إلياس بسطانجي (مدرب أولمبي الوادي لكرة اليد): ” نملك جمهوراً من ذهب ولا خوف على مستقبل الأولمبي”
كان “الكوتش ” إلياس بسطانجي أسعد رجل داخل قاعة دركي علية بمدينة الوادي ، بعد نهاية لقاء ناديه أولمبي الوادي بمولودية برج بوعريريج الذي أفتك منه صدارة ترتيب المجموعة برصيد 20 نقطة كاملة ، مؤكدا أنها ستحفزه الأخيرة وأشباله على مواصلة التألق في البطولة وبالتالي المرور إلى دورة اللقب بكل قوّة.
في بداية فوز مستحق على مولودية برج بوعريريج ؟
“قبل الحديث عن أطوار المباراة وتألق عناصري ، الحمد لله أنها كانت سهرة رمضانية في المستوى المطلوب والتي تزامنت مع أخر مباراة يلعبها نادينا داخل القاعدة المتعددة الرياضات دركي علية بالوادي ، الحمد لله وفقنا الله للهدف الذي قدمنا لأجله إلى القاعة وهو الفوز على المنافس مولودية برج بوعريريج لكل بصعوبة كبيرة جدّا نظرا للمستوى الذي ظهر به الأخير والذي مكننا من تصدر المجموعة عن جدارة واستحقاق.”
الجمهور ساهم في الفوز باللقاء ؟
“الحمد لله أننا نملك جمهور من ذهب يلبي طلبنا وكذا النداء بقوّة كلما طلبنا منه ذالك وهو العامل الإيجابي الذي جنينا ثماره في الميدان حتى صافرة النهاية للقاء ، ناهيك على ما قدمه من عمل تجاه فريقه الأولمبي في المناسبات السابقة ومنذ بداية الموسم الكروي الجاري وعليه يستحق أجمل عبارات الشكر والتقدير والاحترام على ما قدمه من خدمة للألوان.”
يستحق أجمل عبارات الشكر والتقدير … أليس كذالك ؟
“منذ معرفتي للوادي والجمهور يساند ناديه ، نعم لا أخفي عليك كل من حضر للقاعة حتى بالنسبة لأنصار النوادي الأخرى ومسيريها يندهش أمام هذا الجمهور الذي يساهم في صنع الفارق فوق الميدان وهو عامل إيجابي استغله في كم من مناسبة مضت اللاعبين فوق الميدان وأمام أقوى المنافسين حتى عندما يتعلق الأمر بالتباري داخل قاعاتهم وعليه لا خوف على مستقبل النادي في ظل وجود هذا الكم الهائل من عشاق الألوان خصوصا أنهم سجلوا حضورهم حتى في اللقاءات التي أجريناها بعيدا على مدينتنا.”
وإذا عدنا لأطوار المباراة ؟
“صراحة لا أخفي عليك لقد وجدنا صعوبة كبيرة في البداية ، بسبب العرض القوي الذي قدمه عناصر الفريق المنافس عند بداية المباراة، إلى جانب هذا سجلنا تألق حارسه في الميدان وتصديه لعديد الكرات الساخنة جدّا ، مما جعلنا نتأخر في بعض فترات اللقاء من حيث النتيجة طبعا قبل ما نعود ونأخذ بزمام الأمور .بعد تسجيلي لعدة ملاحظات عن المرحلة الأولى ، في غرفة التبديل طلبت من اللاعبين التركيز جيدّا أثناء التسديد وعدم ترك الفرصة للمنافس للبقاء متقدما في النتيجة المسجلة في الميدان ، الحمد لله أن اللاعبين كانوا في المستوى المطلوب وطبقوا كل التعليمات الممنوحة لهم ، مما جعلنا نفتك النتيجة ونساير بقية أطوار المباراة بالكيفية التي نبحث عنها عند بداية المباراة.”
تبدو عازمون على عدم التنازل مستقبلا عن الصدارة؟
“لا يخفي عليكم منذ إن تولية زمام الأمور لم نسجل حضور مكتمل للتشكيلة ، وهذا بسبب الإصابة التي يعاني منها أيمن بوخميس لاعب الدائرة فقد أثر غيابه كثيرا على روح المجموعة نظرا لوزنه عن التشكيلة الأساسية ، غياب أيضا اللاعب سعد عيشوش للمشكل نفسه أيضا غياب عناصر المنتخب الوطني عن التعداد في صورة اللاعب عبدو ، كل هاته الأمور أثرت بشكل مباشر على أداء التشكيلة وبالتالي يبقى عامل الانسجام منقوصا .نحن ننتظر عودة كل هاته العناصر للتشكيلة وبداية عملها مع الفريق لأنني أدرك جيدّا أنها ستعطي الإضافة اللازمة في الميدان في المباريات القادمة من البطولة ، أيضا الجمهور هو الآخر متعطش لمعاودة رؤية هؤلاء اللاعبين الممتازين مع ناديهم خلال اللقاءات القادمة من البطولة.”
عودة المصابين ضروري بعد القفز للمرتبة الأولى ؟
“أكيد أن اعتلى صدارة المجموعة سيعطي دعما إضافيا للاعبين خلال اللقاءات القادمة من البطولة ، سوء في اللقاءات التي سنلعبها على أرضنا أو حتى التي سنجريها بعيدا على قاعة دركي علية ، ناهيك على ما تقدمه الإدارة من تحفيزات لا لشيء سوى من أجل خدمة ناديها في الميدان وتحفيز الشبان على مواصلة التألق في البطولة دون التفكير في العودة للخلف والتنازل على الصدارة.”
التفكير انطلق في دورة اللقب؟
“كما يعلم الجميع أن النادي متوّج بالبطولة الموسم الماضي وعليه الكل لا يرضى سوى بالفوز في كل المباريات بما في ذالك التي نجريها بعيدا على قاعتنا دركي عليه وهو العامل الذي أضاف الضغط على اللاعبين وجعلهم لا يؤمنون وكذا لا يفكرون سوى في كيفية الإطاحة بالمنافسين والمرور إلى دورة اللقب بكل قوّة ولعب هاته المنافسة المهمة بالنسبة لنادينا بكل ارياحية.”
كلمة أخيرة…
“لكل من له صلة بالألوان مساعدة النادي حتى يواصل التألق كما أجدد شكري لكل الأنصار وعناصر الإدارة على مجهودها في الميدان الذي كلل بالنجاح وهو اعتلى صدارة مجموعتنا كما أعد الأنصار أننا لن نتوقف عند هذا الحد وسنواصل التألق في البطولة حتى ختام دورة اللقب بإذن الله.”
حاوره: أحمد. ز




