بن حمدة محمد الصالح (مدرب شباب ليزيرق ): ” الكأس الولائية محطة تحفيزية نحو لعب ورقة الصعود”
أكد المدرب بن حمدة محمد الصالح أن ناديه شباب ليزيرق لم يكن محظوظا في الحصول على ورقة الصعود للقسم العالي في ختام البطولة التي أنهاها في المرتبة الثانية عن جدارة واستحقاق كما أضاف في سياق حديثه أن التتويج بالكأس الولاية ستحفزه وبقية اللاعبين على لعب ورقة الصعود الموسم الكروي القادم .
مبروك التتويج بالكأس الولائية ؟
“الحمد لله … لقد تعبنا كثيرا هذا الموسم من أجل بلوغ أهدافنا المتمثلة في التتويج بالكأس الولائية لولاية الوادي ، المهمة لم تكن سهلة في الميدان بسبب المعركة مع النوادي الأخرى التي لم تقتصر جهدا لكن إرادتنا كانت أقوى في الميدان من أجل التتويج بالكأس التي كانت في الختام من نصيبنا “.
إنجاز يضاف إلى رصيدك ” كوتش ” ؟
“صحيح … يعلم الجميع أنني كنت لاعبا في الفريق وتوّجت معه بالكأس الولائية في السابق قبل أن أتقد مهام مدربا للفريق والحمد لله أنني وفقت في عملي المسطر وهو تقديم مستوى أفضل من حيث الأداء في الميدان خلال البطولة المنقضية ، إلى جانب هذا تشبثنا بالفرص التي أتيحت لنا في منافسة الكأس إلى غاية معانقتها.”
هل ستواصل العمل مع النادي أو أنك تفكر في تغيير الأجواء ؟
“صراحة يوجد عدة عروض وصلتني مباشرة بعد نهاية منافسة الكأس الولائية والتتويج بها لكن فضلت تأجيل الحديث على هذا الشق وبعد أخذ فترة قصيرة من الراحة ، كما أنني التمست الرغبة الكبيرة من قبل إدارة النادي من أجل مواصلة العمل على رأس العارضة الفنية خلال الموسم الكروي القادم.”
كلمة أخيرة…
“الحمد لله أنني وفقت في العمل وتخلصت من الضغط الشديد الذي عشته خلال مجريات البطولة وأيضا منافسة كأس الجهورية ، كما أجدد شكري لكل المساهمين في بلوغ الإنجاز الجديد الذي تعزز به رصيدي وكذا قاعة النادي الذي أثبت أنه يستحق التتويج وإنجازات أخرى ، بعدما أكد للجميع أننا الأفضل في العديد من البنود الإيجابية وقبل أن أختم أجدد شكري للأنصار الأوفياء الذين لم يبخلوا بالمؤازرة لناديهم طيلة المواسم الكروية الأخيرة وإلى غاية التتويج خلال الموسم المنقضي بالكأس الولائية.”
أحمد . ز



