بوعكاز شكيب أسامة (رئيس أمل بوسعادة): ” الأموال مفتاح إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية”
على هامش مناقشته المذكرة وتخرجه من جامعة محمد بوضياف مدينة المسيلة ، كانت للرئيس بوعكاز شكيب أسامة دردشة مع يومية بولا الرياضية عرّج خلالها عن الأسباب الرئيسية التي كانت وراء بقاء ناديه أمل بوسعادة يراوح مكانه بالنشاط في قسم ما بين الرابطات ، ومنها عدم العودة مرّة أخرى للواجهة ودون بلوغ في كل مرّة الأهدّاف المرجوة المتمثلة في الصعود نحو حضيرة الكبار.
في البداية مبروك مناقشة المذكرة ؟
“الحمد لله وفقنا الله في الدراسة وإتمام مناقشة المذكرة وبالتالي أغتنم الفرصة لأن أشكر كل من وقف بجانبي وحفزني على مواصلة الدراسة إلى غاية الوصول للأهداف التي كنت أطمح إليها من قبل.”
وإذا عدنا لمشواركم في البطولة ؟
“لعبنا من أجل هدف البقاء في القسم الذي ننتمي إليه المتمثل في البقاء ضمن حضيرة قسم ما بين الرابطات الذي يلعب له فريقنا ، حيث ختمنا مشوار البطولة في مرتبة ضمن وسط الترتيب أي الثامنة وبعيدا على دائرة الحسابات الدقيقة وبكل ارياحية بعد بدايتنا الموفقة في البطولة التي كللت بحصد جملة من النتائج الإيجابية.”
وما سر عدم التفكير وبرمجة الصعود كهدف ؟
“سيدي الكريم … لا أخفي عليك نادينا معروف يعد من بين النوادي العتيدة التي تلعب كرة نظيفة داخل البساط الأخضر منذ زمان ، لكن الظروف المعاكسة هي التي جعلته يتراجع في الميدان بسبب تعدد المشاكل وعدم القدرة على فكها بصفة نهائية وبالتالي لا مجال للتفكير في هدف الصعود إلى غاية توفر الجو العام والسبيل الأنسب للدفاع بقوّة على هاته الورقة الثمينة جدّا لأنها تعد حلم الأنصار.”
تعني الأمور المالية ؟
“نعم … صحيح أننا نتلقى مساعدات مالية خلال أطوار البطولة من قبل السلطات المحلية لمدينة وبسعادة منها البلدية إلا أن هاته المبالغ المالية المخصصة إلينا من الأموال غير كافية تماما ولا يغطي أبدا حاجياتنا المطلوبة ، لأن اللعب من أجل ورقة الصعود يتطلب توفير جو مناسب جدّا ووضع أسس متينة قبل الانطلاقة للاتكاء عليها جيدّا منذ بداية الترتيبات وتدعيم التشكيلة ومرورا بالتحضير وتجهيز التعداد جيدّا قبل بداية المنافسة حتى تجد نفسك في خط الانطلاقة مهيكل من كل الجوانب وبرأس مرفوع.”
وهل فيه نداءات للحصول على الأموال ؟
“نحن في أتم الاستعداد من أجل النهوض بالفريق إن وجدنا الرعاية والعناية الكافية التي تؤهلنا للصمود أمام الفرق التي تلعب دوما من أجل الارتقاء بنواديها للمستوى العالي ، نعم كانت لنا عدة نداءات تجاه الجميع والذين يملكون القدرة الكافية لمساعدة الفريق سواء من الشق المعنوي أو المادي الذي يؤهلنا للتفكير بجدية في لعب ورقة الصعود للقسم العالي من جديد.”
هل من كلمة ختامية تجاه الأنصار ؟
“الأكيد أنني سأقول لك أنهم هم كنز الفريق لكن الظروف أحجبت الرؤية لمشاهدة الفريق يدافع على مكانته السابقة ، أطمئنهم أننا إذا وجدنا ظروف ملائمة ومحفزة جدّا للعودة إلى تلك الأجواء الرائعة ، مدينة بوسعادة رياضية حتى النخاع ومن الضروري عودة الألوان للقسم العالي.”
حاوره: أحمد . ز




