني هشام (لاعب آفاق سيدي بومدين لأقل من 15 سنة): “25 هدفاً هذا الموسم والمنتخب الوطني هدفي القادم”
يعد اللاعب شناني هشام من أبرز المواهب الصاعدة في صفوف آفاق سيدي بومدين لفئة أقل من 15 سنة، حيث ساهم بشكل كبير في تتويج فريقه بلقب البطولة الولائية هذا الموسم، بعد تسجيله 25 هدفا وتقديمه مستويات مميزة على الرواق الأيسر. وفي هذا الحوار، يحدثنا هشام عن بداياته، أسرار نجاح فريقه وطموحاته المستقبلية.
هل بإمكانك تقديم نفسك لقراء جريدة “بولا”؟
” أنا شناني هشام، من مواليد سنة 2011 ببلدية حمام بوحجر، وأقيم حاليا ببلدية سيدي بومدين، أنشط في صفوف فريق آفاق سيدي بومدين لفئة أقل من 15 سنة في منصب مهاجم على الرواق الأيسر.”
كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟
” كانت بدايتي في مدرسة آفاق سيدي بومدين لكرة القدم تحت إشراف المدرب فراح علي، حيث تعلمت أساسيات اللعبة وطورت مهاراتي تدريجيا حتى أصبحت لاعبا ضمن الفئات الشبانية للنادي.”
لماذا اخترت اللعب في منصب مهاجم على الرواق الأيسر؟
” اخترت هذا المنصب لأنني أمتلك السرعة والمهارة في المراوغة، كما أحب الاختراق وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف من الأطراف.”
كيف تصف مشوار فريق آفاق سيدي بومدين هذا الموسم؟
” كان موسما رائعا واستثنائيا بالنسبة لنا، حيث قدم الفريق مستويات كبيرة طوال الموسم، وتوجنا جهودنا بالحصول على لقب البطولة الولائية.”
ما سر تتويجكم بلقب البطولة الولائية؟
“سر النجاح يعود إلى العمل الجاد والانضباط والمثابرة، إضافة إلى المجهودات الكبيرة التي بذلها الطاقم الفني بقيادة المدرب لحمر سليمان، وكذا الروح الجماعية التي ميزت الفريق.”
ما هي المباراة التي تعتبرها الأبرز خلال الموسم؟
” المباراة النهائية تبقى الأبرز والأجمل بالنسبة لي، لأنها كانت حاسمة وتوجت مجهودات موسم كامل.”
ما هو أجمل هدف سجلته هذا الموسم؟
” أجمل هدف سجلته كان أمام فريق حي مولاي مصطفى، عندما تمكنت من التسجيل مباشرة من ركلة ركنية.”
كيف كان شعورك بعد ضمان لقب البطولة؟
” كان شعورا لا يوصف، حيث عشنا فرحة كبيرة مع زملائي والطاقم الفني وكل أنصار الفريق بعد تحقيق هذا الإنجاز.”
من أكثر شخص ساندك في مشوارك الرياضي؟
“والدي وأخي كانا أكبر داعمين لي، إذ لم يبخلا علي بالنصائح والتشجيع، كما أشكر جميع مدربي الفريق الذين ساهموا في تطوير مستواي.”
ماذا تعلمت من مدربيك هذا الموسم؟
“تعلمت الانضباط والالتزام والعمل الجماعي وعدم الاستسلام مهما كانت الظروف.”
كيف توفق بين الدراسة وممارسة كرة القدم؟
أحاول تنظيم وقتي جيدا بين الدراسة والتدريبات، وأعتبر أن النجاح في الدراسة مهم مثل النجاح في الرياضة.
بعد نجاحك في شهادة التعليم المتوسط، كيف كان إحساسك؟
” كنت سعيدا جدا بهذا النجاح لأنه جاء بعد مجهودات كبيرة طوال السنة الدراسية. أهدي نجاحي إلى والديّ وعائلتي وكل أساتذتي الذين ساعدوني وشجعوني.
من هو اللاعب الذي تعتبره قدوتك في مركزك؟
” أعتبر اللاعب الدولي الجزائري يوسف بلايلي قدوتي لأنه يمتلك مهارات كبيرة ويستطيع صنع الفارق في المباريات.”
ما هي نقاط القوة التي تتميز بها داخل الملعب؟
“أتميز بالسرعة والمهارة والقدرة على تسجيل الأهداف وصناعة الفرص لزملائي.”
ما هي الجوانب التي تسعى لتطويرها؟
” أسعى دائما إلى تطوير مستواي الفني والبدني وتحسين إنهاء الهجمات، لأن اللاعب يجب أن يواصل العمل مهما بلغ من مستوى.”
كيف تقيم مستوى البطولة الولائية هذا الموسم؟
” البطولة كانت قوية وشهدت منافسة كبيرة بين مختلف الفرق، وهو ما زاد من قيمة اللقب الذي حققناه.”
ما هو أصعب منافس واجهتموه؟
أعتبر فريق حي مولاي مصطفى من أصعب المنافسين الذين واجهناهم خلال الموسم بسبب امتلاكه لاعبين مميزين.”
هل تلقيت عروضا أو اهتماما من أندية أخرى؟
” نعم، تلقيت اهتماما من بعض الفرق الولائية بعد نهاية الموسم، لكنني أفضل حاليا التركيز على دراستي وتطوير مستواي.”
ما هي طموحاتك الرياضية في المستقبل؟
” أطمح إلى مواصلة العمل والتطور حتى أصل إلى أعلى المستويات وأمثل المنتخب الوطني مستقبلا.”
هل تحلم باللعب في البطولة الوطنية أو الاحتراف خارج الجزائر؟
” نعم، أحلم باللعب في البطولة الوطنية والاحتراف خارج الجزائر، وأعمل يوميا من أجل تحقيق هذا الهدف.”
ما هي الرسالة التي توجهها لزملائك بعد هذا التتويج؟
” أقول لهم إن هذا اللقب هو ثمرة مجهوداتنا جميعا، وأدعوهم إلى مواصلة العمل والاجتهاد من أجل تحقيق المزيد من النجاحات مستقبلا.”
ما هو الفريق الذي تشجعه محليا وعالميا؟
” أشجع محليا مولودية الجزائر، أما عالميا فأشجع نادي برشلونة الإسباني.”
من هو لاعبك المفضل على المستوى المحلي والعالمي؟
” محليا أفضل اللاعب أيوب عبد اللاوي، أما عالميا فأعجب كثيرا بالإسباني بيدري.”
كلمة أخيرة…
” أتوجه بالشكر الجزيل إلى إدارة جمعية آفاق سيدي بومدين برئاسة السيد شناني حميد، وإلى المدرب لحمر سليمان وكل أعضاء الطاقم الفني، كما أشكر أنصار الفريق الذين كانوا سندا لنا طوال الموسم. ولا أنسى توجيه تحية خاصة إلى جريدة “بولا”.”
حاوره: علي بوعزة





