بيتكوفيتش يعيد بن بوط ويغلق ملف الحراسة قبل المونديال
حسم مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش ملف حراسة المرمى، بقرار إعادة أسامة بن بوط إلى صفوف “الخضر”، تحسبًا للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها مونديال 2026، في خطوة جاءت بعد تطورات متسارعة داخل البيت الكروي الجزائري. وشهد هذا القرار تدخلًا مباشرًا من رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم وليد صادي، الذي لعب دورًا مهمًا في إعادة الأمور إلى نصابها، خاصة وأن المدرب كان متحفظًا في وقت سابق بسبب تصريحات بن بوط، قبل أن تفرض معطيات الواقع مراجعة الموقف.
أزمة حقيقية ضربت حراسة المرمى بعد إصابات كل من ألكسندر أوكيدجة ماندريا ولوكا زيدان وملفين ماستيل، ما وضع الطاقم الفني في وضع معقد، وعجّل بعودة بن بوط الذي يستفيد من جاهزيته الحالية وخبرته ومعرفته الجيدة بأجواء المنتخب. ويعيش حارس اتحاد العاصمة فترة مميزة، بعد التتويج بكأس الجزائر واستعداده لخوض نهائي كأس الكونفدرالية، ما يعزز حظوظه ليكون الحارس الأساسي خلال التربص المقبل ووديتي جوان.
في المقابل، يرتقب التحاق كل من زيدان وماستيل بتربص التحضير بداية من 25 ماي، حيث يسجلان تقدمًا في التعافي تحت متابعة الطاقم الطبي، غير أن جاهزيتهما الكاملة قبل المونديال تبقى محل شك، على أن تتضح وضعيتهما أكثر خلال التربص وودية منتخب هولندا يوم 3 جوان في روتردام.
ويبقى فريد شعال الخيار البديل الأول في حال عدم جاهزية زيدان أو ماستيل، بفضل خبرته السابقة، في حين يبتعد كل من غايا مرباح وريان يسلي عن الحسابات حاليًا، بينما يظل زكريا بوحلفاية ضمن دائرة الاهتمام كخيار احتياطي. قرار يعكس براغماتية بيتكوفيتش في التعامل مع المعطيات الحالية، حيث أصبح الاستقرار في حراسة المرمى أولوية قصوى قبل المواعيد الحاسمة المقبلة.
نور الدين عطية




