يرو أسامة (مدافع مولودية البيض): “الموسم كان شاقاً والظروف لم تخدم المولودية”
تحدث مدافع مولودية البيض يرو أسامة لجريدة بولا الرياضية عن خسارة فريقه في الجولة الماضية بالعاصمة أمام المولودية المحلية والتي كانت منطقية كون المنافس يحتل صدارة الترتيب ويبحث عن تعزيز الريادة للفوز باللقب قبل جولات قليلة من الختام، في موسم كان صعب ومعقد بالنسبة لفريقه الذي غادر بشكل رسمي القسم المحترف الأول.
بداية كيف تعلق على هزيمة الجولة الماضية؟
“صراحة حتى ولو كانت منطقية ومتوقعة لكننا حاولنا العودة للديار بأفضل نتيجة خاصة وأننا حضرنا كما ينبغي وكانت تحذونا إرادة كبيرة بلعب لقاء في القمة مع البحث عن نتيجة مرضية وهي التعادل على على الأقل مع تفادي الهزيمة لكن كل هذا لم يتحقق في النهاية وضيعنا كامل النقاط ولم نستطع الخروج من سلسلة النتائج السلبية.”
على ذكر النتائج السلبية ماهي الأسباب حسب يرو؟
“هناك الكثير من الأسباب التي يعرفها الخاص والعام والتي كان لزما علينا التعامل معها ومع هذا كلاعبين كنا مطالبين بالتركيز على الميدان والعمل مع بذل مجهودات مضاعفة كما هو معلوم وجدنا صعوبات كبيرة في مرحلة الذهاب وضيعنا فيها الكثير من النقاط مما كلفنا التواجد في مؤخرة الترتيب منذ إنطلاق الموسم حيث لم نقدر على التعويض والإنتفاضة فكان الأداء متذبذب في الكثير من الأحيان مما أرهقنا نفسيا.”
بعدما ضيعتهم البقاء بشكل رسمي كيف ستتعاملون مع باقي المباريات؟
“لا أخفي عليك بعد مرور كل هاته الجولات الأمور أصبحت واضحة جدا رغم أن الحسابات قبل جولتين كانت تؤكد بأن الأمور تحسم إلى غاية هزيمتنا أمام مولودية الجزائر لترسم سقوطنا وفي لغة المنطق كان فريقي مرشح بقوة لمغادرة القسم المحترف الأول وكان لا مجال لبيع الأوهام ومحبي النادي يدركون ذلك جيدا تقريبا منذ الجولة العشرين.”
على بعد أربعة جولات هل يمكنكم على الأقل مغادرة المرتبة الأخيرة؟
“سنحاول اللعب إلى غاية الجولة الأخيرة وعلينا عدم الإستسلام والتراخي مهما كان والبحث عن النقاط الممكنة والبداية من لقاء نادي بارادو الذي هو الأخر في طريقه للسقوط وهي فرصة ذهبية على الأقل لفوز معنوي خاصة وأنه يربطنا عقد من الفريق ولزاما علينا تشريفه حتى وإن خيبنا ولم نحقق الهدف المسطر.”
من دون شك معنويا اللاعبون ليسوا في أفضل حال؟
“هذا طبيعي بعد خسارة والمرتبة الأخيرة المعنويات منهارة وصعب العمل في هكذا معطيات وظروف رغم أنه من الواجب نسيان كل ما حدث والتركيز على ما تبقى من مواجهات.”
بكل صراحة هل لكم رغبة في اللعب؟
“كما قلت لك سابقا معنويا لسنا في أفضل حال بالمقابل لا يجب أن نبقى نبحث عن الأسباب فهي ظاهرة للعلن سنعود للتدريبات ونرى ما ستسفر عنه الأيام القادمة أتمنى أن نلعب بكل روح على الأقل إنهاء البطولة بقوة حتى ولو كان السقوط من نصيبنا وهذا منطقي نظرا للمشوار المخيب طيلة موسم كامل وليست من اليوم فقط.”
بعد الإنطلاقة الجيدة في مرحلة العودة الكل كان يتوقع الإنتفاضة لكن حدث العكس؟
“أجل ولا أخفي عليك أننا كنا محفزين من أجل العودة بقوة في البطولة خاصة وأننا حققنا أول فوز مع نهاية الشطر الأول من البطولة هذا ما جعل نتائجنا جيدة في المباريات الثلاثة الأولى في مرحلة العودة لكن هزيمة الشلف وبعدها بن عكنون ضف إلى ذلك التعادلات على ميداننا كلفنا هذا الرجوع للخلف ولنقطة الصفر لنبدأ الأمور تعقيدا مع مرور المباريات.”
بما أنك مدافع كيف كان مردودكم بكل صراحة؟
“كما سبق وتحدثت الفريق ككل لم يكن في المستوى والمدافع لا يستطيع فعل شيء وحده لأن الفريق يلعب بطريقة جماعية ولا يعتمد على الفرديات حتى نحمل المسؤولية لطرف ما على حساب الآخر النتائج السلبية نشترك فيها جميعا ونعترف أننا لم نؤدي دورنا بالشكل اللازم تلقينا الكثير من الأهداف ربما لقلة التركيز ونقص الإنسجام ضف إلى ذلك التغييرات في التشكيلة للكثير من الأسباب منها الإصابات بالدرجة الأولى.”
الأنصار مستاؤون ويبقى هذا الموسم الأسوأ في مسيرة النادي؟
“في هذا الخصوص علينا فقط تقديم الإعتذار حاولنا تقديم كل ما لدينا للأسف لم نوفق فريقنا لا يستحق هذه الوضعية خاصة وأننا نمتلك أنصار من ذهب رغم غضبهم وسخطهم لكن كل هذا مفهوم ومنطقي لأنه نابع لحبهم للنادي أتمنى أن تعود للمولودية للواجهة في أقرب والصعود مرة أخرى يتطلب مجهودات وإنطلاقة جيدة وترتيب الأوراق مبكرا حتى لا يقع ما لا يحمد عقباه ويجب كذلك تفادي رمي السهام بل الإلتفاف حول الفريق قبل فوات الأوان.”
علاوي شيخ




