كرة اليدمختلف الرياضات

دورة البقاء/ الجولة الثانية .. مولودية وادي تليلات في مواجهة مولودية الجزائر  .. صراع البقاء يشتعل في القاعة البيضاوية

تعود عجلة الإثارة للدوران من جديد في بطولة كرة اليد الجزائرية، مع انطلاق الجولة الثانية من دورة البقاء، التي تحتضنها القاعة البيضاوية بـ الجزائر العاصمة، في محطة حاسمة ومفصلية ستحدد بشكل كبير ملامح الفرق التي ستواصل مغامرتها في القسم الممتاز، وتلك التي ستجد نفسها في مواجهة شبح السقوط. وفي خضم هذا الصراع المحتدم، تتجه الأنظار نحو نادي مولودية وادي تليلات، الذي يدخل هذه الجولة بطموحات كبيرة وآمال مشروعة في حسم البقاء مبكرا، خاصة بعد الحصيلة الإيجابية التي حققها في الجولة الأولى، بحصده أربع نقاط ثمينة، وضعت الفريق في موقع مريح نسبيا قبل معترك الجولة الثانية

مواجهة نارية ونقاط من ذهب 

يستهل نادي مولودية وادي تليلات لكرة اليد هذه الجولة بمواجهة قوية ومرتقبة أمام مولودية الجزائر لكرة اليد، في لقاء يحمل كل معاني التحدي والندية، بالنظر إلى المواجهات الأخيرة بين الفريقين. فمولودية الجزائر كانت قد عادت بفوز ثمين من وادي تليلات في مرحلة الذهاب، في مباراة أكدت فيها خبرتها الكبيرة، غير أن رد أبناء وادي تليلات لم يتأخر، حيث تمكنوا من قلب الطاولة في لقاء الإياب بالعاصمة، محققين انتصارا معنويا مهما أعاد التوازن إلى المواجهات المباشرة بين الطرفين. هذا التوازن في النتائج يزيد من حدة المواجهة المرتقبة، التي لن تكون مجرد مباراة عادية، بل صراع حقيقي من أجل البقاء، خاصة وأن كل فريق يدرك جيدا أن أي تعثر قد يكلفه غاليا في حسابات نهاية الموسم

حسابات دقيقة… ونقاط ثمينة

 يدخل فريق مولودية وادي تليلات هذه الجولة وهو يدرك أن تحقيق أربع نقاط إضافية من أصل ست ممكنة سيكون كافيا لضمان البقاء رسميا في القسم الممتاز، دون انتظار باقي النتائج. هذا المعطى يمنح الفريق هامشا من الثقة، لكنه في الوقت ذاته يفرض عليه التعامل بتركيز عالٍ مع كل مباراة. فبعد مواجهة مولودية الجزائر، سيكون الفريق على موعد مع لقاء يبدو في المتناول أمام نادي نادي زيغود يوسف لكرة اليد، الذي يتذيل الترتيب دون رصيد، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث سيكون الفوز فيها ضروريا لتعزيز الحظوظ وتفادي أي حسابات معقدة. أما المحطة الثالثة، فستكون أمام شباب برج بوعريريج لكرة اليد، في مواجهة قد تكون حاسمة بشكل كبير، سواء في تثبيت البقاء أو تأجيل الحسم إلى الجولات الأخيرة، وهو ما يجعل من هذه السلسلة من المباريات اختبارا حقيقيا لمدى جاهزية الفريق ذهنيا وبدنيا.

مصطفى خليفاوي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى