حوارات

زيدان ڨنون (لاعب أمل الأربعاء):  “مشوار البقاء كان الأصعب في مسيرتي”

في حوار صريح مع مدافع أمل الأربعاء زيدان ڨنون، فتح اللاعب لجريدة بولا قلبه وتحدث عن تجربته مع الفريق هذا الموسم، وكشف عن الكواليس وكيفية التعامل مع ضغط المنافسة في الرابطة المحترفة الثانية. كما استعرض أبرز المحطات التي صنعت الفارق في مسيرة “أبناء مدينة الأربعاء”، من الانتصارات الصعبة إلى لحظات الشك التي كادت تعصف بالمشروع. وإلى جانب حديثه عن الموسم المنصرم، تطرق ذات اللاعب لمستقبله الكروي، مؤكداً أنه يضع نصب عينيه تحديات جديدة ويسعى لخطوة إضافية في مسيرته، سواء بالبقاء مع أمل الأربعاء أو خوض تجربة جديدة تليق بطموحاته.

كيف هي أحوال اللاعب ڨنون؟ 

“الحمد لله، أنا بخير وعلى خير. حالياً أستمتع بفترة عطلة مستحقة بعد نهاية موسم طويل ومرهق، وأعود إلى عائلتي بمعنويات مرتفعة جداً. الإحساس رائع خاصة بعد النجاح في مهمة البقاء مع أمل الأربعاء في آخر الجولات، وهذا أعطاني دفعة قوية للراحة والاستعداد للتحديات القادمة إن شاء الله.”

كيف تقيّم مستواك الشخصي هذا الموسم؟ 

“أترك التقييم الفني إلى أهل الاختصاص والمحللين، فلا يمكنني أن أحكم على نفسي بنفسي. لكنني أكتفي بالقول إني تطورت وتحسنت كثيراً هذا الموسم مقارنة بالمواسم الماضية، واكتسبت خبرة أكبر داخل الميدان. ورغم ذلك، أشعر أنني كنت قادراً على تقديم الأفضل والعطاء أكثر، لكن في النهاية كل شيء بالمكتوب، والقدر يلعب دوره.”

كيف تقيّم مشوار الفريق هذا الموسم؟ 

“كان موسماً صعباً جداً على كل المستويات، لكن الحمد لله أنقذنا الفريق وتركناه في مكانه الطبيعي ضمن المحترف الثاني. صحيح أن النادي عانى كثيراً طوال الموسم، خاصة بسبب المشاكل الإدارية والمالية التي أثرت على الاستقرار والتحضيرات. وفي حال بقيت الأمور على حالها دون معالجة جذرية، فإن هذا لن يخدم أمل الأربعاء في بطولة الموسم الكروي القادم. أنا أتمنى من كل قلبي أن تُضبط الأمور داخل الفريق في أقرب وقت، حتى يشرع الطاقم واللاعبون في التحضير للموسم الجديد، الذي لن يكون سهلاً على الإطلاق بالنظر إلى شراسة المنافسة.”

كيف تعاملتم مع الضغط خلال المباريات الحاسمة في نهاية الموسم؟ 

“كنا نحضر جيداً لكل مباراة على حدة، وندخلها بتركيز كبير وانضباط تكتيكي عالٍ. والحمد لله، كان اللاعبون واعون تماماً بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويعرفون أن أي خطأ قد يكلف الفريق غالياً. هذه العقلية الجماعية وهذا الإحساس بالواجب هو ما ساعدنا على امتصاص الضغط الجماهيري والإعلامي، وتجاوزه بتحقيق نتائج إيجابية حسمت مصير البقاء في الوقت المناسب.”

ماهي المباراة التي تعتبرها الأفضل لكم هذا الموسم؟ ولماذا؟ 

“بصراحة، كل المباريات كانت صعبة وقاسية، خاصة عندما تلعب تحت ضغط الهبوط وكل نقطة تساوي ذهباً. لكن مباراة اتحاد الحراش تبقى المنعرج الأهم في موسم أمل الأربعاء، لأنها لعبت دوراً كبيراً في تغيير مسارنا نحو ضمان البقاء. ذلك الفوز منحنا ثقة كبيرة ودفعة معنوية هائلة في المرحلة الحاسمة، وجعلنا نؤمن أكثر أننا قادرون على تجاوز المحنة والخروج من منطقة الخطر.”

بعد نهاية الموسم، هل تملك عروضاً من فرق أخرى؟ 

“نعم، لدي بعض العروض من أندية محترفة، لكنني لم أحدد وجهتي النهائية بعد. حالياً أركز على أخذ قسط من الراحة واستعادة طاقتي، وإن شاء الله سأدرس هذه العروض جيداً مع وكيلي وأهلي، ثم أحدد وجهتي القادمة في الأيام القليلة المقبلة. الأهم بالنسبة لي هو اختيار المشروع الرياضي المناسب الذي يساعدني على التطور أكثر.”

كلمة أخيرة؟

“شكراً جزيلاً لجريدة “بولا” على هذا الحوار وعلى المتابعة الدائمة لأخبار الفرق واللاعبين. أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح في عملكم، وإن شاء الله نلتقي في مناسبات قادمة وأخبار أفضل. تحية خاصة لجماهير أمل الأربعاء التي ساندتنا في السراء والضراء.”

حاوره: وسيم. ع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *