حوارات

بلحاج جلول عبد الغني (مدافع إتحاد المشرية): “راضٍ عن موسمي رغم أننا لم نحقق الهدف المنشود”

يعد المدافع بلحاج جلول عبد الغني واحدا من الأسماء التي برزت هذا الموسم مع اتحاد المشرية بعدما قدم مستويات مستقرة و شغل في أغلب المباريات منصب الظهير الأيمن مؤكدا قدرته على التأقلم مع متطلبات الجهاز الفني، و في هذا الحوار تحدث عن تقييمه للموسم المنقضي و أسباب ضياع ورقة الصعود كما تطرق إلى بداياته في سريع غليزان و العروض التي وصلته خلال فترة الانتقالات.

بداية، كيف تقيم الموسم الذي قضيته مع اتحاد المشرية؟

“أستطيع القول إنني راضٍ عن موسمي مع اتحاد المشرية لأنني قدمت كل ما لدي فوق أرضية الميدان و لم أبخل بأي مجهود في سبيل مساعدة الفريق، صحيح أننا لم ننجح في تحقيق الهدف الرئيسي المتمثل في الصعود لكنني مقتنع بأننا قدمنا موسما محترما في ظل المنافسة الكبيرة التي ميزت البطولة.”

لكن عدم تحقيق الصعود لا بد أنه ترك لديكم حسرة كبيرة؟

“بالتأكيد، لأننا كنا نطمح إلى إسعاد أنصار الفريق بتحقيق الصعود و عملنا بجد طوال الموسم من أجل ذلك، في كرة القدم لا يكفي أن تقدم مستويات جيدة فقط بل يجب أن تستغل جميع الفرص و تحافظ على الاستقرار في مختلف مراحل البطولة، للأسف لم نوفق في بعض المباريات الحاسمة و هذا أثر على حظوظنا في النهاية.”

كيف تصف مستوى المنافسة في بطولة جنوب الغرب لرابطة ما بين الجهات؟

“شهدت البطولة تنافسا قويا للغاية حيث ضمت العديد من الفرق التي كانت تملك الطموح نفسه و هو الصعود إلى القسم الثاني، كل مباراة كانت بمثابة نهائي و لم يكن هناك فريق يضمن الفوز بسهولة و هذا ما جعل الموسم شاقا على جميع الأندية.”

كيف تنظر إلى صعود نادي تاغيت؟

“أبارك لنادي تاغيت على تحقيق الصعود المستحق إلى القسم الثاني لقد قدم موسما جيدا و استحق أن ينهي البطولة في الصدارة خاصة و أن المنافسة كانت شريفة بين الجميع و في النهاية الفريق الأكثر انتظاما هو الذي نجح في تحقيق هدفه.”

لعبت أغلب المباريات في منصب الظهير الأيمن، هل كان ذلك خيارا سهلا بالنسبة لك؟

“منذ بداية الموسم وضع الطاقم الفني ثقته في خدماتي و كلفني باللعب في منصب المدافع الأيمن و أنا بدوري حاولت أن أكون عند حسن الظن لذلك أوجه شكري للطاقم الفني الذي منحني الفرصة و الثقة لأن ذلك ساعدني على تطوير مستواي و اكتساب خبرة أكبر في هذا المنصب.”

هل تعتبر هذا المركز الأنسب بالنسبة لك؟

“أنا لاعب محترف و أسعى دائما إلى خدمة الفريق في أي مركز يحتاجني فيه المدرب صحيح أنني لعبت معظم المباريات كمدافع أيمن لكنني مستعد للعب في أي منصب دفاعي إذا كان ذلك في مصلحة الفريق.”

ما أبرز الأشياء التي خرجت بها من هذا الموسم؟

“خرجت بخبرة كبيرة، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية تعلمت كيف أتعامل مع ضغط المباريات و كيف أحافظ على تركيزي طوال الموسم كما أن الاحتكاك بلاعبين أصحاب خبرة منحني الكثير من الثقة.”

حدثنا عن بداياتك في عالم كرة القدم.

“كانت بدايتي في مدرسة سريع غليزان و هناك تعلمت أساسيات كرة القدم و انضباط اللاعب داخل و خارج الملعب، تلك المرحلة كانت مهمة جدا في مشواري لأنها ساعدتني على بناء شخصيتي الرياضية.”

كما حملت ألوان آفاق غليزان أيضا؟

“صحيح، تجربتي مع آفاق غليزان و هو النادي الثاني في مدينة غليزان، أفادتني كثيرا، وجدت هناك أجواء مناسبة للعمل و التطور و استفدت من الاحتكاك بزملائي في صورة عمر دراعو ، مشري و عبدو إيرزاين و كذلك من توجيهات المدربين الذين أشرفوا على تدريبي.”

ما الذي يميز هذه المدارس الكروية في غليزان؟

“تتميز بالعمل القاعدي و الاهتمام بتكوين اللاعبين و هو ما يسمح للمواهب الشابة بإظهار إمكاناتها لذلك أنا مدين بالكثير للأندية التي لعبت لها لأنها ساهمت في وصولي إلى المستوى الذي أنا عليه اليوم.”

كيف كانت علاقتك بزملائك داخل اتحاد المشرية؟

“كانت ممتازة جدا، حيث سادت بيننا روح العائلة والتعاون، الجميع كان يعمل من أجل مصلحة الفريق و هذا ما جعل الأجواء إيجابية طوال الموسم رغم صعوبة المنافسة.”

وماذا عن أنصار الفريق؟

“أشكرهم كثيرا على دعمهم المتواصل لنا سواء داخل الميدان أو خارجه كنا نتمنى أن نهديهم الصعود لكنهم بقوا يساندوننا إلى غاية آخر جولة و هذا أمر يستحق كل التقدير.”

هل تلقيت عروضا بعد نهاية الموسم؟

“نعم تلقيت بعض العروض من أندية مختلفة، وهذا أمر يسعد أي لاعب لأنه يعكس أن العمل الذي قام به خلال الموسم لم يذهب سدى.”

هل حسمت مستقبلك؟

“إلى حد الآن لم أحسم قراري و أنا بصدد دراسة جميع العروض المتاحة حيث سأختار المشروع الذي يناسبني من جميع الجوانب الرياضية، لا أريد التسرع لأن القرار مهم بالنسبة لمسيرتي.”

ما هي أهدافك خلال المرحلة المقبلة؟

“أسعى إلى مواصلة العمل و الاجتهاد و أن أطور مستواي أكثر فأكثر و أتمنى اللعب في مستوى أعلى مستقبلا كل لاعب يحلم بالتقدم في مسيرته و أنا سأواصل بذل كل ما أملك لتحقيق هذا الهدف.”

كلمة أخيرة؟

“أشكر الله على كل ما حققته كما أشكر عائلتي التي كانت سندي الدائم و الطاقم الفني و الإداري لاتحاد المشرية، زملائي اللاعبين و أنصار الفريق الذين لم يبخلوا علينا بالدعم كما أتمنى التوفيق لاتحاد المشرية في الموسم المقبل و أعد الجميع بأنني سأواصل العمل بجد حتى أحقق أهدافي الرياضية.”

حاوره: نور الدين عطية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *