حوارات

سنوسي عبد الحق (مدرب أمل الحساسنة): “سر الصعود كان في الإنضباط وروح المجموعة”

بعد موسم استثنائي بصم فيه نادي أمل الحساسنة من رابطة عين تموشنت الولائية ، على مشوار رائع دون أي هزيمة، نجح الفريق في تحقيق الصعود إلى القسم الجهوي الثاني، متفوقا على منافسة قوية خاصة من وفاق حمام بوحجر. وفي هذا الحوار، يتحدث المدرب سنوسي عن أسرار هذا الإنجاز، أبرز محطات الموسم، وطموحات الفريق مستقبلا.

 كيف تصف شعورك بعد قيادة أمل الحساسنة لتحقيق الصعود إلى الجهوي الثاني؟

“شعور لا يوصف بصراحة، هو تتويج لموسم كامل من العمل والتضحيات. هذا الصعود ليس إنجازي الشخصي فقط، بل هو ثمرة مجهود جماعي من لاعبين، إدارة، سلطات محلية وجمهور.”

ما الذي صنع الفارق هذا الموسم وجعل الفريق يحقق الصعود دون أي هزيمة؟

“السر كان في الانضباط والعمل الجماعي. لم نعتمد على فرد واحد، بل على مجموعة متكاملة تؤمن بنفس الهدف، إضافة إلى التحضير الجيد لكل مباراة.”

 هل كنت تتوقع منذ بداية الموسم أن الفريق قادر على تحقيق هذا المشوار الاستثنائي؟

“كنا نؤمن بقدرتنا على المنافسة، لكن تحقيق موسم دون هزيمة هو أمر استثنائي حتى بالنسبة لنا. الثقة زادت تدريجيا مع النتائج.”

المنافسة مع وفاق حمام بوحجر كانت قوية جدا، كيف تعاملتم مع ضغط الصراع على الصعود؟

“تعاملنا مع كل مباراة على حدة، ولم نركز كثيرا على المنافس. ركزنا على أنفسنا وعلى تحقيق الفوز في مبارياتنا.”

ما هي أصعب مباراة واجهها الفريق هذا الموسم؟ ولماذا؟

“كانت هناك عدة مباريات صعبة، لكن أصعبها كانت أمام المنافس المباشر خارج الديار، بسبب الضغط الجماهيري وأهمية النقاط.”

الفريق ظهر بشخصية قوية داخل وخارج الديار، ما سر هذا الاستقرار الفني والذهني؟

“الاستقرار جاء من العمل المتواصل والثقة بين الطاقم الفني خاصة مساعدي شايب نصرالدين وڨروجي بغداد، إضافة إلى الطاقم الطبي وكل المسيرين وعلى رأسهم رئيس الفريق جعيدر، إلى جانب التحضير الذهني الجيد للاعبين.”

ما هي اللحظة التي شعرت فيها أن الصعود أصبح قريبا فعلا؟

“عندما وسعنا الفارق مع المنافس المباشر في الجولات الأخيرة بعد تعثره في واد الصباح، بدأت أشعر أن الهدف أصبح في المتناول.”

 كيف كان دور الإدارة في مرافقة الفريق لتحقيق الهدف المسطر؟

“الإدارة كانت سندا كبيرا، ووفرت لنا كل الظروف المناسبة للعمل بهدوء، دون نسيان دور المجلس الشعبي البلدي ورجال الخفاء.”

الجمهور ساند الفريق بقوة هذا الموسم، ماذا تقول لأنصار أمل الحساسنة بعد هذا الإنجاز؟

“أقول لهم شكرا من القلب، هذا الإنجاز هو لهم قبل أي أحد.”

هل ترى أن الفريق جاهز لتحدي الجهوي الثاني بداية من الموسم المقبل؟

“نملك قاعدة جيدة، لكن يجب العمل أكثر لأن المستوى سيكون أعلى.”

ماذا يمثل لك شخصيا هذا الصعود في مسيرتك التدريبية؟

“يمثل خطوة مهمة ويعطيني دافعا أكبر لمواصلة العمل وتحقيق المزيد، خاصة أنه ثاني إنجاز بعد صعودي مع فريق المالح سنة 2020.”

هل تلقيت عروضا من أندية أخرى بعد هذا الموسم المميز؟

“هناك بعض الاهتمام من مختلف الفرق والمستويات، لكن الأولوية لفريق الحساسنة.”

أخيرا، ما هي أهدافكم وطموحاتكم في الموسم القادم؟

“هدف الفريق الأساسي هو ضمان البقاء أولا، ثم محاولة المنافسة على مراكز متقدمة.”

حاوره: عبد الكريم مكالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *