الرابطة الثانيةالمحلي

وداد تلمسان Vs غالي معسكر … الوداد يرفع شعار “الإنتفاضة” أمام الغالي

تتجه الأنظار مساء غدٍ الجمعة إلى معقل “الزيانيين”، ملعب العقيد لطفي، الذي سيكون مسرحاً لمواجهة حارقة تجمع بين وداد تلمسان وضيفه غالي معسكر، لحساب الجولة التاسعة عشرة من القسم الثاني هواة (مجموعة الغرب). ويدخل أصحاب الأرض المباراة تحت ضغط تدارك التعثر الأخير أمام أمل الأربعاء، حيث يطمح رفقاء الحارس الزياني إلى استعادة نغمة الانتصارات التي غابت عنهم في الجولتين الماضيتين، بينما يسعى “الغالي” الجريح لانتزاع نقاط الأمل للهروب من شبح السقوط الذي يطارده في المركز الرابع عشر.

لم يكن التحضير لهذه الموقعة هادئاً داخل البيت التلمساني؛ فقد شهدت بداية الأسبوع حالة من الغليان بعد مقاطعة اللاعبين لحصة الاستئناف، احتجاجاً على تأخر صرف منحة الفوز السابق على نادي تيقصراين. غير أن تحرك الإدارة السريع لاحتواء الموقف نجح في إعادة المياه إلى مجاريها، حيث عاد اللاعبون للتدريبات بروح معنوية عالية، مدركين أن أي تعثر جديد داخل الديار قد يعصف بطموحات الفريق في سلم الترتيب العام، خصوصاً وأن المنافس “معسكر” سيلعب مباراة “حياة أو موت” بعد هزيمته الأخيرة أمام الرائد شبيبة الأبيار.

العيادة الطبية ترهق كاهل سليماني

فنياً، تنفس المدرب سيد أحمد سليماني الصعداء بعد تأهيل الوافد الجديد، المهاجم آيت يحيى زين الدين، الذي شارك في أول حصة تدريبية له بقميص “الخضراء والبيضاء”. وتعلق الجماهير التلمسانية آمالاً عريضة على هذا اللاعب لضخ دماء جديدة في القاطرة الأمامية وتفعيل النجاعة التهديفية، سواء في منصب رأس الحربة أو على الرواق. لكن، وفي المقابل، يواجه الطاقم الفني “صداعاً” حقيقياً بسبب لعنة الإصابات التي ضربت ركائز الفريق؛ حيث تأكد غياب الظهير الأيسر بلال كريم، وثنائي الوسط حبيس موسى وبن بولعيد أمين للمباراة الثانية على التوالي. كما تحوم الشكوك حول جاهزية بن فولة سيدي محمد، والمهاجمين رحمون بن عمر وهلال محمد سعيد بسبب المرض. هذا النقص العددي سيضع حنكة المدرب سليماني أمام اختبار حقيقي لإيجاد البدائل القادرة على مجاراة طموح “الغالي” والعودة بالوداد إلى سكة الأمان.

وسيم. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى