براهيمي سيبقى رئيسا للازمو
عقب إعلانه عن استقالته الشفهية من رئاسة جمعية وهران عبر ندوة صحفية عقدها قبل بضعة أسابيع، فان الأخبار الواردة الينا من بيت لازمو تشير الى تراجع الرئيس مهدي براهيمي عن قراره، حيث أكد لمقربيه بأنه سيستمر في المهمة التي جاء من أجلها و هي أعادة الفريق للمكان الذي يستحقه ضمن أندية المحترف الأول، وعدم إعطاء الفرصة لبعض الأطراف لنيل مرادها و ابعاده عن المشهد حتى تتمكن من العودة بوجه آخر بعدما فشلت على مدار سنوات طويلة في تسيير النادي.
وتشير نفس المصادر بأن السبب الرئيسي وراء تراجع مهدي براهيمي عن استقالته يعود الى عدم تقدم أي شخص من أجل خلافته، اذ وبعد مرور حوالي 3 أسابيع عن مغادرته لمنصبه فان لا أحد عبر عن رغبته على الأقل في الترشح و وضع ملفه، بل سادت حالة من الصمت الرهيب و كل الأصوات التي طالبت برحيل الإدارة الحالية خفتت و لم يسمع لها أثر، وهذا ما يدل على أنه لا وجود لبديل جاهز و قادر على أخذ زمام الأمور و تحمل المسؤولية، لذا فان براهيمي رأى بأنه من الضروري بقاؤه و تغليب مصلحة لازمو.
عدة أطراف طلبت منه البقاء
وكما سبق و ان اشرنا اليه سابقا فان العديد من الأطراف سعت خلال الفترة الماضية لإقناع الرئيس براهيمي بالعدول عن استقالته و تجنيب الفريق الدخول في متاهات أخرى و تضييع الكثير من الوقت في البحث عن رئيس بديل، ويبدو أن هذه الأطراف قد نجحت بشكل أو بآخر في بلوغ مسعاها، وجعلت براهيمي يقرر الاستمرار بما أنه لا أحد أبدى نية في خلافته، ومما لا شك فيه فان الرئيس يكون قد حصل على بعض الضمانات خاصة المالية منها و التي ستساعده على بناء فريق قوي و تنافسي بإمكانه لعب الأدوار الأولى و لما لا تحقيق الصعود الذي يبقى المطلب الأول للأنصار.
توفيق. ب





