متفرقات

“راديوز” ترفع الستار عن النسخة الـ27 لـ “رمضان فوت” … عرس كروي بصبغة “الأساطير” ومنصة لصناعة نجوم المستقبل

في أمسية كروية ساحرة، امتزجت فيها ذكريات الزمن الجميل بطموحات المواهب الصاعدة، أطلقت جمعية “راديوز” برئاسة قادة شافي، إشارة انطلاق الطبعة الـ27 من دورة “رمضان فوت” بملعب “رقيق عبد القادر” بمارافال (وهران). هذا الحدث، الذي أضحى تقليداً راسخاً منذ عام 1997، انطلق في أجواء ربيعية بهيجة وسط حضور جماهيري غفير وشخصيات صنعت تاريخ الكرة الجزائرية.

نجوم من ذهب في قلب “مارافال”

لم تكن ضربة البداية مجرد إجراء بروتوكولي، بل كانت لحظة وفاء بامتياز؛ حيث تزينت المنصة الشرفية بحضور أساطير كرة القدم الوطنية، يتقدمهم “المايسترو” لخضر بلومي، الصخرة الدفاعية فضيل مغارية، والظهير الطائر كويسي، إلى جانب الحكم الدولي السابق حنصال، واللاعبين الدوليين السابقين فوسي ومزوار. هذا التواجد النوعي منح الدورة ثقلاً معنوياً كبيراً، وحفّز مئات الشبان المشاركين الذين يتطلعون للسير على خطى هؤلاء العمالقة.

أرقام قياسية ومشاركة وطنية واسعة

تشهد دورة هذا العام “شتاء فوت” و”رمضان فوت” زخماً غير مسبوق، بمشاركة 65 فريقاً يمثلون ولايات (وهران، غليزان، معسكر، النعامة، البيض، تيارت، شلف، وتلمسان). وتوزع المشاركون على فئات عمرية متنوعة تشمل: الأصناف الشبانية: أقل من 9، 11، 13، و16 سنة. صنف الأكابر: الذي يستقطب اهتماماً جماهيرياً خاصاً. وبإجمالي يصل إلى 650 مشاركاً بين لاعبين وأطقم فنية، تحولت ملاعب مارافال إلى خلية نحل، حيث برمجت اللجنة المنظمة 8 لقاءات يومياً، وسط تنظيم لوجستي عالي المستوى يضمن راحة الفرق والجمهور الوفّي الذي لم يتخلف يوماً عن دورات راديوز.

بين الوفاء للماضي وطموح المستقبل

في لفتة بارعة، استذكر الحضور النجوم العالمية التي مرت من هنا وبدأت مداعبتها للكرة في دورات راديوز، أمثال رياض محرز، إسلام سليماني، وبغداد بونجاح. كما لم ينسَ المنظمون الوقوف وقفة ترحم على أرواح قامات رحلت عنا وتركت بصمتها في هذه الملاعب، كـ رشيد مخلوفي، خالف محي الدين، ومحفوظ قرباج، بالإضافة إلى البطل الأولمبي مصطفى موسى.

الرياضة في خدمة المجتمع

لم تقتصر الأهداف على التنافس الرياضي فحسب، بل أكد السيد قادة شافي أن الجمعية تسعى من خلال هذه النشاطات الجوارية إلى حماية الشباب من “الآفات الاجتماعية” وتوفير فضاء آمن للتفريغ عن طاقاتهم. وفي خطوة تربوية لافتة، شهد حفل الافتتاح تكريم التلاميذ المتفوقين دراسياً والذين حصلوا على أعلى المعدلات، في رسالة واضحة بأن “العقل السليم في الجسم السليم.”

رياض. و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى