شرقي وقبال في وضعية صعبة قبل المونديال
يعيش المنتخب الجزائري وضعية دقيقة في الفترة الحالية، قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، بسبب تراجع وضعية بعض لاعبيه المحترفين، ويتعلق الأمر هذه المرة بالثنائي سمير شرقي وإيلان قبال، لاعبي نادي باريس أف سي الفرنسي، اللذين تراجعت مشاركتهما بشكل لافت في الآونة الأخيرة، تحت إشراف المدرب الفرنسي أنطوان كامبواريه، المعروف بسوابقه المثيرة للجدل مع اللاعبين الجزائريين. ويُصنَّف كامبواريه لدى الجماهير الجزائرية ضمن الأسماء غير المرحب بها، على خلفية حادثة استبعاده للظهير جوان حجام خلال فترة إشرافه على نادي نانت قبل موسمين، بسبب تمسك اللاعب بالصيام، وهو ما اعتُبر حينها تصرفًا غير مقبول، وعزّز الانطباع بوجود تعامل خاص مع لاعبي “الخضر”.
ومنذ توليه قيادة باريس أف سي أواخر شهر فيفري الماضي، فقد إيلان قبال مكانته الأساسية، بعدما كان أحد أبرز نجوم الفريق، ليتحول إلى خيار ثانوي في التشكيلة، في حين لم يتمكن سمير شرقي من استعادة مكانه رغم تجاوزه الإصابة التي أبعدته لفترة طويلة.
المنتخب الوطني مهدد بفقدان شرقي وقبال
وباتت حظوظ الثنائي في التواجد مع المنتخب الجزائري خلال المرحلة المقبلة مهددة بشكل واضح، خاصة مع اقتراب موعد المونديال، في ظل ابتعادهما عن أجواء المنافسة الرسمية نتيجة خيارات الطاقم الفني لنادي باريس أف سي. وشهدت الجولة الـ29 من الدوري الفرنسي، يوم الجمعة، بقاء شرقي وقبال على دكة البدلاء، خلال الفوز العريض لفريقهما على موناكو بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في خطوة تعكس استمرار تهميشهما، وتؤكد التصريحات السابقة للمدرب الفرنسي التي قلل فيها من دور قبال، إلى جانب موقفه غير الواضح من شرقي.
خليفاوي مصطفى




