صمت رهيب يخيم على بيت مولودية البيض

يخييم على بيت مولودية صمت رهيب مع إقتراب موعد إنطلاق التحضيرات الصيفية حيث يتواجد الأنصار في حالة من غضب كبيرة بعد سقوط النادي للقسم الثاني خاصة وأن التعداد لم يكن في المستوى المطلوب من كل النواحي والنتائج المخيبة منذ أول جولة في الموسم المنقضي وهي سابقة في تاريخ المولودية التي عانت ووصل الأمر فقدان الأمل تقريبا منذ نهاية مرحلة الذهاب حيث لم تتمكن الإدارة من التدارك رغم أن الظروف كانت مواتية للعودة للواجهة لو تم التحرك بالشكل المطلوب خاصة في الميركاتو الشتوي وذلك بإستقدام عناصر في المستوى لكن كل هذا لم يحدث وبدأت الأمور تزداد تعقيدا من مباراة لأخرى إلى غاية تلاشي كل الحظوظ، لكن بالمقابل ورغم ما حدث كان الجميع يتمنى أن تتغير المعطيات وذلك بإستخلاص الدورس والتفكير الفعلي في مستقبل أفضل وهو ما لم يحصل لحد كتابة هذه الأسطر في إنتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة.

 إيجاد الحلول المناسبة ووضع مصلحة النادي فوق كل إعتبار

هذا ومن جانب آخر أكد الأنصار في مختلف تصريحاتهم ومنشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أن المولودية تبقى نادي عريق وكبيرة على الجميع ولا تستحق الوضعية الذي وصلت إليه معتبرين أن الفرسان يحتاجون إلى وقفة حقيقية بمسيرين قادرين على إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين الكبار، وفي نفس الوقت يجب وضع مخطط مدروس لتفادي الوقوع في نفس الأخطاء التي كلفتهم السقوط لأن الموسم القادم سيكون صعب للغاية وهو تحدي على الكل تحمل مسؤولياتهم من الأن في حال بقاء هاته الإدارة أو بمكتب مسير جديد خاصة وأن الوقت مناسب للملمة الأوراق لأن مرور الأيام والأسابيع من دون جديد سيدخلهم النفق المظلم وتزداد المعاناة لأن القادم حسب الكثير من المعطيات سيكون أصعب بكثير مما سبق.

الإدارة أمام تحدي كبير رغم إخفاق الموسم الماضي

وفي نفس الإطار فقد حمل الكثير من عشاق مولودية البيض الإدارة الحالية المسؤولية الكاملة بعد ضياع تحقيق البقاء للموسم الرابع تواليا، معتبرين أن المكتب المسير أخفق في تسيير المرحلة الحساسة من الموسم المنقضي سواء من ناحية الإختيارات التي مست بالدرجة الأولى التعداد أو حتى في الطواقم الفنية وكذا طريقة التعامل مع الضغوطات فالجماهير البيضية ترى أنه يجب إعطاء تفسيرات مقنعة وليست مبررات يعرفها الجميع وهو أقل شيء يمكن فعله خاصة وأن الفريق كان خارج الإطار من البداية وهو ما يؤكد أن الفشل لم يكن مفاجئ بل منتظر، في موسم تنافسي وإخفاق رياضي بكل المقاييس وهي قراءة للحصيلة السلبية بالرغم من أن الفرق المنافسة لم تكن قوية بل وجدت الفرسان في حالة هشة ولا يقدرون على الصمود سواء في المباريات داخل ملعب الرائد زكرياء المجدوب أو خارجه هذا ما لم يتعود عليه محبي فرسان الهضاب، لتبقى الكرة في مرمى بلحقات في حال إستمراره على رأس الفريق وهو الأمر الذي يبقى غامض بما أنه لا جديد يذكر بخصوص الجمعية العامة العادية التي ستحدد معالم أصحاب اللونين الأزرق والأبيض.

علاوي شيخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *