ريال مدريد بين الضغوط الداخلية وصورة النجوم… أزمة أعمق من النتائج
تعيش إدارة ريال مدريد مرحلة من الجدل الداخلي حول طريقة التعامل مع تراجع النتائج، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول توزيع المسؤوليات داخل الفريق، بين اللاعبين والإدارة والبنية الفنية للنادي. وتشير بعض القراءات إلى أن التركيز على نجوم مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور في تحميلهم مسؤولية التراجع لا يعكس الصورة الكاملة، حيث يرى متابعون أن الأزمة أعمق وتتعلق باستقرار داخلي غير متوازن وتأثيرات إدارية على القرارات الفنية.
وتُطرح انتقادات بشأن تدخل الإدارة في بعض الاختيارات التكتيكية، بما في ذلك تحديد مراكز لعب بعض الأسماء، وهو ما قد يكون أثر على سلطة الجهاز الفني وأضعف الانسجام داخل غرفة الملابس، في ظل تداخل الأدوار بين الإدارة والمدرب.
كما تثير سياسة الامتيازات التي حظي بها بعض النجوم، وعلى رأسهم مبابي، نقاشًا داخل محيط النادي، سواء من حيث الراتب القياسي أو حقوق الصورة أو تسهيلات خاصة في التحضير البدني، ما خلق، وفق بعض التقديرات، تفاوتًا في الإحساس داخل المجموعة.
كل هذه المعطيات تعكس أن الوضع في مدريد لا يرتبط بلاعب واحد أو أداء فردي فقط، بل بمنظومة كاملة تحتاج إلى توازن أكبر بين الطموح الرياضي والاستقرار الداخلي، لضمان عودة الفريق إلى أفضل مستوياته التنافسية.
نور الدين عطية


