حوارات

بن الهادي زكرياء (لاعب أكاديمية الماجيك لأقل من 13سنة): “سأبذل كل ما لدي لأصل إلى مولودية وهران”

في زمن أصبحت فيه كرة القدم حلمًا يراود آلاف الأطفال، يبرز بعضهم بإصرارهم وشغفهم الحقيقي باللعبة، وهو ما ينطبق على اللاعب الشاب بن الهادي زكرياء، متوسط ميدان دفاعي لفئة أقل من 13 سنة بأكاديمية ماجيك وهران. لاعب يمتلك رؤية داخل الميدان، وأرقامًا تؤكد تطوره، وأحلامًا كبيرة تتجاوز سنه. في هذا الحوار المطول، يكشف زكرياء عن تفاصيل مسيرته، محطاته المهمة، وتطلعاته المستقبلية بكل صراحة وعفوية.

بداية، من هو بن الهادي زكرياء؟

“أنا بن الهادي زكرياء، من مواليد 21 جانفي 2013، أبلغ من العمر 13 سنة، ألعب في مركز وسط ميدان دفاعي مع أكاديمية ماجيك وهران. أعتبر نفسي لاعبًا طموحًا يحب العمل والتطور، وأسعى دائمًا لأن أكون عند حسن ظن مدربي وزملائي. كرة القدم بالنسبة لي ليست مجرد هواية، بل هي شغف وحلم أريد تحقيقه في المستقبل.”

 كيف كانت بدايتك مع كرة القدم؟

“بدايتي مع كرة القدم كانت مثل أغلب الأطفال، في الحي مع الأصدقاء، حيث كنا نلعب لساعات طويلة دون ملل. مع مرور الوقت، لاحظت عائلتي أن لدي حبًا كبيرًا للكرة، فشجعوني على الانضمام إلى أكاديمية، وكانت البداية الحقيقية مع أكاديمية ماجيك وهران، أين تعلمت الانضباط وأساسيات اللعب الجماعي.”

 لماذا اخترت مركز وسط ميدان دفاعي؟

“اخترت هذا المركز لأنه يتطلب ذكاءً كبيرًا في قراءة اللعب، وأنا أحب أن أكون في قلب الميدان، أساعد الدفاع وأساهم في بناء الهجمات. أشعر أن هذا المركز يناسب إمكانياتي، خاصة من ناحية قطع الكرات وتنظيم اللعب، وأحاول دائمًا تطوير نفسي فيه.”

 كيف تصف تجربتك مع أكاديمية ماجيك وهران؟

“تجربتي مع الأكاديمية كانت إيجابية جدًا، لأنها وفرت لي بيئة مناسبة للتعلم والتطور. هناك اهتمام كبير باللاعبين من جميع الجوانب، سواء البدنية أو الفنية أو حتى الأخلاقية. تعلمت فيها احترام الفريق والانضباط والعمل الجماعي.”

من هو مدربك الحالي وما رأيك فيه؟

“مدربي الحالي هو شيخ فارس، وأعتبره من أهم الأشخاص الذين ساعدوني في تطوير مستواي. هو مدرب صارم عندما يتعلق الأمر بالعمل، لكنه في نفس الوقت يدعمنا ويشجعنا دائمًا على تقديم الأفضل وعدم الاستسلام.”

 ما هي أصعب مباراة لعبتها؟

“أصعب مباراة لعبتها كانت أول مباراة لي مع الأكاديمية، لأنني كنت متوترًا جدًا وأشعر بضغط كبير لإثبات نفسي. لكن مع مرور الوقت داخل المباراة بدأت أتحرر وأقدم أداءً أفضل، وكانت تجربة مهمة تعلمت منها كيف أتعامل مع الضغط.”

 كيف تقيم موسمك الحالي بالأرقام؟

“موسمي الحالي كان جيدًا إلى حد بعيد، حيث شاركت في 47 مباراة وقدمت 37 تمريرة حاسمة، وهذا رقم يجعلني فخورًا لكنه في نفس الوقت يدفعني للعمل أكثر من أجل تحسين مستواي وتسجيل أهداف أيضًا.”

 من هم الأشخاص الذين أثروا في مسيرتك؟

“هناك عدة أشخاص أثروا في مسيرتي، خاصة المدرب شيخ فارس والمدرب شيخ عبد النور، حيث تعلمت منهما الكثير من الأشياء، سواء في كرة القدم أو في الحياة بشكل عام، مثل الصبر والانضباط والعمل المستمر.”

ما هي أجمل ذكرى كروية لديك؟

“أجمل ذكرى بالنسبة لي هي الفوز بإحدى الدورات، لأننا عملنا بجد من أجل ذلك، وكانت فرحة كبيرة لنا جميعًا، خاصة عندما ترى تعبك يتحول إلى نجاح وفرحة مع زملائك.”

وما هي أسوأ ذكرى؟

“أسوأ ذكرى هي خسارة البطولة، لأننا كنا قريبين جدًا من الفوز بها، لكن كرة القدم فيها الفوز والخسارة. رغم الحزن، تعلمنا من تلك التجربة أن نعود أقوى في المرات القادمة.”

ما هو فريقك المفضل؟

“فريقي المفضل هو مولودية وهران، لأنه فريق القلب منذ الصغر، وأتمنى يومًا ما أن أرتدي قميصه. كما أحب المنتخب البرازيلي لأنه يلعب كرة جميلة وممتعة.”

من هو اللاعب الذي تعتبره قدوة لك؟

“أحب اللاعب مازة وكذلك النجم إنييستا، لأنهما يتمتعان برؤية ممتازة في الملعب، وقدرة كبيرة على التحكم في الكرة وصناعة اللعب، وهذا ما أحاول أن أتعلمه منهما.”

 ما الذي يميزك كلاعب في الملعب؟

“أعتقد أن ما يميزني هو قدرتي على قراءة اللعب، وقطع الكرات في الوقت المناسب، بالإضافة إلى التمريرات الحاسمة التي تساعد الفريق على التسجيل. كما أحاول دائمًا أن أكون لاعبًا جماعيًا.”

 كيف تتعامل مع الضغط داخل المباريات؟

“في البداية كنت أشعر بالضغط، لكن مع مرور الوقت تعلمت كيف أتعامل معه، من خلال التركيز والثقة بالنفس، ومحاولة تقديم أفضل ما لدي دون التفكير في الأخطاء.”

ما هو حلمك في كرة القدم؟

“حلمي هو اللعب لفريق مولودية وهران، وأن أصبح لاعبًا محترفًا، وأمثل فريقي وبلدي في أكبر المنافسات، وهذا يتطلب مني الكثير من العمل والاجتهاد.”

 ماذا تقول لمدربك؟

“أقول لمدربي: شكراً لك على كل ما تقدمه لي من دعم وتوجيه، وأدعو الله أن يحفظك وينجحك، لأنك تساعدنا كثيرًا على تحقيق أحلامنا.”

 كلمة أخيرة…

“رسالتي لكل لاعب شاب هي أن يؤمن بنفسه ويعمل بجد، لأن النجاح لا يأتي بسهولة، بل يحتاج إلى تعب وصبر. وأتمنى التوفيق لكل من يسعى لتحقيق حلمه.”

حاوره: سنينة. م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى