عقب احتجاج توخيل … الفيفا تُعدّل بروتوكول النشيد بسبب المصورين
تحرّك الاتحاد الدولي لكرة القدم سريعًا للاستجابة لانشغال عبّر عنه المدرب الألماني توماس توخيل، عقب إحدى مباريات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس حرص الهيئة الكروية العالمية على تحسين ظروف العمل داخل المستطيل الأخضر. وكان توخيل قد اشتكى مباشرة بعد مواجهة منتخب كرواتيا، من صعوبة متابعة لاعبيه أثناء عزف النشيد الوطني، بسبب تواجد عدد كبير من المصورين أمام دكة البدلاء، ما حجب عنه الرؤية وأثر على لحظة مهمة تسبق انطلاق المباراة. ولم تتأخر ردّة فعل “الفيفا”، حيث سارعت خلال ساعات قليلة فقط إلى دراسة الوضع، قبل أن تُعلن عن تعديل رسمي في البروتوكول الخاص بفترة النشيد الوطني، بهدف تفادي تكرار نفس الإشكال مستقبلاً. وبموجب القرار الجديد، سيتم تموضع أعضاء الأجهزة الفنية للمنتخبات على مستوى جانب خط التماس، بدل أماكنهم المعتادة، بما يسمح لهم برؤية واضحة للاعبيهم خلال عزف النشيد، في أجواء أكثر تنظيماً وانسيابية. ويُرتقب أن يُسهم هذا التعديل في تحسين تجربة المدربين واللاعبين على حد سواء، خاصة وأن لحظة النشيد الوطني تُعد من أبرز اللحظات الرمزية في أي مباراة دولية، وتحمل أبعادًا نفسية وتحفيزية كبيرة. هذا القرار يعكس أيضًا مرونة الاتحاد الدولي لكرة القدم واستعداده للتفاعل السريع مع ملاحظات الفاعلين في الميدان، بما يخدم تطور اللعبة ويحافظ على جودتها التنظيمية في أكبر المحافل الكروية العالمية.
خليفاوي مصطفى