مولودية البيض تريد إنهاء الموسم بإنتصارات معنوية
رغم المشوار السلبي الذي بصمت عليه مولودية البيض هذا الموسم إلا أن نهاية البطولة ستحمل في طياتها الكثير من الحسرة وخيبة الأمل بعد ضياع هدف تحقيق البقاء للموسم الرابع تواليا، وقع عبر عنه بوضوح قائد الفريق قوار بلعيد الذي لم يخفِ أسفه الكبير على ما آلت إليه الأمور مؤكدا أن الفرسان كانوا قادرين على الوصول للأفضل لولا المعطيات التي لعبت ضدهم ولم تقدم المولودية المستويات المطلوبة، والنتائج العكسية جعلتهم من أبرز المرشحين لمغادرة المحترف الأول حتى قبل بداية الشطر الثاني من البطولة، ولم تظهر حينها شخصية الفرسان المعتادة، سواء داخل أو خارج ميدانهم.
من جانب آخر يبقى الأن على أشبال المدرب هامل زين الدين تسيير مبارتي الساورة ومستغانم كما ينبغي ولما لا تسجيل نتائج جيدة على الأقل إنهاء المنافسة بعيدا عن المرتبة الأخيرة التي لازمتهم طيلة المشوار، هذا وتعتبر مواجهة الثلاثاء صعبة على ملعب الرائد زكرياء المجدوب كونها داربي الجنوب الغربي بالإضافة كذلك المنافس يبحث عن الإستمرار في لعب حظوظه على مرتبة تسمح له بالمشاركة القارية.
وفي تحليل معمق لأسباب الإخفاق هذا الموسم، فإن فرسان الهضاب لم يحسنوا التعامل مع بعض المباريات الحاسمة والمصيرية التي كان الفوز فيها ضروري، فقد تم تضييع الكثير من النقاط في توقيت حساس ما أدى إلى فقدان كل الآمال وأثر هذا بشكل سلبي على مردود المجموعة، والمشكل يعود كذلك كما سبق وذكرنا في أعدادنا السابقة لنقص التحضيرات الصيفية والتأخر الكبير في ضبط الأمور، كل هذا جعل فرسان الهضاب يتخبطون في حلقة مغلقة إلى غاية فقدان كل الحظوظ مبكرا.
اللاعبون مطالبون بالتركيز ونسيان الماضي
وبخصوص لقاء شبيبة الساورة قبل الختام داخل الديار فإن المباراة تبقى شكلية من حيث الحسابات بالنسبة لفرسان الهضاب، بما أن الفريق غادر رسميا القسم المحترف الأول، غير أن ذلك لا يعني الإستسلام للأمر الواقع فلاعبو المولودية عازمون على خوض اللقاء بجدية كاملة بحثا عن نتيجة إيجابية تنهي الموسم بصورة مشرفة وتخفف ولو نسبيا من مرار الإخفاق إحتراما لتاريخ النادي وللأنصار الذين ساندوا التشكيلة في كل الحالات.
كما يعتبر غالبية المحبين بأن الموسم إنتهى ولا ينتظرون اي شيء سوى إعطاء التفسيرات من أجل البحث عن الحلول لإعادة ترتيب البيت مجددا ومبكرا تحسبا للمستقبل، قبل كل هذا فإنه من الواجب كذلك الإستثمار فيما تبقى من مباريات بإشراك العناصر الشابة لإعطائها الفرصة لإثبات قدراتهم وتقديم كل ما لديهم. وفي ذات نفس السياق فإن رفقاء الحارس جودار مطالبين بالتركيز بالدرجة الأولى رغم أن هناك تراجع نوعا ما مقارنة ببداية مرحلة العودة فإن أداء لاعبي مولودية البيض منذ مدة في تذبذب وعدم الإستقرار .
كما سبق وذكرنا كما أن مشكل الفعالية يبقى يؤرق الطاقم الفني الذي عليه البحث عن الحلول حيث يعتزم المدرب تغيير طريقة اللعب في ظل غياب هداف حقيقي للفريق وذلك بالإعتماد على الجماعية مع رسم خطط تكون مليئة بالحذر حتى يتفادى الفريق تلقى الأهداف، هذا مع الحديث الدوري مع التشكيلة وإعطائهم التوجيهات والنصائح الضرورية خاصة وأن المولودية مقبلة على مواجهتين مختلفتين وليس بنفس المستوى رغم أن نقاطها ليس لها أي أهمية بما أن النادي غادر القسم المحترف منذ مدة ومع ذلك البحث عن نتيجة إيجابية يبقى هدف رئيسي في مثل هكذا ظروف.
علاوي شيخ




