إتحاد السوقر … خسارة جديدة تُشعل غضب الأنصار
تلقى اتحاد السوقر هزيمة ثقيلة أمام اتحاد سيدي محمد بن علي، في مباراة كشفت هشاشة الفريق على جميع الأصعدة، وجمّدت رصيده عند 12 نقطة فقط، ليبقى قابعا في مؤخرة الترتيب في وضعية معقدة تنذر بموسم كارثي. هذه الخسارة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل بدت للكثيرين بمثابة ضربة قاسية قد تعجّل بسقوط الفريق إلى القسم الجهوي، خاصة في ظل ترسيم سقوط ثلاثة أندية هذا الموسم. المباراة أظهرت تباينا واضحا في الجاهزية الذهنية والبدنية، حيث عانى لاعبو الاتحاد من ارتباك كبير وسوء تمركز، مقابل فعالية واضحة للمنافس الذي استغل الأخطاء الدفاعية بأفضل طريقة.
ومع نهاية اللقاء، خيّم الإحباط على محيط النادي، وتعالت صافرات الاستهجان من المدرجات، في مشهد يعكس حجم الغضب الجماهيري. عقب صافرة النهاية، وجّه أنصار اتحاد السوقر رسائل واضحة إلى إدارة النادي، مطالبين بفتح تحقيق شامل في طريقة تسيير الفريق خلال السنوات الأخيرة. وأجمعت أصوات عديدة من محيط النادي على ضرورة إحداث قطيعة مع المرحلة الحالية، معتبرين أن “الديركتوار” فشل في تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في ضمان البقاء.
أزمة نفسية داخل المجموعة
الهزيمة الأخيرة تركت آثارا نفسية عميقة على اللاعبين، حيث بدا واضحا تأثرهم بتوالي النتائج السلبية وتراجع الحظوظ في سباق البقاء. بعض المصادر تحدثت عن حالة إحباط داخل غرفة الملابس، في ظل شعور متزايد بصعوبة المهمة، خاصة بعد اتضاح معالم السقوط مع اشتداد المنافسة في أسفل الترتيب. ورغم صعوبة الوضع، يؤكد الطاقم الفني أن الأمل لا يزال قائما حسابيا، وأن الفريق مطالب بالتحلي بالروح القتالية في ما تبقى من المشوار.
مهدي. ع




