الأقسام السفلىالمحلي

شباب الرشايقة يواصل السباق نحو الصعود

أكد عبد العزيز عزيز، رئيس فريق شباب الرشايقة، أن فريقه سيواصل المنافسة على بطاقة الصعود حتى الجولة الأخيرة من البطولة، رغم التعثر الأخير أمام شباب شاوشاوة كرمان تيارت، حيث اكتفى الفريق بنتيجة التعادل. وأوضح عزيز أن اللاعبين واجهوا صعوبة في ترجمة الفرص إلى أهداف، لكن الطموح لم يتراجع، مشيراً إلى أن الفريق سيواصل المنافسة على ورقة الصعود حتى الدقيقة الأخيرة من الموسم. وأضاف أن الصعوبات المالية التي يعاني منها النادي لم تؤثر على عزيمة اللاعبين والإدارة، بعد أن ضمن الفريق البقاء بنسبة تقارب 90٪. سيكون شباب الرشايقة على موعد مع مواجهة قوية خارج الديار ضد أمل رجاء تيارت ضمن الجولة الحادية والعشرين من البطولة.

الفريق يسعى إلى العودة بنتيجة إيجابية لتعزيز حظوظه في المنافسة على التأشيرة المؤدية إلى القسم الأعلى. وقبل الجولة الحادية والعشرين، يحتل الفريق المركز الرابع برصيد 38 نقطة، مع منافسة محتدمة من فرق مثل شباب جنين ومسكين وأكاديمية فروحة، ما يجعل كل نقطة مهمة في المرحلة القادمة.

التحديات مستمرة… الطموح قائم

بالرغم من الضغوطات المادية، أوضح عبد العزيز أن الإدارة تعمل على تهيئة ظروف مناسبة للاعبين، مع التركيز على الجانب النفسي والتكتيكي لضمان تقديم أفضل أداء ممكن. وقال: “نعلم أن المنافسة شرسة، لكن شباب الرشايقة يمتلك العزيمة والروح القتالية اللازمة لمواصلة السباق نحو الصعود.” ويبدو أن الفريق يسعى إلى الاستفادة من فترة توقف البطولة، قبل استئناف النشاط في 27 من شهر فيفري الجاري، لتصحيح الأخطاء والعمل على تعزيز التفاهم بين اللاعبين، ما يضمن استمرار النتائج الإيجابية في المباريات القادمة. مع تبقي عدة جولات على نهاية الموسم، يبقى السباق محتدماً بين الفرق المتصدرة. ويعتبر كل تعثر أو فوز مهما بشكل كبير، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغيّر ترتيب الفرق. إدارة شباب الرشايقة أكدت أنها ستواصل دعم الفريق وتوفير كافة الوسائل اللازمة لضمان المنافسة حتى اللحظات الأخيرة. شباب الرشايقة يدخل مرحلة حاسمة من البطولة بروح عالية وطموح مستمر. الفريق قادر على المنافسة على بطاقة الصعود رغم التعثرات الأخيرة، مع التزام كامل من الإدارة واللاعبين والجمهور لتحقيق الهدف المنشود. تبقى الجولة القادمة ضد أمل رجاء تيارت اختباراً حقيقياً لقدرة الفريق على الصمود والتمسك بحلم العودة إلى القسم الأعلى.

مهدي. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى