محبوب أحمد أمين (لاعب مولودية البيض ): “السقوط مؤلم.. لكن التفكير في المستقبل ضرورة”

تحدث مهاجم اللاعب الشاب مولودية البيض محبوب أحمد أمين لجريدة بولا عن الموسم المنقضي وكذا مستقبل الفريق، حيث تطرق في البداية عن أسباب الإخفاق والسقوط و كذلك لمردوده الشخصي طيلة المباريات التي لعبها بالإضافة للحلول من أجل العودة مجددا للقسم المحترف.

أولا حسب رأيك كيف كان موسمكم الذي إنتهى بسقوط المولودية؟

“بكل صراحة وهو رأيي الشخصي مع غالبية المتتبعين بأن المولودية هذا الموسم لم تكن في المستوى المطلوب من كل النواحي والبداية الصعبة هي من جعلت الأمور تصل إلى ماهي عليه و مع مرور الجولات إتضح كل شيء خاصة وأن التنافس كان شديد بين كل الفرق سواء تلك التي تلعب على اللقب أو العكس وفريقي لسوء حظه أنه كان معني بالتنافس على ضمان البقاء ولم يتمكن من ذلك في النهاية التي كانت حزينة وقاسية.”

صعوبة الإنطلاقة جعلت المعاناة كبيرة أليس كذلك؟

“بالفعل لأن المولودية لم تحقق في الشطر الأول من البطولة سوى ستة نقاط وهي حصيلة كارثية وسلبية على طول الخط ولم تكن متوقعة كذلك رغم الظروف التي سبقت إنطلاق الموسم، أظن أن أي فريق يجب عليه أن يظهر نيته من البداية وفريقي كان خارج الإطار ولذلك الكثير من الأسباب.”

هل تعدد لنا الأسباب الرئيسية التي أدت إلى السقوط بعد اربعة مواسم فقط؟

“أهم الأسباب أن التركيبة البشرية في الفريق تغيرت بنسبة فاقت التسعين بالمئة حيث عرفت المولودية هجرة جماعية للاعبين الذين كانوا الموسم قبل الماضي خاصة المنتهية عقودهم وكلنا نعلم أن سوق الإنتقالات كانت تفتقر لعناصر مميزة وغالبية اللاعبين فضلوا المغادرة خوفا من مستقبل مجهول للمولودية في تلك الفترة بما أن طموحاتهم الرياضية والمادية في النادي لم تكن واضحة المعالم وهذا حق مشروع ولا نلوم أحد ومع ذلك كان هناك عناصر جديدة حاولت التأقلم بسرعة مع الأجواء وهذا كان صعب نظرا لضيق الوقت بعدما بدأ الفريق الموسم وهو لم يكن في جاهزية كاملة بدنيا وكذا الإنسجام ضف إلى قلة المباريات الودية مما جعل المدرب لا يستقر على تشكيلة ثابتة.”

بما أنك لاعب شاب هل كان لتغيير المدربين تأثير كذلك؟

“هذا كذلك من بين الأسباب التي يجب أن نذكرها وهي ان فريقي عرف تعاقب أربعة مدربين في موسم واحد هذا ما يؤكد عدم الإستقرار الفني لأنه ليس بالسهل تبدأ مع مدرب ثم يأتي آخر ويغادر وتنهي مع طاقم رابع كل منهم كان مطالب بتقديم الإضافة واللمسة المطلوبة صراحة وجدنا صعوبات لأن كل مدرب له فلسفته كان لزاما على التشكيلة التعود عليها في الأخير واصلنا العمل مع المساعد هامل إلى غاية الجولة الأخيرة كلاعبين كان من الوجب التعود على ذلك، حاولنا أن ننهي البطولة بأفضل حال لكن لم نوفق للأسف زيادة على كل هذا الحظ أدار ظهره لنا في الكثير من المواجهات.”

ماهو تقييمك لمردودك الشخصي؟

“يبقى الحكم للأنصار والفنيين ولا يمكن تقييم مردودي الشخصي أن مقتنع بما قدمته في الدقائق التي لعبتها رغم قلتها ولم أبخل على الفريق خاصة وأن الأنصار هم من طالبوا بإشراكنا لأننا أبناء الفريق ما جعل المسؤولية دوما تكون مضاعفة حاولنا بذل كل ما نملك رغم أن السقوط كان محتوم نظرا للكثير من المعطيات كما سبق وذكرت، الموسم إنتهى ويجب طي هذه الصفحة والتفكير فيما هو قادم لأن المولودية بإمكانها العودة للقسم المحترف الأول شريطة التكاتف والتآزر ووضع مصلحة النادي فوق كل إعتبار ولا يفيد أي نقد مهما كان خاصة وأن الوقت الحالي غير مناسب تماما بما أننا على مشارف إنطلاق التحضيرات للموسم الجديد.”

كلمة ختامية توجهها للأنصار؟

“أنصارنا لم يبخلوا علينا بمؤازرتهم وكانوا في المستوى ولبوا النداء عندما كنا بحاجة لهم بحق يستحقون الأفضل اعتبرهم أنصار مثاليين حتى في الضغط لا يخرجون عن الإطار الرياضي وهذا قلما نشاهده في بطولتنا والسقوط هو جزء من اللعبة وعليهم الإلتفاف حول الفريق حتى يكون أقوى مستقبلا ويسترجع بريقه من حقهم الغضب والإنتقاد لكن إيجاد الحلول يبقى أولوية تحسبا للمواسم القادمة البيض لها رجال اعتقد المولودية ستعود في أقرب وقت للقسم المحترف، أظن بعد السقوط بشكل رسمي هناك وقت لترتيب البيت مجددا وعدم الإنتظار للحظة الأخيرة كما حدث الموسم السابق.”

علاوي شيخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *