مولودية البيض بين الأمل والحذر… سباق النجاة لم يُحسم بعد
بعد العودة بتعادل ثمين من العاصمة يواصل فريق مولودية البيض التألق خارج الديار منذ بداية مرحلة العودة حيث لم ينهزم الفريق في ثلاث خرجات قادته لسطيف وقسنطينة واخيرا للعاصمة وهي حصيلة جيدة خاصة وأن المنافسين لهم أهداف متباينة ولديهم إمكانيات بشرية ومادية تفوق بكثير إمكانيات فرسان الهضاب، هذا ما يؤكد بأن أشبال الكردي يتواجدون في أفضل أحوالهم لولا التعثر وخسارة مباراة جمعية الشلف داخل الديار لكان هناك أمر آخر، ومع هذا فإن حسابات البقاء لاتزال قائمة شريطة عدم تضييع مزيد من النقاط مستقبلا، لأن الجولات العشر المتبقية على لاعبي المولودية لعبها بعملية لقاءات كأس التعثر فيها ممنوع مهما كانت الظروف.
من جهتهم إسترجع اللاعبون الثقة بعد خسارة الشلف، أين قدموا لقاء في المستوى أمام السياربي في كل الجوانب خاصة تكتيكيا وقراءة المباراة وتسييرها مع ضغط المنافس الذي حاول التسجيل لكنه إصطدم بواقعية رفقاء القائد عطاءالله الذين ابانوا عن نضج ولعبوا بعزيمة وإرادة من أجل العودة بنتيجة إيجابية لتدعيم رصيدهم من النقاط، ومع نهاية الجولة الماضية فإن الفرسان تعاهدوا على رفع التحدي فيما تبقى من مباريات والبداية بالتركيز على لقاء لياسما الذي لا يقبل القسمة على إثنين نهاية هذا الأسبوع.
الروح الجماعية صنعت الفارق
أبرز ما ميز مواجهة السياربي هو التلاحم الكبير بين عناصر الفريق، حيث بدا واضحا أن اللاعبين كانوا على قلب رجل واحد، مدركين حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، هذا التضامن إنعكس إيجابيا على الأداء وسمح للفريق بالتحكم في بعض أطوار اللقاء الذي كان بإمكانهم الفوز به لو آمنوا بقدراتهم، من جانب آخر فإن في المجموعة قناعة راسخة بضرورة مواصلة بنفس العزيمة خلال المباريات المقبلة، رغم إدراك الجميع أن المهمة لن تكون سهلة، في ظل التنافس الكبير وتقارب المستوى، والهدف المعلن لفرسان الهضاب الأن هو اللعب على ضمان ورقة البقاء إلى آخر رمق ودقيقة من الموسم.
علاوي شيخ




