حوارات

رحال جلال الدين (حارس مرمى مستقبل الرويسات): ” الإصرار صنع الفارق”

لا يختلف اثنان في مدينة ورقلة وكل المحبين من مدن أخرى على أن الحارس الأول في التشكيلة الأساسية رحال جلال الدين من بين أكبر المساهمين في بقاء النادي الأزرق مستقبل بلدية الرويسات ضمن حضيرة الرابطة المحترفة الأولى عن المنافسة المنقضية ، مشيرا الأخير في سياق حديثه على أنه سعيد جدّا ببلوغ الأهداف المسطرة للبطولة وعازم كل العزم على مواصلة العمل بجدية حتى يواصل العطاء نحو نادي فتح له المجال وساهم في بروزه أكثر بعد ظهوره المميز على مستوى الساحة الكروية  خلال المواسم الكروية الأخيرة .

فرحة كبيرة من طرفكم ببلوغ هدف البقاء ؟

“كما يعلم الجميع أننا عشنا ضغط كبير منذ إن تألقنا الموسم الماضي وصعودنا للرابطة المحترفة الأولى بسبب رغبة الجميع في المحافظة على هاته المكانة الجديدة ، خصوصا بعدما خيبت بعض النوادي الآمال وعادت بسرعة للأقسام السفلى ، مما زاد من حدّة الضغط علينا نحن كلاعبين من أجل فرض منطقنا منذ بداية الموسم وتسجيل نتائج إيجابية لتعزيز رصيدنا من النقاط حتى نتخلص من حدّة الضغط.”

سجلتم انطلاقة قوية وتراجعتم بمرور الجولات ؟

“صحيح … رغم أننا لم نلعب المباريات الودية بالشكل الكافي أثناء تحضيرنا للبطولة إلا أن بدايتنا كانت في فائدة النادي ، دليل على ذالك جملة النقاط التي حصدنا مباشرة بعد النزول للميدان والشروع في خوض اللقاءات الرسمية من البطولة ، هذا العامل الإيجابي فتح شهيتنا أكثر وجعلنا لا نفكر سوى في كيفية إسقاط المنافسين حتى في لقاءات  ميادينهم ، لقد رفعت الانطلاقة الموفقة من سقف الطموح.”

طموحكم كبر بعد الانطلاقة القوية وقبل التراجع ؟

“نعم … النادي عاش آنذاك أياما زاهية جدّا والكل أصبح يضرب له ألف حساب وهو العامل الذي زاد من حدّة التفاف الجماهير بالجنوب الشرقي الكبير نحو نادينا وبالتالي تحوّل المطلب الجماهيري إلى رغبة الفوز حتى في اللقاءات الصعبة ، هذا العامل لم يقلل من رغبتنا لكن الأمور تغيرت من الإيجابي إلى السلبي في بعض النقاط المهمة.”

هل من توضيح أكثر ؟

“أبرزها الإصابات التي أرهقتنا كثيرا في الميدان وما زاد الطين باله هو أن المشكل تعقد أكثر بابتعاد عدد من الركائز بسبب الإصابات ومنهم من أنهى الموسم الكروي قبل جولات عديدة عن نهاية البطولة ، هاته الأمور عادت بسلب على الفريق الذي ضيع الكثير من النقاط بميدانه خصوصا وأمام فرق كانت في المتناول ، مع نقص الخبرة للبعض الآخر لم نتمكن من الصمود في العديد من اللقاءات بعدما كان الفريق يسير نحو أنهى اللقاءات لفائدته.”

رحال كان أيضا من بين ضحايا الإصابات ؟

“صحيح … تأثرت كثيرا عندما سقطت في الميدان وخلال لقاء شبيبة القبائل من مرحلة الذهاب مع اصطدامي مع بعض اللاعبين وغبت بسببها عن الميادين ، وما زاد في شدّة حزني هو الفراغ الذي تركته وسط المجموعة ، وبالتالي كثفت من العلاج حتى نعود لحماية المرمى من جديد.”

لكنك عدت بقوّة وفي الوقت المناسب … أليس كذالك ؟

“نعم  كانت عودتي في مصلحة الفريق حيث استفادت التشكيلة من مشاركتي في اللقاءات المتبقية من عمر البطولة ، نزولي الإيجابي للميدان من جديد رفع من حدّة إصراري لحماية الشباك جيدّا ، والحمد لله أنني وفقت في مهامي دليل تغني الأنصار وهتافاتهم بعد صافرة النهاية لكل اللقاء إلى درجة أنني أجهشت بالبكاء.”

نعم ماذا تريد أن تضيف ؟

“الحمد لله مرة أخرى أننا كنا عند الوعد ببلوغ هدف البقاء الذي انتظرناه حتى المحطات الخيرة ولعب لقاء مشابه لمباراة سد أمام بارادو لرسمه بصفة رسمية ، يجب من هذا المنطلق أن نحفظ الدرس جيدّا ونتشبث بالنقاط الإيجابية ونبتعد قدر المستطاع بالسلبية حتى لا تتكرر الأخطاء وبالتالي نفقد مكانتنا في هذا المستوى العالي لأن الفاتورة كانت غالية للوصول للرابطة المحترفة الأولى.”

الأكيد أننا سنشاهدك ضمن التعداد الموسم القادم ؟

“لعبت لنوادي مدينة ورقلة وتألقت بشكل لافت إلى غاية البروز بقوّة في المواسم الكروية الأخيرة وبالتالي أعطي الأولوية للنادي الأزرق مستقبل بلدية الرويسات لمواصلة التألق في مشواري ، من جهتي لن ندخر جهدا في الميدان حتى أكون من بين أفضل اللاعبين في النادي لأن الوقت قد حان للمحافظة على وجوده في هذا المستوى العالي.”

ماذا تريد أن تقول في الأخير للأنصار ؟

“إذا تحدثنا عن البقاء يجب أن نمر على ما فعله هؤلاء الغيورين على الألوان قبل الصعود للقسم العالي وأثناء مجريات البطولة المنتهية ، هم كنز للألوان وبالتالي يجب الرؤية إليهم من الباب الواسع والمحافظة على ثقتهم الطيبة تجاه ناديهم وعلى الجميع مساعدة النادي لأنه في أمس الحاجة لكل أبناء مدينة ورقلة سواء المقيمين بالمدينة نفسها أو الموجودين في بقية المدن الأخرى حتى يبقى في المستوى العالي.”

أحمد. ز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *