حوارات

سويلم مروان (رئيس أمل متليلي الشعانبة غرداية): ” الصعود سيبقى هدفنا الأول”

أرجع سويلم مروان رئيس نادي أمل متليلي الشعانية مدينة غرداية ينشط في قسم ما بين الرابطات مجموعة الجنوب الشرقي سبب تضييع ورقة الصعود خلال المواسم الثمانية التي لعبها فريقه في قسم ما بين الرابطات للأزمة المالية التي تمر بها الخزينة ، مؤكدا في السياق حديثه ليومية بولا الرياضية أنه قرر رفقة بقية طاقمه المسير عدم  التراجع على ورقة البقاء إلى غاية الارتقاء بالفريق للقسم الوطني الثاني لأنه حلم الجميع في مدينة غرداية .

ما تقييمكم لمشوار الفريق؟

“أقول دون تردد أنه لا يختلف اثنان على أن مشوارنا المسجل كان من بين الأفضل مقارنة بالفرق التي لعبت لأجل ورقة الصعود في البطولة ، رغم أن الإخفاق تواصل في معانقة تاج الصعود للقسم الوطني الثاني ، وعليه ومهما حصل يبقى الحلم والطموح لجميع سكان مدينة غرداية ومنذ تأسيس النادي ودخوله غمار المنافسة الرسمية هو الوصول للقسم الثاني قبل التفكير في الرابطة المحترفة.”

حدثنا عن سبب إخفاقكم؟

“يعلم الجميع أن الأمل لعب الموسم الماضي منافسة قسم ما بين الرابطات الثامنة له في مشواره الكروي دون الوصول لأهدافه المنشودة وهذا بسبب الأزمة المالية الخانقة التي عشناها حتى رفع الستار عن البطولة ، غياب المساعدات والأموال على خزينة النادي هو السبب الرئيسي الذي أبقى النادي يراوح مكانه وعدم التتويج بالبطولة على غرار المواسم الماضي أين تنفلت منا الأمور في المحطات الأخيرة منها.”

هل رفعتم انشغالكم من أجل تلقي المساعدات ؟

“في كل مرة وعند بداية كل موسم كروي نرفع انشغالنا تجاه جميع الجهات المعنية بمساعدة الفريق وكذا أصحاب المؤسسات الكبرى والمتوسطة أيضا في مدينة غرداية حتى نواكب نسق البطولة بالكيفية التي نراها نحن مناسبة جدّا وتعبد السبيل أمام نحو أهدافنا المسطرة لكننا اصطدمنا بإعانات قليلة وغير كافية تماما مقارنة بالأموال التي يمتلكها منافسينا على تأشيرة الصعود وهو ما جعلنا نتأثر كثيرا في كل مرة بغياب التتويج بالبطولة.”

في ظل الأزمة هل فكرتم في الانسحاب ؟

“رغم ما يحدث في نهاية كل موسم كروي من فشل وعدم معانقة تاج البطولة إلا أننا لا زلنا صامدين ولا نفكر أبدا في الانسحاب أو العودة للخلف لأننا أبناء الفريق وتحدونا إرادة كبيرة من أجل مواصلة خدمة الألوان في الميدان بكل صدق وثقة متبادلة بيننا نحن كطاقم مسير والفنّي وكذا اللاعبين من أبناء الفريق المتأثرون هم أيضا كثيرا بتضييع ورقة الصعود للقسم الوطني الثاني.”

وهل من حلول في الأفق قبل بداية الموسم الجديد ؟

“الآمال لا تتوقف أبدا ونبقى دوما نسعى للأفضل حتى يستفيد النادي من عملنا المتواصل في الميدان لأن المنطقة تزخر بشبان لهم القدرة الكافية على حسن التمثيل حتى عندما يتعلق الأمر بالنشاط في القسم العالي أي القسم الوطني الثاني أو الرابطة المحترفة الأولى والأمثلة بالنسبة للاعبين كثيرة هم يحملون الآن ألوان نوادي في مستوى عالي.”

ماذا تريد أن تضيف ؟

“لقد صبت إفرازات الاجتماع المعقد مؤخرا في خانة واحد وهو مواصلة السير في اتجاه الحلم خصوصا أنصارنا وهو مواصلة الدفاع على هاته الورقة الثمينة جدّا المتمثلة في الصعود للقسم الثاني وبالتالي المحافظة على التركيبة نفسها ومحاولة الاستفادة أكثر من استقرار المجموعة لأننا ندرك جيدّا الثمار التي سنجنيها في الميدان والكل شاهد مبارياتنا والأداء الذي قدمه شباننا في الميدان حتى عندما تعلق الأمر بالمواجهات التي أجريناها بميدان منافسينا.”

هل من نداء ترفعونه قبل بدء الموسم المقبل؟

“تكلمت عند بداية حوارنا وأكدت أن النادي بخير رغم إخفاقنا في ثمانية مناسبات متتالية تنقصه فقط الأموال حتى يصعد للقسم العالي وينهي متاعب مواسم عديدة من الكفاح ، لا لشيء سوى من أجل رؤية الألوان ترفرف في مستوى أفضل من ما بين الرابطات ، أخصص ندائي لأصحاب الأموال من أجل مساعدتنا على مواصلة النهوض والوصول بالفريق للقسم الوطني الثاني ولما لا الموسم القادم نحتفل بالتتويج على غرار ما كان عليه بالنسبة لبعض النوادي بمنقطة الجنوب الشرقي الكبير.”

حاوره: أحمد . ز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *