علي شريف بوحراك (رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الكروية): “نطمح للعودة من إيطاليا بميدالية”
تستعد النخبة الوطنية لرياضة الكرة الحديدية لخوض موعد دولي مهم بإيطاليا، حيث تراهن الاتحادية الجزائرية للرياضات الكروية على مشاركة قوية تعكس التطور الذي تعرفه هذه الرياضة في الجزائر، بعد سنة كاملة من العمل والتحضير والانتقاء. ويؤكد رئيس الاتحادية الجزائرية للرياضات الكروية، علي شريف بوحراك، في هذا الحوار مع «بولا»، أن الهدف الأساسي يبقى تشريف الراية الوطنية والسعي إلى الظفر بميدالية، مشددًا على أن العناصر المختارة تم انتقاؤها وفق معايير فنية وبواسطة خبراء ومختصين.
كيف تقيّمون التحضيرات للمشاركة في هذا الموعد الدولي بإيطاليا؟
“التحضيرات كانت جدية ومتواصلة على مدار السنة، لأننا كنا نعرف منذ فترة أن هذا الموعد سيكون محطة مهمة للكرة الحديدية الجزائرية. حاولنا توفير أفضل الظروف الممكنة للاعبين واللاعبات، وركزنا على الجانب الفني والبدني والتنافسي، حتى تصل النخبة الوطنية إلى إيطاليا وهي في أفضل جاهزية ممكنة.”
ما الهدف الذي وضعته الاتحادية لهذه المشاركة؟
“هدفنا الأول هو تشريف الراية الوطنية والظهور بالمستوى الذي يليق بالجزائر. وبكل صراحة، نحن نطمح إلى تحقيق ميدالية سواء عند الذكور أو الإناث، ونعرف أن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخبات قوية، لكننا نملك عناصر قادرة على المنافسة والوصول إلى منصة التتويج.”
الانتقاء يعتبر دائمًا مرحلة حساسة، كيف تم اختيار العناصر التي ستمثل الجزائر؟
“الانتقاء لم يكن عشوائيًا، بل تم بطريقة مدروسة ومن خلال متابعة مستمرة للرياضيين. اعتمدنا على خبراء ومختصين في عملية الاختيار، وكان المعيار الأساسي هو المستوى والنتائج والاستعداد والقدرة على المنافسة في المستوى الدولي. في النهاية تم اختيار أفضل العناصر التي نرى أنها قادرة على الدفاع عن القميص الوطني.”
هل يمكن أن تكشفوا لنا عن أبرز العناصر التي ستدافع عن الألوان الوطنية؟
“لدينا مجموعة مميزة من الرياضيين والرياضيات، من بينهم محمد شعشوع، محمد بن سليمان، سليا أفناي وأسماء حمادي، إضافة إلى أيت إدير جيجيا وشرفاوي عائشة، وهي أسماء أثبتت إمكانياتها وحققت نتائج مهمة في المنافسات السابقة. نحن نثق في كامل عناصر المنتخب، وكل من تم اختياره يستحق حمل القميص الوطني.”
المنتخب النسوي حقق نتائج لافتة في الفترة الأخيرة، هل يمكن أن يكون حاضراً بقوة في إيطاليا؟
“بالتأكيد، المنتخب النسوي أصبح يملك مكانة محترمة، والنتائج الأخيرة تؤكد ذلك. سليا أفناي وأسماء حمادي قدمتا مستويات كبيرة، كما أن أيت إدير جيجيا وشرفاوي عائشة أثبتتا قدرتهما على منافسة أفضل اللاعبات. ننتظر منهن مشاركة قوية، ونتمنى أن يوفقن في الوصول إلى منصة التتويج.”
وماذا عن المنتخب الرجالي؟
“لدينا ثقة كبيرة في عناصرنا، خصوصًا بعد النتائج التي حققها عدد من اللاعبين في المنافسات القارية والدولية. محمد شعشوع ومحمد بن سليمان وغيرهما من العناصر يملكون الإمكانيات التي تسمح لهم بمقارعة أقوى المنافسين. المطلوب منهم هو التركيز، تطبيق التعليمات، واللعب بروح وطنية عالية.”
إلى أي مدى ساهمت المنافسات والبطولات الوطنية في عملية التحضير؟
“المنافسات الوطنية كانت مهمة جدًا، لأنها سمحت لنا بمتابعة الرياضيين واكتشاف العناصر التي تستحق التواجد في المنتخب. نحن نريد أن يكون المنتخب انعكاسًا حقيقيًا للمستوى الموجود في الميدان، ولهذا حرصنا على أن يكون العمل مستمرًا طوال السنة، وليس فقط قبل موعد البطولة.”
ماذا تقولون للاعبين واللاعبات قبل السفر إلى إيطاليا؟
“أقول لهم إنهم لا يمثلون أنفسهم أو أنديتهم فقط، بل يمثلون الجزائر بأكملها. عليهم أن يدخلوا المنافسة بثقة وتركيز وروح قتالية، وأن يقدموا كل ما لديهم فوق أرضية المنافسة. النتائج مهمة، لكن قبل كل شيء نريد أن نشاهد رياضيين جزائريين يشرفون بلدهم بأدائهم وأخلاقهم وانضباطهم.”
متى ستتوجه البعثة الجزائرية إلى إيطاليا؟
“من المقرر أن تنزل البعثة الجزائرية في إيطاليا يوم 19 أوت، وسنحرص على أن تكون كل الأمور التنظيمية مضبوطة حتى يركز الرياضيون على المنافسة. الوصول مبكرًا سيسمح لهم بالتأقلم مع الأجواء والاستعداد الجيد قبل انطلاق المنافسات.”
كلمة أخيرة…
“أود أن أشكر جريدة «بولا» على دعمها المتواصل لرياضة الكرة الحديدية والمنتخبات الوطنية، لأن الإعلام شريك أساسي في تطوير الرياضة والتعريف بالرياضيين والنتائج التي يحققونها. كما أوجه تحية لكل من ساند المنتخب، وأتمنى أن نكون عند حسن ظن الجزائريين وأن نعود من إيطاليا بنتائج ترفع الراية الوطنية عاليًا.”
حاوره: نبيل شيخي





