إتحاد السوقر في مأزق… السقوط أصبح قريباً
يعيش إتحاد السوقر أسوأ مواسمه في بطولة القسم مابين الرابطات خلال الموسم الكروي 2025/2026، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أبقت الفريق في مؤخرة الترتيب العام. بعد مرور 20 جولة، تعكس الحسابات الرياضية أن الفريق مهدد بالسقوط رسمياً إلى القسم الجهوي، ما لم تحدث معجزة تغير مجرى الأمور في المباريات المتبقية. على الرغم من التدعيمات الشتوية التي أُدخلت لتقوية التشكيلة، وصرف مستحقات اللاعبين بعد دخول إعانة البلدية، لم ينجح الفريق في تحسين نتائجه، حيث واصلت العروض الهزيلة وتكررت الخسائر، ما جعل جميع المؤشرات تضع الفريق في موقف حرج للغاية. الأداء المقدم أثبت أن التشكيلة الحالية غير قادرة على مجاراة نسق الرابطة هذا الموسم، وأن الحلول المؤقتة لم تُفلح في كسر سلسلة النتائج السلبية.
الإدارة الحالية تحت الضغط
يواجه المكتب المسير الحالي، المعروف بالتسيير المؤقت منذ بداية الموسم، انتقادات حادة من الأنصار، بعد فشله المتكرر في إنقاذ الفريق من أزماته التقليدية. الأصوات تتعالى لتنحية الإدارة ومنح الفرصة لأشخاص قادرين على إخراج الاتحاد من الوضعية الكارثية التي يعيشها حالياً.
حسابات البقاء تكاد تصبح مستحيلة
مع الوضعية الحالية والنتائج المخيبة، أصبح الاتحاد قريباً من السقوط رسمياً، إذ تؤكد كل المعطيات الرياضية أن الفريق ضمن الثلاث فرق المهددة بالهبوط إلى القسم الجهوي. ومع تبقي عدد قليل من المباريات، تبدو أي محاولة لضمان البقاء مستحيلة إلا إذا حدثت معجزة أو تم تعديل صيغة البطولة في الموسم القادم 2026/2027. الجمهور يرى أن استمرار الإدارة الحالية سيزيد من مأزق الفريق ويؤدي إلى فقدان مكانته في مجموعة الغرب من الرابطة مابين الجهات.
لذلك، يطالب الأنصار بخطوات سريعة لإصلاح الوضع، سواء من خلال تغيير الإدارة أو إعادة هيكلة الفريق، مع التركيز على اختيار طاقم فني قادر على تقديم الحلول العملية وتحسين النتائج في المباريات المتبقية. إتحاد السوقر يعيش مرحلة حرجة لم يشهد لها مثيلاً منذ عدة مواسم. الأداء المتواضع، الإدارة الضعيفة، وضغط الأنصار يجعل الفريق أمام تحدي مزدوج: تحسين النتائج على أرض الملعب، وضمان استقرار إداري يسمح بإعادة بناء الفريق. وفي ظل هذه المعطيات، تبقى احتمالات الهبوط عالية، ما لم تُتخذ قرارات حاسمة وجذرية قبل نهاية الموسم.
مهدي. ع




