بيبي يلوّح بالإستقالة والترجي يدخل مرحلة الغموض

بعد ترسيم سقوط ترجي مستغانم إلى القسم الثاني، وجد النادي نفسه أمام مفترق الطرق، حيث يسود الغموض الفريق، والأكيد أن النادي عاش موسماً لن يمحيه التاريخ من ذاكرة الحواتة. فالسقوط لم يكن مفاجأة بقدر ما كان حصيلة طبيعية لعام كامل من القرارات المرتجلة والوعود المعلّقة، انتهى بفريق عريق يبحث اليوم عن مخرج من نفق ضبابي لا يعرف بدايته من نهايته.ومنذ إسدال الستار عن الموسم الحالي، بدأ الجمهور يتساءل عن مستقبل الرئيس تقي الدين بيبي، حيث يلف الغموض مستقبله. لكن، حسب ما علمنا، فإن الرجل الأول في بيت ترجي مستغانم لن يواصل مهامه على رأس الفريق، إذ أخبر مقربيه أنه مستقيل ولن يواصل مع النادي، ويقوم بإعداد الحصيلة المالية والأدبية لعقد جمعية عامة في أقرب وقت ممكن. وتحدث بيبي لمقربيه أنه وجد نفسه وحيداً، وبالرغم من ذلك قام بتضحيات كبيرة من أجل ترجي مستغانم، حيث أنفق من ماله الخاص في العديد من المناسبات. لكن القسم الأول يتطلب تكاتف جهود الجميع لضمان البقاء على الأقل ومقارعة فرق الشركات الكبرى.

وتحدث الرئيس أنه تعب كثيراً، وتحمل مسؤولية السقوط وحده، لذلك انتهى مشواره مع النادي ولن يواصل مهامه مع عودة الفريق إلى القسم الثاني. وإلى غاية الآن، تبقى مجرد استقالة شفوية، حيث إن الرئيس مختفٍ عن الأنظار منذ شهر مارس الماضي، بالتحديد منذ مقابلة مولودية الجزائر التي لُعبت على ملعب بلهويتي العربي وانهزم فيها الفريق بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد. لذلك، ظهور الرئيس ضروري لإعادة ترتيب البيت ومعرفة مستقبل الفريق، خاصة أن الوقت يمر والأمور ليست في صالح الترجي حتى الآن. وبين كل ما يحدث حالياً، تبقى النقطة الإيجابية ما تقوم به لجنة الأنصار، حيث تسعى إلى طرق مختلف الأبواب من أجل مستقبل النادي ومن أجل ملف قضية ملعب محمد بن سعيد. لذلك، الأيام القادمة ستكون حاسمة من أجل وضع الفريق في السكة الصحيحة حتى يتمكن من بداية التحضير للموسم الجديد.

وسيم. ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *