“السيارتي” ينتظر المساندة
بعد النجاح التاريخي الذي حققه شباب عين تموشنت بالعودة إلى القسم الوطني، انتشرت خلال الأيام الأخيرة العديد من الأحاديث والإشاعات حول الوضعية المالية للنادي، وهو ما يستدعي توضيح بعض الحقائق للرأي العام، بعيدا عن التأويلات التي لا تخدم مصلحة الفريق فإلى غاية اليوم، ورغم الإنجاز الرياضي الكبير الذي أسعد سكان ولاية عين تموشنت، فإن خزينة النادي لم تستقبل أي إعانة مالية مرتبطة بالصعود، خلافا لما يتم تداوله من أرقام تتحدث عن حصول الفريق على 15 مليار سنتيم، وهي معلومات لا أساس لها من الصحة ورغم هذه الوضعية المالية الصعبة، تواصل إدارة النادي العمل في صمت من أجل تشكيل فريق قادر على تشريف ألوان المدينة في الموسم المقبل.
من خلال الدخول في مفاوضات مع لاعبين ومدربين وفق الإمكانيات المتاحة، مع الحرص على بناء مشروع رياضي متوازن يضمن الاستقرار والتنافسية، إن المرحلة الحالية تتطلب التفاف الجميع حول النادي، لأن المحافظة على مكانة شباب عين تموشنت في الأقسام الوطنية ليست مسؤولية الإدارة وحدها، بل هي مسؤولية مشتركة تشمل السلطات المحلية، والمؤسسات الاقتصادية، والأنصار وكل محبي الفريق، كما أن الوقت ليس مناسبا لنشر الإشاعات أو بث الخطابات السلبية، بل يستوجب دعم النادي معنويا وماديا.
خاصة وأن الصعود كان ثمرة سنوات من العمل والتضحيات، ومن المؤسف أن تضيع هذه المكاسب بسبب نقص الإمكانيات أو غياب المساندة ويبقى شباب عين تموشنت ملكا لكل أبناء الولاية، ورمزا رياضيا يستحق الوقوف إلى جانبه، فنجاحه هو نجاح للمنطقة بأكملها، واستقراره يتطلب تكاتف الجميع من أجل توفير الظروف التي تسمح له بمواصلة التألق وكتابة صفحات جديدة من تاريخ الكرة التموشنتية.
بوعزة علي





