قدوري محمد أشرف (حارس مرمى شبيبة تاغيت): “كتبنا التاريخ بالإرادة والقادم أجمل”
بعد إنجاز تاريخي حققته شبيبة تاغيت بالصعود إلى القسم الثاني هواة والتتويج بلقب دورة اللقب للجنوب الغربي بوهران، كان للحارس الشاب قدوري محمد أشرف دور بارز في هذا النجاح، خاصة بتألقه في ركلات الترجيح وحضوره القوي في المباريات الحاسمة. في هذا الحوار، يكشف لنا صاحب الـ22 سنة كواليس هذا الإنجاز وطموحاته المستقبلية.
كيف تقيّم مشوار الفريق في دورة اللقب؟
“الحمد لله، تم تحقيق الهدف المسطر، وهو تحقيق التأهل التاريخي أداءً ونتيجةً، وهذا جاء بعد تعب موسم طويل وشاق.”
ما هو شعورك بعد هذا التتويج والصعود؟
“فرحة كبيرة بإنجاز طال انتظاره من اللاعبين والجماهير.”
عشت لحظات حاسمة في نصف النهائي، كيف كانت تلك التجربة؟
“عشت تلك اللحظة بفرحة هستيرية بعد تركيز كبير و90 دقيقة صعبة.”
تألقت في ركلات الترجيح، ما سر هذا النجاح؟
“جاء ذلك بعد مجهودات وتحضيرات لركلات الجزاء في تدريبات الفريق والتدريبات الفردية التي أقوم بها أنا وصديقي الحارس رضا وزاني، الذي كان له فضل في قراءة الخصم.”
كيف كانت التحضيرات لمباريات البلاي أوف؟
“التحضير كان شاقًا ومتعبًا بدنيًا ونفسيًا لتجاوز عقبة البلاي أوف، كأول مرة يلعبها الفريق لتحقيق الصعود التاريخي.”
من كان له الدور الأكبر في هذا الإنجاز؟
“كان للمدرب مداح سالم فضل كبير بتقديمه التعليمات وتقربه الكبير من اللاعبين.”
ما هي العوامل التي صنعت الفارق للفريق؟
“الروح القوية والرغبة في الصعود التاريخي وكتابة اللاعبين أسماءهم من ذهب، إضافة إلى غياب الضغط.”
كيف تصف الانسجام داخل الفريق؟
“الانسجام كان أكثر من رائع، نعتبر أنفسنا إخوة، ومعرفة قديمة حيث لعبنا معًا في الفئات السنية في شبيبة الساورة، وكل اللاعبين تقريبًا من نفس المدينة.”
ماذا أضافت لك تجربة المنتخب الوطني للشبان؟
“أعطتني خبرة كبيرة وعدم التأثر بالضغط في المباريات المصيرية، وهذا ما ساعدني في مباريات البلاي أوف.”
هل تعتبر هذا الإنجاز نقطة انطلاق لك؟
“إن شاء الله تكون نقطة انطلاق لتقديم الأفضل في المستقبل القريب.”
من هو قدوتك في حراسة المرمى؟
“محليًا قايا مرباح، وعالميًا مانويل نوير.”
كيف تقيّم مستوى المنافسة في البطولة؟
“كان المستوى متقاربًا بين الفرق، واستمر التنافس إلى آخر الجولات.”
ما هي طموحاتك المستقبلية؟
“إن شاء الله ألعب في الفرق الكبرى في الجزائر، ولم لا الاحتراف واللعب في المنتخب الوطني الجزائري.”
هل الفريق قادر على التألق في القسم الثاني؟
“فريقنا شاب وطموح، يضم لاعبين مهاريين ومدربًا مخضرمًا، ويمكنه اللعب بقوة وتحقيق صعود ثانٍ إن شاء الله.”
كلمة أخيرة لأنصار الفريق؟
“نشكر كل الجماهير التي ساندتنا من بداية البطولة حتى تحقيق الهدف، ونشكر شعب تاغيت على حفاوة الاستقبال وتقاسم الفرحة معنا.”
حاوره: عبد الكريم مكالي




