قادوس وليد (لاعب وفاق تيغنيف): “أملك العديد من العروض و لكن لن أتسرع في إختيار وجهتي”
أنهى المدافع قادوس وليد موسما اعتبره مقبولا مع وفاق تيغنيف بعدما ساهم في تحقيق الهدف المسطر رغم البداية الصعبة التي عرفها الفريق بخصم ست نقاط من رصيده و في هذا الحوار يتحدث عن حصيلة الموسم و مستقبله و العروض التي وصلته كما يعود إلى أبرز المحطات التي صنعت تجربته الكروية.
في البداية، كيف تقيم الموسم الذي قدمتموه مع وفاق تيغنيف؟
“أعتقد أننا قدمنا موسما محترما بالنظر إلى جميع الظروف التي مر بها الفريق، الجميع يعلم أننا دخلنا المنافسة و نحن نعاني من خصم ست نقاط و هو أمر ليس سهلا من الناحية النفسية و الرياضية لأنك تجد نفسك مطالبا بتدارك الفارق منذ الجولات الأولى، رغم ذلك تحلينا بالإرادة و العزيمة و عملنا بجد داخل التدريبات و المباريات حتى نعيد الفريق إلى السكة الصحيحة، أعتقد أن اللاعبين و الجهاز الفني و الإدارة قاموا بعمل كبير و النتائج التي حققناها تؤكد أننا كنا نستحق وضعية أفضل لو انطلقنا مثل بقية الأندية دون أي عقوبة.”
على الصعيد الشخصي، كيف كانت تجربتك هذا الموسم؟
“الحمد لله، أعتبر أن موسمي كان ناجحا إلى حد بعيد شاركت في أغلب المباريات و هو ما منحني الثقة و الاستقرار كما أنني وجدت راحتي داخل وفاق تيغنيف منذ الأيام الأولى لوصولي، الأجواء داخل النادي كانت رائعة سواء مع زملائي اللاعبين أو الطاقم الفني و الإدارة و هذا ساعدني على تقديم أفضل ما لدي فوق أرضية الميدان، عندما يشعر اللاعب بالراحة و الثقة فإنه يكون قادرا على تقديم مستويات جيدة و الحمد لله تمكنت من تشريف ألوان الفريق في كل مباراة لعبتها.”
هل كنتم تؤمنون بإمكانية تحقيق الهدف المسطر منذ البداية؟
“بكل تأكيد كنا نؤمن بحظوظنا لكننا كنا أيضا واقعيين فهدفنا الأول منذ انطلاق الموسم كان ضمان البقاء لأن الظروف التي بدأنا بها البطولة كانت صعبة جدا، خصم النقاط جعل المهمة أكثر تعقيدا لكننا تعاملنا مع كل مباراة و كأنها نهائي لم نفكر في أي حسابات أخرى بل ركزنا على جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في النهاية نجحنا في تحقيق الهدف و هذا يعود إلى تضحيات الجميع داخل النادي و أعتقد أن البقاء في مثل هذه الظروف يعتبر إنجازا يحسب لكل أفراد الفريق.”
الجميع يتساءل عن مستقبلك، هل حسمت وجهتك؟
“إلى حد الآن لم أحدد مستقبلي بشكل رسمي أنا حاليا أقضي فترة الراحة بعد موسم طويل و شاق و أفضل الابتعاد قليلاً عن الضغوط قبل اتخاذ أي قرار، بطبيعة الحال كل شيء سيتضح خلال الفترة المقبلة لأن مثل هذه القرارات تحتاج إلى دراسة جيدة لا أحب التسرع في اختيار وجهتي و أفضل أن يكون قراري مبنيا على قناعة كاملة حتى أواصل العمل في أفضل الظروف خلال الموسم القادم.”
هل لديك اتصالات من أندية أخرى؟
“نعم، تلقيت عدة عروض خلال الفترة الأخيرة و هذا أمر يسعد أي لاعب لأنه يعكس العمل الذي قام به طوال الموسم، لكن في المقابل أنا لست متسرعا في اتخاذ القرار لأن اختيار النادي المناسب مهم جدا بالنسبة لي، لا أنظر فقط إلى الجانب الرياضي بل هناك عدة عوامل أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار أريد أن ألعب في فريق أستطيع من خلاله تقديم الإضافة و مواصلة التطور و لذلك سأمنح نفسي الوقت الكافي قبل الفصل في مستقبلي.”
هل يمكن أن نراك بقميص وفاق تيغنيف الموسم المقبل؟
“بكل صراحة، هذا الاحتمال يبقى قائما و لم أغلق الباب أمام أي خيار، وفاق تيغنيف منحني الثقة و أنا بدوري حاولت أن أرد الجميل فوق أرضية الميدان، علاقتي جيدة مع الجميع داخل النادي و هذا يجعل فكرة البقاء واردة جدا، في النهاية كل شيء مرتبط بالمناقشات التي ستجري خلال الأيام المقبلة و إذا توصلنا إلى اتفاق يخدم مصلحة الطرفين فلن يكون لدي أي مانع في مواصلة المشوار مع الفريق.”
كيف تنظر إلى التجارب التي خضتها سابقا ؟
“أعتقد أن كل محطة لعبت فيها أضافت لي الكثير تجربتي مع سريع غليزان كانت مهمة جدا لأنها منحتني فرصة الاحتكاك و اكتساب الخبرة، كما أن ضي تجربة في البطولة الليبية ساعدني على تطوير مستواي من عدة جوانب سواء من الناحية الفنية أو الذهنية لأن اللعب في أجواء مختلفة يجعل اللاعب أكثر نضجا و قدرة على التأقلم مع مختلف الظروف كل هذه التجارب انعكست بالإيجاب على أدائي مع وفاق تيغنيف هذا الموسم و ساهمت في ظهوري بمستوى جيد أتمنى أن أواصل بنفس النسق خلال السنوات المقبلة و أن أختار المشروع الذي يساعدني على التطور أكثر وتحقيق أهداف جديدة في مسيرتي الكروية لأن اللاعب مطالب دائما بالبحث عن الأفضل و العمل بجد للحفاظ على مستواه و تقديم الإضافة أينما حل.”
حاوره: نورالدين عطية





