جمعية راديوز تكرم و تتضامن مع الفنان رحال زوبير
وفاءً لتقاليدها التضامنية واعترافًا بما قدمه من إسهامات للفن الجزائري، شرفت جمعية راديوز برئاسة السيد قادة الشافي باستقبال الفنان والموسيقار رحال زوبير، بحضور مجموعة من الأسماء الفنية والرياضية البارزة، على غرار الحكم المونديالي محمد حنصال، و الفنان القدير بخدة بارودي، وزميليه معطي الحاج والدولي السابق لمولودية وهران فوسي مولاي الطيب. عرف مقر الجمعية أجواءً مهيبة، حيث اجتمع فيه قامات فنية ورياضية شرفت وقدمت الكثير للجزائر في المحافل العربية والمتوسطية. وقد كانت المناسبة تكريم الفنان رحال زوبير ومنحه وسام الفنان الراقي وشهادة شرفية عربونًا لعطائه ومسيرته الفنية المتميزة، وسط أجواء مؤثرة.
وخلال الاحتفال، ناشد الحضور، وعلى رأسهم بخدة بارودي، الجهات المعنية بمساعدة الفنان رحال زوبير في تسهيل تنقله إلى ألمانيا لاستكمال العلاج، خاصة أن أبنائه سيتكفلون بمصاريف العملية الجراحية، بعد أن كشف الفنان في فيديو مؤثر عن تدهور حالته الصحية، معاناته من إرهاق القلب والربو وارتفاع ضغط الدم ومتاعب صحية أخرى، وهو اليوم في سن 78 سنة، بعد مسيرة فنية طويلة ومشرّفة. ويُعد الفنان رحال زوبير أحد أعمدة الفن الوهراني الأصيل، إذ بدأ عطاؤه الفني عام 1967، وقدم على مدى أكثر من نصف قرن فنا راقيًا حافظ فيه على هوية الأغنية الوهرانية. اشتغل رحال زوبير كعازف كمان في إذاعة وهران الجهوية، وبرز منذ السبعينيات ضمن فرقة الإذاعة الموسيقية، قبل أن يشق طريقه في الغناء والتلحين، ليصبح اسمًا بارزًا في الساحة الفنية الوطنية.
وخلال إقامته بالعاصمة، اشتغل مع المسرح الوطني الجزائري، مؤكدًا حضوره الفني المتنوع وقدرته على التفاعل مع مختلف أشكال الفن. كما سجل في مساره الفني تأليفه للموسيقى التصويرية لعدة أفلام جزائرية، ما يعكس عمق تجربته وإسهامه في خدمة الصورة والدراما الوطنية.
ويُعد صاحب الأغنية الخالدة “سعدية”، ولحّن لعدد من الأصوات الكبيرة التي صنعت تاريخ الأغنية الجزائرية، منهم بلاوي الهواري، أحمد وهبي، الشاب حسني، مليكة مداح، جهيدة يوسف، يوسف توفيق، محمد رشدي ومعطي الحاج. الوضع الصحي المتأزم للفنان الكبير يستدعي وقفة تضامن عاجلة من الجهات المعنية، وخاصة وزارة الثقافة والفنون والأسرة الفنية والإعلامية، عرفانًا بما قدمه رحال زوبير للفن الجزائري، مع شكر الجمعية على هذه الوقفة والتكريم.
محمد عمر




